GD Star Rating
loading...

يعني هوي لا شك انو التدين وايمان السوريين المسلمين في خطر..بس هالشي بينطبق كمان على معظم عالم الأفكار بحياة جيل الثورة.. يعني اللي صار عندو شكوك أكتر بالدين الاسلامي, في مقابله اشخاص صار عندهم شكوك بالانسانية والقيم وغيرها من الأفكار السامية.
قصدي قول انو حالة الاضطراب الفكري وتحدي المسلمات وانهيار بعض المفاهيم حالة عامة تنتج عن صدمتنا جميعا و حالتنا العقلية اللي عم تواجه تناقضات الى حد الجنون.
بهالحالة بيستجيب الواحد باعادة تنظيم القيم اللي عندو, وهون في 3 أنماط للأشخاص على الأقل بحسب نضجهم الأخلاقي والاجتماعي:
نوع أول “أنوي” من جماعة بلا قوانين, يعني القيم مطلوبة فقط عندما تحقق لي مصالح مباشرة وغير هيك ما كتير ضروري تكون موجودة.
نوع تاني من جماعة الالتزام بالقوانين المطلقة, وهدول ما كتير بيفهمو الأهداف أو القيم الناظمة للقوانين. وهيك ظروف بتزيد تطرفهم نتيجة استماتتهم بالتمسك ( دون تفكير) بفهمهم للقوانين المطلقة. وبيصيروا اما تكفيرين للأخر او اعداء للدين.
والنوع التالت هوي اللي فهمان وجود قيم تحكم القوانين وعندو القدرة على تقييم القيم وفهم الغاياتوالقوانين واعادة ترتيبها بشكل مستمر. وطريقه باتجاه “الايمان” ما بينتهي و عطاءه للانسانية بيبقى مستمر. عندو مسلمات لكن مانو مستعد يستخدمها سلاح بوجه الناس.. وبيعرف انو البحث عن الصراط المستقيم عملية مستمرة وليست حقيقة يملكها هو فقط.
الخلاصة انو متل كل شي بحياتنا.. رح يضل في ناس مستغلين وناس بهايم وناس مشاعل نور اذا دورنا عليهم منيح منلاقيهم.

# ادعموا جهود التربية والتعليم بركي الله بيفرجها… ع ولادنا

 

علاء ظاظا

GD Star Rating
loading...
GD Star Rating
loading...