GD Star Rating
loading...

نشرت مجلة باريس ماتش على موقعها على الانترنت إحدى الصور التي وصلتها عن طريق أحد المصورين الموثوقين الموجودين في المناطق المحررة في سوريا.

الصورة هي لأحد المجاهدين يقوم بإعدام شخص ما يوم الأربعاء 31 آب 2013، بقطع رأسه بالسيف على طريقة “يا جلاد”..

أنظر إلى الصورة بحرقة ولوهلة أفكر بأنني أرى مشهدا من مسلسل الفانتازيا Game of Throne حيث أنه لم يعد في التاريخ المعاصر من يتقبل فكرة الإعدام بقطع الرأس سوى في الأفلام التاريخية والفانتازيا الدرامية… والمناطق المحررة بإدارة المجاهدين الإسلاميين في سوريا

الرأي العام الغربي بدأ بالتفكير بشكل مطلق بأن جميع المقاتلين في سوريا يدعمون التفكير الإرهابي القاتل، وهم متساوون بالدموية والظلم والبطش بالنظام السوري.
والمشكلة الحقيقة تكمن بأن هؤلاء الدمويين لايخدمون أحدا سوى أنفسهم، وطبعا تحقيق أقاويل وأكاذيب الأسد بالمعية.
فهلا استفاق السوريون ممن يدعمون هؤلاء الغرباء معنويا أو غير ذلك بأن هذه الكتائب الظالمة ليست الحل؟ هل سمعتم بالمثل القائل “أكلت يوم أكل الثور الأبيض”؟ اليوم يقتلون من “يدعم الأسد” وغدا يقتلون من لا يدعمهم

أترككم مع الصورة المروعة.. مع تعليق الموقع عليها

سوريا: تبيان الوضع المرعب!

قرائنا الأعزاء،

الصور التي سوف تكتشفونها حالما قلبتكم الصفحة هي صور مروعة. هي صور تظهر تنفيذ حكم بالإعدام بشكل وحشي لأحد مؤيدي الرئيس بشار الأسد بعدما تم أسره من قبل مقاتلي المعارضة. لقد اخترنا ان ننشر هذه الصور بسبب أهمية الرسالة التي تحملها. إن كلى الطرفين المتنازعين ينخرطون في بروباغاندا إعلامية خاصة بهم وينشرون الصور التي لا يمكن التحقق من صحتها. لذلك نحن لا ننشرها.

ولكن هذه المرة، التقط هذه الصور في الإسبوع الماضي مصور مستقل يعمل بشكل منتظم في سوريا. لقد بذلنا قصارى جهدنا بالتحقق من هذه المعلومات. في هذا التقرير، تم نشر الصور التي يمكن تحمل رؤيتها فقط. أما بقية الصورة التي لايمكن احتمالها ستبقى محفورة في ذاكرتنا. لسنا أبدا بصدد مقارنة الخراب الذي تمارسه حكومة دمشق بقمعها لشعبها بالفظائع التي يرتكبها الجهاديون. بغض النظر، هذه الصور التي تجسد الاغتيالات الغير مبررة تتداخل مع صور المجزرة الكيماوية التي تتساوى معها بالفظاعة. الرعب في سوريا يسري في طرفي النزاع، هذه حقيقة من الصعب غض النظر عنها. هذه التصرفات البربرية تشكل معضلة لدى الغرب، حيث أن الرغبة بالتخلص من بشار الأسد قد تفتح الباب للإسلاميين المتساوين مع الأسد بتعطشهم للدماء. ومع تناقص احتمال التدخل العسكري في سوريا، تبقى هذه الاحتمالات قائمة لدى فرانسوا هولاند وباراك أوباما بينما يتخذون قرارهم النهائي.

فيما يتعلق بمراسلنا، الفريد دو موتيسكيو، تجعلنا هذه الصور المقززة نعيد التفكير بإنسانية الثوار السوريين، فهي صور لا تمثل النضال من أجل الحرية الذي يقوده مئة إلى مئة وخمسين ألف شخصا ملتزم باسقاط الدكتاتورية في دمشق. بكل الأحوال، هم بلا شك يضيفون عنصرا هاما في النقاش لتنوير العامة. القاتلون في هذه الصور لا يمثلون المعارضة السورية، ولكن لابد من أخذ العلن بأن دعاة الحرب الهمجيين هؤلاء يخيفون الرأي العام، فأفعالهم تقوض رغبتنا في مساعدة ودعم المعارضة، وتقودنا للشك في قدرتها على جلب بديل ديمقراطي إلى دمشق.

GD Star Rating
loading...
GD Star Rating
loading...