GD Star Rating
loading...

Assads femmes

الراحل “محمد ضرار جمّو” قدم نفسه كرئيس الدائرة السياسية والعلاقات الدولية في المنظمة العالمية للمغتربين العرب وتباهى بكونه “سورياً حتى النخاع” و”ممانعاً” حتى العظم واﻷهم من ذلك فهو مؤيد للأسد “ٳلى اﻷبد”. كأن ذلك كله لم يكفيه ويكفي ﻹرواء تعطش “أناه” المتورمة فقدم الرجل عشرات المداخلات الاستفزازية في مسعاه لدعم نظام اﻷسد بأسلوب وقح ومتعجرف وادعى كونه “محللاً وسياسياً سورياً”. لم لا؟ فشريف شحادة “مثقف ومحلل سياسي” وبسام أبو عبد الله “أستاذ” في العلوم السياسية…

حين أذاعت وكالات اﻷنباء أن الثوار السوريين قد “قاموا بتصفية الرجل” فقد اعتبرت الخطوة ٳجرامية وخاطئة لعدة أسباب، أولها أن القتل ليس أسلوباً في النقاش وأن سفك الدماء مرفوض بالمطلق فكيف حين يتم قتل رجل ﻷن آراءه مستفزة ولو كان مسانداً لقاتل. ثم لماذا ترك الثوار السوريون زبانية اﻷسد في الشام وراحوا يطاردون أبواقاً جوفاء تصب سخافاتها، في النهاية، في مصلحة ٳظهار مدى غباء النظام وأزلامه؟ أخيراً ما مصلحة الثورة السورية في نقل عملياتها بهذا الشكل السخيف ٳلى لبنان واﻹضرار بأكثر من مليون سوري “معتر” وجدوا ملجأ في بلاد اﻷرز؟

كان اغتيال الرجل مناسبة لكي نكتشف أن “السوري المغترب” لايقيم في سوريا وقد لا يكون سورياً أساساً فالرجل “لبناني شيعي تجنس بجنسية سورية” بحسب مصادر تشكك في أصله السوري. الرجل ليس “مغترباً” اللهم ٳلا ٳذا اعتبرنا جنوب لبنان قطعة من اوروبا والصرفند دولة مستقلة أو خليجية…

ككل ما يتعلق بنظام اﻷسد وحواشيه، تبين في النهاية أن اﻷمر هو ٳما عائلي أو طائفي وأن النظام وأزلامه بعيدون عن السياسة بعدهم عن اﻷخلاق.

زوجة المغدور ضاقت ذرعاً ببخله وبتصرفاته وعلمت برغبته في الزواج بغيرها، فاستفادت من ظروف الثورة السورية وتخلصت من زوجها المزعج ملصقة التهمة “بالتكفيريين الذين يريدون ٳسكات صوت الحق”. اﻷنكى من ذلك أن جوقة الممانعة تبعتها في ذلك لدرجة أن وسائل ٳعلام النظام السوري لازالت ترثي الرجل باعتباره “ضحية” للسلفيين والتكفيريين…ألا يقرأ هؤلاء صحف الجار اللبناني أم أنهم لايشاهدون محطة تلفزيون “الجديد”؟

بالمناسبة، ألم تملّ السيدة أسماء اﻷسد من أخبار خيانات “بشار” الزوجية المتعددة وعشيقاته الكثر؟ لعل وعسى…

أحمد الشامي   فرنساahmadshami29@yahoo.com        http://elaphblogs.com/shamblog.html

http://www.beirutobserver.com/2013/07/81518/

GD Star Rating
loading...
GD Star Rating
loading...