GD Star Rating
loading...

في لقائه مع شباب سوريين (سوريا حرية) في باريس 6/2/2014، يتحدث ياسين الحاج صالح حول التحدي الكبير وهو: “إكمال الثورة بشيء على المستوى القيمي والفكري، إكمالها بمعنى تكريم أو تشريف هذا العناء الهائل وتحويله إلى معنى بغض النظر عن النتائج القريبة القادمة” ويؤكد  قائلاً: “لم يفت الوقت على هذا المستوى ومن المهم أن نواجه هذا التحدي وندخله”

يتناول فكرة الجمهورية ويوجز بحثاً كان قد كتبه في سياق آخر: عن أسباب الضعف الفكري في سوريا، والمستفيدين من هذا الضعف، عن هدف الثورة السورية لتحقيق امتلاك الجمهور للسياسة، عن دور المقاومة الاحتجاج والتنظيم، عن أهمية العمل على هذا الضعف والحاجة لانتاج مفاهيم قوية لتدعم عملية تجميع الخبرات الكثيرة الموجودة بمشروع تحرري يكون بؤرة جذب للمشتتين.

فالحاجة ماسة لوعي ما حدث هو الشيء الذي لا بد تحقيقه الان بعد الثورة

1) إيجاد إطار للخبرات الكثيرة الموجودة دون تجاهل كفاح الناس لامتلاك الحرب كشرط لامتلاك السياسة

2) سياسة تهتم بالحاضر وأوضاع الناس بالحاضر وتـُبنى على الحاضر (لا طوباية الماضي ولا المستقبل)

3) تحويل الحساسية الجديدة التي نتجت بعد الثورة إلى تيار فكري واستعادة زمام المبادرة على المستوى الوطني.

من إجاباته على عدد من الاسئلة والمداخلات الهامة يذكّر بـ:

– الحاجة لامتلاك الثقافة بأشكال مختلفة

– ضرورة امتلاك الكلام وأهمية الحفاظ عليه كحق مكتسب من الثورة

– تجميع الخبرات وإنتاج مفاهيم تعطي للعمل قيمة بدونها لا يصمد أي تغيير جذري ثوري تحرري

– ضرورة تقوية التيار الفكري العلماني لإجبار التيار الإسلامي على الاعتدال

– التأكيد على الفجوة بين الثورة كعملية واسعة هائلة غيّرت البلد و التعبيرات الركيكة التي نتجت وتصدرت المشهد

– وضع السياسة والفكر (الهزيل في الثورة السورية) هو نتاج غياب البعد الفكري والقيمي. لقد تم استهلاك الطرح الديمقراطي  دون فكر ديمقراطي: “صرنا ديمقراطيين متل ما كانوا العالم كلهم اشتراكيين في الماضي”

– عدم إنتاج  نوع من الضمير الجمعي السياسي… ليكون بمثابة ميزان رقيب للناس تردعهم عن القيام بأشياء كثيرة سيئة قاموا بها.

 

 

 

GD Star Rating
loading...
GD Star Rating
loading...