GD Star Rating
loading...

طرح الأخ شاهر العطار عدداً من التساؤلات عن الثورة السورية في موضوع سابق:

فيما يلي أقدم إجابات على هذه الأسئلة من وجهة نظري الشخصية وبعجالة، الأسئلة بالغامق

١- ما الهدف من الثورة؟
التخلص من الاستبداد المتمثل في حكم آل الأسد الذين اغتصبوا السلطة ثم اغتصبوا كل ما يستطيعون من المال والكرامة والفكر

٢-ألا تعتقد أن التوقيت خاطئ؟ أو لماذا الآن؟
سؤال خاطئ: السؤال الأصح: “لماذا حتى الآن؟”، حرص البعث ومن بعده حافظ ثم بشار على تدجبن الناس وقطعوا أشواطاً في هذا المجال.. هذا سبب عدم انطلاق الثورة حتى الآن.. أما ما سبب انطلاقها فهو مركب: أهم سبب الأمل بعد نجاح جزئي للثورات العربية في مصر وتونس.. وأيضاً الحركة الغبية لعاطف نجيب مع أهل درعا

٣-إذا كانت سورية(النظام الأسدي)هي الدولة العربية الوحيدة الصامدة في وجه التطبيع والدولة الوحيدة التي لم تتفاوض هع إسرائيل, لماذا تساهم في كسرها؟
لا ننكر رفض التطبيع من نظام الأسد.. ولكن ما رصيد هذا الرفض ما دام الصهاينة متمسكين بوجوده على رأس السلطة؟ وهل كان هذا الرفض انعاكساً لمبدأ أم تحقيقاً لمصالح؟ ألم تر أنه كان الورقة الأولى التي وظفها في وجه شعبه عندما ثار عليه؟
السياسة ليست مجرد مع وضد.. الموضوع أعقد.. الأسد لم يكن يوماً ضد الصهاينة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى.. كلنا نعرف مجازر مخيمات الفلسطينيين وتل الزعتر وقضية أمر الانسحاب عام ١٩٦٧ وإعلان سقوط القنيطرة قبل السقوط الفعلي بأربع وعشرين ساعة
ولنفترض أن نظام الأسد مقاوم ممانع وصامد متصدٍ.. أليس سبب هذا دعم الشعب العظيم لهذه المواقف؟ من تحمل نتائج هذه المواقف؟ أليس الشعب؟
وهل سقوط الأسد يعني سقوط المقاومة؟ نعم يعني سقوط قناع المقاومة ونهوض المقاومة الحقيقية.. لذلك لم تحرك كثير من الدول ساكناً بعد استشهاد ما يزيد عن ٢٠٠٠ والاعتقالات والتشريد وو

٤-ألا تخشى من حرب أهلية بعد الثورة؟
أثبت الشعب السوري أنه أوعى مما تخيلنا.. وأثبت الأسد أنه مستعد لحرق البلاد والعباد في سبيل “الصمود” على الكرسي.. فبرأيك من يدفع باتجاه حرب أهلية؟ لن تكون حرب أهلية فالشعب أوعى

أليست هذه الفوضى مؤامرة من الغرب لتمهد للتدخل الأجنبي في سورية وتطبيق سيناريو العراق؟
مئات الآلاف ثم الملايين من الشعب السوري يتحركون لتنفيذ مؤامرة غربية؟ هؤلاء نفسهم من دعم المقاومة ودفع الأثمان بمقاطعة أمريكية واختناق اقتصادي ووو

٥-يوجد من يقول أن سورية غير جاهزة للديمقراطية وهذه الثورة ستؤدي إلى فوضى وستدمر البلد؟
إذا كان الشعب السوري العظيم المثقف “غير جاهز للديمقراطية” فمن يكون جاهزاً؟

