GD Star Rating
a WordPress rating system

طبعاً بعد إختصار شديد وإيجاز بالأخص للأحداث الفعلية أيام الثمانينات اللي مابتفرق عن هل الأيام شي بس الفرق أنوا النظام عجز عن إقناع العالم بالسلفية بعكس التمانينات وبهل الموجز بالرغم من طولوا ببين كيف كانوا الإخوان من اقدام الكتواجدين على الساحة السورية ودورهم الكبير في التحرر وكيف كانت صناديق الإقتراع هي المكان الوحيد لممارسة الرأي عندهم
بداية من عام 1933م كانت بداية ظهور الفكرة الإسلامية عامة، والتي غذتها الأفكار الإخوانية وعملت على نموها وازدهارها، ومرورًا بعام 1935 ذلك العام الذي حرصت فيه قيادة الإخوان على إرسال مندوب لها إلى الأراضي السورية واللبنانية والفلسطينية تأصيلاً لجذور الدعوة الإخوانية.

أما بداية عام 1937 فقد استطاع الإخوان تأسيس أول مركز مرخص للجماعة في حلب تحت اسم: دار الأرقم، أي أن النشأة الرسمية للإخوان في سوريا كانت عام 1937م، وكان من أبرز المؤسسين: الأستاذ عمر الأميري، الأستاذ عبدالقادر السبسبي، الأستاذ أحمد بنقسلي، الأستاذ فؤاد القسطل، الشيخ عبد الوهاب ألتونجي، والأستاذ سامي الأصيل.

أما في دمشق فتأسست جمعية الشبان المسلمين، وكان على رأسها الشيخ محمد المبارك، ومن أعضائها الدكتور فايز الميط، والأستاذ محمد خير الجلاد، والأستاذ بشير العوف، والدكتور زهير الوتار.

أما في حمص فأسست جمعية الرابطة الدينية، وكان سكرتيرها العام الدكتور مصطفى السباعي.

أما في حماة فأسست جمعية “الإخوان المسلمون”، وكان من أبرز مؤسسيها الشيخ محمد الحامد الحموي، والتي أُنشئت عام 1939، وكان الشيخ محمد الحامد يرتبط بعلاقة قوية مع الإمام البنا.
وعقدت هذه الجمعيات عدة مؤتمرات، منها: مؤتمر في حمص سنة 1937 م، ولما عقد المؤتمر الثالث بدمشق سنة 1938م كانت الجماعة قد قطعت شوطًا بعيدًا في التنظيم، وقد قررت في هذا المؤتمر اتخاذ مركز رئيسي لسائر الجمعيات يكون مركزه دار الأرقم في حلب، وأخذ نطاق الأعمال يتسع تدريجيًّا، ومؤسسات الجماعة تتركز مع الأيام.
ومن أمثلة القضايا الإسلامية التي كانت تشارك فيها بعض هذه المراكز، خطاب رفعه الإخوان المسلمون بحماة إلى معالي وزير المعارف في الجمهورية السورية بمناسبة انعقاد لجنة الأهداف في مجلس المعارف الكبير، تضمن ثمانية بنود تقترحها الجمعية على لجنة الأهداف لدراستها ووضعها موضع التنفيذ، وتتلخص في الاهتمام بدروس الدين في جميع المدارس ومدرسيها وتدريس التاريخ الإسلامي والقرآن مع العناية بتفسيره، وتأمين الوقت الكافي لإقامة الشعائر الدينية، ومضاعفة دروس الأخلاق، وتدبير المنزل في مدارس البنات.
وقد شاركت المراكز المتعددة لدعوة الإخوان في سوريا بقوة وفاعلية في مناحي الحياة المختلفة عن طريق عدة مؤسسات أو منظمات أنشأها كل مركز في داخله، وارتبطت تلك المنظمات معًا برباط واحد، ومن تلك المنظمات:

1- منظمة الفتوة: وهي إحدى المنظمات الرسمية في الجمعية، وهي مؤلفة من جميع مراكز الجماعة، ولها مدربون فنيون يقومون بتدريب الفتيان، ولها أمين عام تابع للجنة المركزية العليا للجماعة، ويشرف على شئون الفتوة ويراقب سيرها ويقوم على تقويتها وإنمائها، وهي تدرب الشباب تدريبًا عسكريًّا، وتبث فيهم روح الجندية والطاعة مع الأخلاق الإسلامية الحميدة.

