GD Star Rating
loading...

 

null

هؤلاء الأوغاد تحرشوا بالنساء وعند اقتحام البيوت في درعا، تم تعريتهم بالكامل، وفي ريف حمص هناك امرأة تم اغتصابها من قبل خمسة من شبيحة النظام، وفي جسر الشغور تم  ،اغتصاب بعض النساء ومن ثم ابقائهن عرايا تماماً و تسخيرهن للخدمة في الشاي (أسوأ من العبيد). وبعضهم تعرضن لتعذيب سادي بقطع أثدائهن بعد اغتصابهن. ووردت بعض القصص عن اغتصاب بعض النساء أمام أزواجهن وأولادهن.

مع أن هذا النوع من القصص من المسكوت عنه في مجتمعاتنا الشرقية، ولكن هذه القصص تجعل دمي يفور ولا يحتملها، لقد وصلنا إلى درجة كبيرة من الانحطاط الأخلاقي.

كفار قريش لما أرادوا قتل النبي صلى الله عليه وسلم لم يقتحموا عليه بيته وإنما انتظروا في الخارج لحين خروجه وكانت الخطة أن يقتلوه لكن الله عز وجل نومهم ولم يستطيعوا رؤيته حين خرج. الشاهد أنه حتى كفار قريش كانت عندهم الأخلاق العربية باحترام قدسية البيوت وخصوصاً وجود النساء بداخله. بل إن بعضهم كان يفتخر بأخلاقه حين قال

وأغض طرفي إن بدت لي جارتي،،، حتى تلاقي جارتي مأواها

الاغتصاب بدافع الانتقام من المعارضين فعله القذافي ويفعله كلاب بشار الأوغاد.

سؤالي هل ترضى أن تغتصب أختك؟ أعلم أن الجواب سيكون لا

إن اختك في الاسلام إن كنت مسلماً، أو في الوطن إن كنت سورياً، أو في الإنسانية إن كنت إنساناً هذا ما حصل لها

وقد يكون الدافع هو كسر الإرادة، مثل التنكيل والقتل

أعلم أنه كلنا نخاف على أعراضنا لكن يجب علينا جميعاً أن نخرج لنسقط هذا النظام المريض جنسياً السادي الديكتاتوري الدموي الفاسد،

يقولون يدعون إلى الجهاد، ليس الجهاد هنا جهاد السلاح، إنه جهاد الكلمة، جهاد رفع الظلم عن سوريا

فقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: أعظم الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر، وقال سيد الشهداء حمزة ورجل ذهب إلى سلطان جائر فأمره ونهاه فقتله. إذاً المتظاهر الآمر بهذا النظام الفاسد الدموي المنتهك لأعراضنا بالتنحي إن قتل فهو سيد الشهداء بإذن الله تعالى.

يا بشار تخيل أنك مواطن في سوريا واقتحم بيتك ومن ثم دخل الشبيحة إلى بيتك فعروك تماماً أنت وزوجتك وابنك حافظ وابنتك، ثم أخذوا يتحرشون بزوجتك، ثم أخذوا يغتصبونها أمامك وأمام أولادك. ثم بعد ذلك أخذو يقطعون أثدائها في منظر سادي مقرف. تخيل يا يا بشار أنه أخذ ابنك ثم خلعت أظافره وكسرت أسنانه وقطع ذكره وأطفأت السجائر على جسده، تخيل يا سيادة الرئيس أن تأخذ الطفلة ابنتك وتغتصب ومن ثم تقتل بالرصاص في رأسها، ماذا سيكون موقفك هل ترى أن هذا نظام سادي يجب أن يبقى.؟

نفس الأسئلة من الممكن طرحها على المعلم؟ وعلى طالب ابراهيم وخالد العبود وبقية الأبواق التي تدافع عن النظام،،،

لعنة الله على كل من يدافع على هكذا نظام،،،

وأخيراً أود أن أقول أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من مات دون عرضه فهو شهيد، فلا تدع أحداً يعتدي على أية فتاة ولو كان حياتك هي الفداء، استخدم كل الطرق الدفاعية الممكنة، هذا عرض وشرف وليس لعبة، من قنابل المالتوف الحارقة إلى الأحجار والعصي إن تطلب الأمر.

واعلم أن الثورة سلمية وليست استسلامية، فهناك العديد من المقالات التي تتكلم عن سبل الدفاع السلمي بالأيدي والأرجل وغيرها.

وهؤلاء النساء هن ضحايا الثورة ومن يتزوجهن إن كن عازبات فهو شخص يتمتع بشهامة، ويجب على أزواجهن الستر عليهن وعرضهن على أطباء نفسيين للتخلص من آثار الاغتصاب النفسية. وحذار من أن تقتل البنت لذنب غيرها، فالجريمة جريمة المغتصب وليست الفتاة، وهو الذي يستحق الاعدام والصلب أيضاً.

اللهم احفظ أعراضنا في سوريا من الأوغاد الظلام، اللهم انصر المظلومين في سوريا ومكن لهم.

 

 

GD Star Rating
loading...
GD Star Rating
loading...
هل ترضى بأن تغتصب زوجتك يا سيادة الرئيس؟, 10.0 out of 10 based on 2 ratings