٦-إن بشار قد بدأ فعلاً بالإصلاحات قبل قيام الثورة فلماذا لاتعطيه الفرصة لاستكمال الإصلاحات التي بدأها؟
نعم صحيح بدأ بالفعل.. دباباته ومدرعاته وشبيحته أصلحت فساد عقول الناس التي لم تتقبل تحكم رامي مخلوف بالاقتصاد وتسلط فروع الأمن الكثيرة على رقاب الناس
بالفعل يجب أن نعطيه فرصة لتكرار إصلاحات الأب القائد -الخالد في قعر جهنم- مثل ما فعل في حماة وتدمر

٧-إن بشار يحاول الإصلاح وليس مسؤلاً عن القمع الذي يمارسه ماهر. لماذا لاتقف معه لاستكمال إصلاحانه؟
غير صحيح.. هو قال بلسانه أن هذا غير صحيح وأنه هو المتحكم والمسيطر
والأهم: إن كان غير صحيح فهو مفسد يجب خلعه ومحاكمته
أما إن كان أخوه هو المسيطر فيجب خلع بشار ومحاكمته أيضاً لأنه هو الرئيس ولا عذر له في أن يتهرب من مسؤوليته

٨-ألا تؤمن بنظرية المؤامرة ضد سورية وان الغرب يمولها؟
أنا أؤمن أن الغرب يسعى لمصالحه.. فعندما يجد في سوريا من يضبط مسار “المقاومة” ويسيطر على المنطقة ويساعد في ضبط العراق فسيتردد كثيراً قبل تمويل “مؤامرة” لإسقاط “النظام” الذي لم يجد حتى الآن بديلاً عنه يخفف خسائر سقوطه وهذا ما يفسر الموقف المتردد للغرب

٩-كيف نضمن أن من سيأتي للحكم سيكون أفضل من بشار أو من البعث؟
لا أضمن.. كل ما أريد هو أن أمتلك الفرصة في الحصول على غد أفضل

١٠-ألا تخشى من مجيئ الإخوان أو السلفيين وسيطرتهم على الحكم؟
لا.. أولاً أنا أؤمن أن التيار الإسلامي في سوريا معتدل ولا يحمل أفكار متطرفة ويرحب بالآخر
ثم إن الخطاب الذي يقدمه الإخوان اليوم مختلف عن نظيره أيام الثمانينات
ومن قال أن الإخوان أو الإسلاميين هم من سيحكم؟ الكل يطلب دولة مدنية حتى الإخوان. ومن قال أن الإسلاميين بعبع؟

١١-هناك أقليات في سورية ومنها المسيحيون اللذين يتمتعون بشيئ من الحماية في ظل هذا النظام ألا يحق لهم الخوف من مجيئ حكم إسلامي يمنعهم من حقوقهم ويمارس عليهم الإضطهاد كما يحصل في العراق؟ ماذا سيحققوا لو التحقوا بالثورة هل سيشاركوا بالحكم وما الضمانة؟
عدنا لقصة الحكم الإسلامي.. أخي الكريم لن يكون الحكم إسلامياً.. ستكون دولة مدنية للكل فيها حقوقه وواجباته ويتمتع مواطنوها بالتساوي أمام القانون بغض النظر عن دينهم أو عرقهم
ويحضرني سؤال: هل كانت “الأقليات” مضطهدة خلال ألف عام من الحكم الإسلامي؟
أما الضمانات فالرجاء تحديدها.. من يطلبها أدرى بماهيتها

١٢-هناك من يقول أن في سورية أمان واستقرار لماذا لانقدر هذه النعمة؟
لمسنا الأمان والاستقرار تماماً في هذه المرحلة.. فقد كانت صيحات الحرية سبباً كافياً للقتل وتحريك الجيش وحصار المدن واغتيال الطفولة وتعذيب الناس وتهجيرهم
إذا كانت الرسالة المطلوب إيصالها: إما الأسد أو الأمان فالجواب ما ترون.. لا ما تسمعون

عاشت سوريا حرة أبية.. ويسقط الأسد والبعث وكل من سانده

GD Star Rating
loading...
GD Star Rating
loading...
أجوبة على أسئلة عن الثورة السورية, 9.1 out of 10 based on 8 ratings