ومن المنظمات التي انفردت بها بعض المراكز دون الأخرى:

2- منظمة السرايا: وهي منظمة اجتماعية أخلاقية انفرد بها مركز حلب، وتجمع الفئات المختلفة من الطلاب وأرباب الأعمال والعمال، وتبث فيهم الأخلاق الإسلامية، وتهيّئهم لتلقي الدعوة التي تدعو إليها الجماعة، ويقوم على هذه السريا نقباء وعرفاء يديرون شئونها، ويحققون غايتها.

3- لجنة الإسعاف الطبي، وهي تعمل على توفير الرعاية الصحية للفقراء من المرضى وذوي الاحتياجات الخاصة، كما تساعدهم ببعض الرواتب أو الإعانات النقدية أو العينية، وتتكون وارداتها من أموال الزكاة، والصدقات، والتبرعات وغيرها.

لقد ارتبطت جماعة الإخوان مع الجمعيات الإسلامية في سوريا الشقيقة بعلاقات حميمة من الأخوة والترابط، امتدت على طول الفترة محل الدراسة. فقد أشاد رئيس “جمعية الدفاع عن طرابلس وبرقة” بدمشق بشير السعداوي بالإخوان المسلمين ومجلتهم النذير، وما أخذوه على أنفسهم من العمل من أجل الإسلام والمسلمين.
وفي أول عام 1939 أصدرت المفوضية الفرنسية تشريعات أرادت من خلالها أن تَفرض على المحاكم في سوريا نظام الطوائف الذي يبيح للمسلم أن يكفر بغير قيد ولا شرط، ويلحق به في الكفر أبناؤه وذووه بلا قيد أو شرط كذلك، وينتزع كل سلطة حتى الروحية من العلماء ورجال القضاء الشرعي ليضعها بين أيدي الفرنسيين ومن على شاكلتهم، ويقضي على البقية الباقية من مواد القانون الإسلامي، ويستبدل بها المواد الأجنبية، ويروج للفوضى والإلحاد في بلاد لا تعرف لها دينًا غير الإسلام.
وما إن صدر هذا القرار حتى تصدى الإخوان له، بل كانوا أول من تنبه إلى خطورته، فأصدروا بيانًا إلى العالم الإسلامي من الإخوان المسلمين بالقاهرة يوضح مراميه وأهدافه، وساندوا الحكومة السورية التي أصدرت على لسان رئيس وزرائها قرارًا بعدم سريان قرار الطوائف في المحاكم السورية، فأدى موقفه الوطني هذا إلى أن أنذرته المفوضية الفرنسية بأنه إن لم يسحب قراره هذا في ثمان وأربعين ساعة فعلى الوزارة أن تستقيل، ولم تقبل الحكومة هذا الهوان فرفعت قرارها إلى رئيس الجمهورية بالاستقالة.
ولقد استطاعت الجماعة بسوريا في هذه المرحلة بمناهجها التربويّة وبرامجها التوجيهيّة المبدعة كالأسرة والكتيبة ومنبر الجمعة ونشر الكتاب الإسلامي، وإنشاء المكتبات، وإحياء المناسبات الدينيّة والتاريخيّة والوطنيّة أن تكسر موجات التغريب والإلحاد والانحلال والأفكار المنحرفة، وظهر جيل من الدعاة ومن المناصرين، وتوسّع انتشار الجماعة في أوساط الطلاب والمثقفين، وأثمرت الجهود عن تيار إسلامي عارم؛ وتمثّل النشاط الإعلامي للجماعة بصدور جريدة المنار السياسيّة اليوميّة عام 1946.

