GD Star Rating
loading...

المنحبكجية ,, ظاهرة متجذرة في تاريخ النفس العربية ,, ربما نحن من ابتكرناها و ربما صُدرت لنا , أياً كان ؛ المهم أننا رعيناها خير رعاية و ابقيناها مزدهرة , و غير قابلة للزوال ,, و تبيّن أن ليس الرمز هو بحاجة فقط لتلك الظاهرة , بل حتى حاملها أي المواطن العادي لا يستطيع أن يحيا بدونها , أي أن يكون منحبكجياً لأحد ما ,,
حتى في الثورة , و التي من المفترض أنها قامت من ضِمن ما قامت ضده تلك الظاهرة , و لكن سرعان ما تبنتها اتجاه رموز الثوار و من ثم رموز الجيش الحر و من ثمّ رموز المعارضة و حتى الإعلاميين و الحبل على الجرار ,,
ربما غياب الرمز العربي الحقيقي عن الشعب العربي عامةً جعله يخفّض السقف لاتخاذ ” هييرو ” خاص به في كل مجال و يكون منحبكجي له ,, و مع رجعة تاريخية نرى أن ظاهرة المنحبكجية مرافقة للديكتاتورية , و من ثمّ تفرعت , و السبب هو فراغ هذا المكان من الرجل الأنسب ,,
موضوع طويل , كون الخوض في التحليل النفسي مجال غير محدود ,,
سبب فتح الموضوع هو فيديو من الأرشيف المصري ,, جمال عبد الناصر ,, و من ذا الذي يعادل رمزيته الشعبية ؟ !
قد يحتاج الديكتاتور لصنع المنحبكجية حوله لدوام حكمه , و لكن هنا فهو ليس بحاجة إلا لسِرج كبير يستطيع أن يتسع تحته كل تلك الحشود و من تسمّر غيرها حول الشاشات من شتى البقاع العربية , أن يتسع ذلك السِرج لكل تلك الأمم , كي يركبها ذلك القائد مرتاحاً , و لا يعكر صفو مؤخرته أي ضيق !


قررت ابعت الاسطول البحري ….. الله أكبر هو ده الكلام
قررت ابعت الدبابات ……………  الله اكبر هو ده الكلام
قررت ابعت المظليين …………..  الله اكبر هو ده الكلام
الكلام ده مبارح الظهر ,, بس قبل نص الليل فكرت و قلتلهم ارجعو !

….
الفيديو للأسف مو كامل ,, بس مؤكد أنو في النهاية كان الرد الشعبي .. الله أكبر هو ده الكلام , و الدليل لا يحتاج للبحث عن التتمة في اليوتيوب , بل هو واضح بالقطيع الناصري الحي إلى يومنا هذا .
حكي سابق عن عبد الناصر على الرابط : بين ناصر 56 و ربيع الـ 2011
الثـورة بـعون الله منتـصرة ,,
منـار حـيدر

GD Star Rating
loading...
GD Star Rating
loading...