GD Star Rating
loading...

image

 

أمير المؤمنين
مولاي الخليفة
و فاتح الأرضين

لا سلام لك مني إلّا سلامُ الله
فما أنا بمالكه
و فاقد الشيء لا يعطيه
فلعلّك تُقرئني أنت،
مولاي، بسلامِك
فأنت الآن على أرضنا
أرض الله
خليفةُ ذو القوة المتين

أمّنّي بأمانك
و الأمان بالله
في الله
من هدي الصادق الأمين

هات ما عندك
رويدًا
خطابّا مخطوطًا
مرفوعًا، مفهرسًا
مصنفًا بمُسلسلٍ بين الدواوين

دعك من السواد
فخيرُ ثيابنا البيض
و ليكن حوارنا بنّاءًا،
مكتوبًا
فالحبر خيرٌ من الدماء بأن يفيض
فالقلم، مولانا
أول ما خلق رب العرش،
قبل العالمين!

و دعني أقرأ بيانك
فأمتثل لأول أمر في قرآني و قُرآنك
“إقرأ” نزلت،
و لم تكُ بعدُ قد نزلت الحورُ العين
هاتِ أميرنا
هاتِ مراسيل المؤمنين

ما لكم في الأرض؟ أرضنا!
مرابط خَيلنا!
أوتُغصَبُ سيدي،
أوَتغصبُ سيدي،
أوَتُغصَبُ أرضٌ من مُستضعفين؟
بايعوك خلفًا و لا سَلَف لنا
بايعوك بيعةً، بين الأذان و الإقامة
بايعوك
و باعونا بميزان المُطففين

وآلينا
و وليّ أمر ما في صدورنا!
هوّن عليك مشقةً
دع السيف و البارود الثمين
و خُد بيعدك معولاً
فبغلةُ أبي حفصٍ العراقية تعثرت
و كُل طريق من مرقدها لههنا
غير مُعبّدة
و ما ظنناك على الأرض بضنين

أمير المؤمنين
صاحب الدولة
و بيت مالها و آمر الخَزْن و الخزين
أبعث لنا بصاع من تمر
لجياعنا
و ذراعًا من استبرق لجلودنا
أو كفنًا من قطن
و لكلٍ من الرعيّة
رعيتُك
ملءَ كفٍٍ زيتونًا
و نُصَيفَه من تين

أبا دُعاءٍ
أكفف بلاءَك عن زماننا
إرحل
خُذ وحوشك
خُذ طبولك
خُذ سواد الكُحل عنّا
و اترك أرض سيرين.

GD Star Rating
loading...
GD Star Rating
loading...