وقرّر الإخوان خوض انتخابات عام 1947 بمباركة الإمام حسن البنا بأربعة مرشحين فاز منهم: الشيخ معروف الدواليبي عن حلب، ومحمود الشقفة عن حماه، ومحمد المبارك عن دمشق، وأمام صعود الإسلاميين قام الزعيم حسني الزعيم بالانقلاب الأوّل مدعوماً ببقايا ضباط جيش الشرق الفرنسي وبتخطيط أمريكي، ثم قام العقيد سامي الحناوي بالانقلاب الثاني وأجرى انتخابات نيابيّة فاز الإخوان فيها بعشرة مقاعد، وشكّلوا مع حلفائهم كتلة برلمانيّة كان لها تأثير كبير على مجرى الأحداث الداخلية والخارجية. وبسطوا نفوذهم على النقابات العماليّة والحرفيّة وتبنوا مطالبها في المجلس النيابي، ودافعوا عن حقوق الفلاحين ورفضوا استغلال كبار الملاكين لهذه الطبقة المحرومة، ودعوا الحكومة لتخفيض أسعار الخبز ورفع الضرائب عن الفقراء، ورفضوا تأجيج الصراع الطبقي بين شرائح المجتمع وكانوا أبعد الناس عن استغلال الفقراء والمحرومين.
كان انقلاب حسني الزعيم في 30/3/1949 صناعة أمريكيّة خالصة، ولم يكن هذا الانقلابي المغامر الذي وضع السلطتين التشريعيّة والتنفيذيّة في قبضته سوى صبي من صبيان الأمريكان، وخاصّة عندما وافق على الاتفاقيّة مع شركة التابلاين الأمريكيّة، ومنحها امتياز تمرير خط نقل البترول عبر الأراضي السورية إلى لبنان، واتفاقيّة وصل عبدان والكويت بميناء طرطوس، وإنشاء مصفاة طرطوس لتكرير النفط لصالح الشركات البريطانيّة، وصادق على الاتفاق المالي مع فرنسا، وتخلى عن مناطق مجرّدة من السلاح لحساب إسرائيل، ورحّب بمشروع مارشال والنقطة الرابعة، وصادر أموال الوقف، وألغى مجلة الأحكام العدليّة، وهدم الحياة البرلمانيّة، واندفعت الأحزاب العلمانيّة في تأييده فأيّده أنطون سعادة في مذكرته المرفوعة بتاريخ 10/4/1949 وجالت حماه مظاهرات قادها أنصار الحوراني تأييداً لانقلابه.

أمّا موقف الإخوان المسلمين من الانقلاب فقد حدّدوه في مذكرة رفعوها إلى الزعيم في 9/4/1949 طالبوا فيها العمل بمبدأ الشورى، والإسراع بعودة الحياة الدستوريّة، وتطهير أجهزة الدولة من الفاسدين، وتقوية الإيمان وبثّ الأخلاق، وتعبئة الأمّة لمواجهة الأخطار، والاهتمام بالجيش وتحصينه بالمثل العليا، وتوجيه الثقافة بما يتوافق ومواريث الأمّة، وتطوير نظام اقتصادي عادل.
شكّل الإخوان مع بعض الجماعات الإسلاميّة جبهة موحّدة خاضت الانتخابات تحت اسم: الجبهة الاشتراكيّة الإسلاميّة، وأعلنت في بيانها الانتخابي أنّها سوف تعمل لتحقيق الاشتراكيّة – العدالة الاجتماعيّة – التي دعا إليها الإسلام، وإلى توثيق الروابط بين الدول العربيّة، وحماية استقلالها ضدّ المؤامرات الإمبرياليّة.

وضمّت قوائم الإخوان في دمشق وبقيّة المحافظات عدداً من الشخصيّات البارزة المشهود لها بالوطنيّة من المسلمين والنصارى.

وفازت قائمة الجبهة في دمشق فوزاً ساحقاً، وكانت النتائج خارج العاصمة مشجّعة، وفشل عفلق وبكداش، وتشكّلت حكومة برئاسة خالد العظم شارك الإخوان فيها بحقيبة الأشغال العامّة والمواصلات التي أسندت لمحمد المبارك، الذي كان مرفأ اللاذقيّة في مقدمة إنجازاته، ومن الجدير بالذكر أنّ المبارك تقلّد أربع وزارات كان فيها مثلاً طيّباً في تمثيل الإخوان المسلمين فيها كما في البرلمان من حيث الأداء والإبداع والتصدي للفساد والانحراف والدفاع عن حقوق العمال.
أصدر الشيشكلي قراراً بإغلاق مراكز الإخوان المسلمين في سوريّة في 17/1/1952 وزجّ بقادتها في السجون، وقمع المظاهرت الطلابيّة بقسوة، وأصدر مرسوماً حظر بموجبه على الطلاب ممارسة أي نشاط سياسي، ثم أصدر مرسوماً حلّ بموجبه جميع الأحزاب السياسيّة، تمهيداً لقيام الحزب الواحد، واستفتى الجمهور على دستور يفرض النظام الرئاسي، وادّعى أنّه حصل على تفويض من الشعب لمنصب الرئاسة، ثم أجرى انتخابات برلمانيّة شارك فيها 20% من الناخبين، ونشر المؤلّف نصّ حوار نشره الشيخ محمد المجذوب في كتابه علماء ومفكرون عرفتهم، بين السباعي والشيشكلي.

وانتهى نظام الشيشكلي كما ينتهي كل نظام متسلّط فاسد، واستسلم الشيشكلي لقادة التمرّد دون مقاومة في 24/2/1954 وكان الإخوان في طليعة القوى السياسيّة التي أيّدت الانقلاب، ودخل الرئيس هاشم الأتاسي دمشق، واستأنف سلطاته الدستوريّة كرئيس للجمهوريّة.
وعمل الدكتور مصطفى السباعي على توحيد الصفوف وتنظيم الإخوان في سوريا حتى عام 1963 م.

قفز حزب البعث إلى السّلطة من خلال انقلاب 8 من آذار 1963 الذي شاركت فيه مجموعة اتجاهات سياسية اشتراكية وقوميّة، وقد استطاع رجال حزب البعث إقصاء شركائهم والاستئثار بالسّلطة.
تكوّنت اللجنة العسكرية في البدء من خمسة ضباط، من بينهم ثلاثة علويين وهم: محمد عمران وصلاح جديد وحافظ الأسد، وإسماعيليّان هما: عبد الكريم الجندي وأحمد المير. وبعد انقلاب الثامن من آذار وسِّعت اللجنة، وبقيت العناصر الفعّالة فيها من النصيريين (العلويين)، ولذلك سُميت هذه اللجنة بلجنة الضّباط العلويين.

وكان التّحول الكبير الذي شهدته سورية هو انقضاض حافظ أسد على السّلطة في 16 من تشرين الثّاني 1970.
وعلى الرّغم من أنّ جماعة الإخوان المسلمين لم تبد خلال هذه الفترة أي معارضة عنيفة ضد النّظام، إلا أن السّجون لم تَخْلُ من معتقلين إسلاميين (وخاصة من الإخوان) كانوا يتعرّضون لأقسى أنواع العذاب، وكانوا يُعتقلون في أسوأ الظروف التي تهدر فيها آدمية الإنسان.
كانت الفترة التي سبقت اندلاع المواجهة بين النظام والجماعة في صيف 1979 حافلة بالإرهاصات والنّذُر التي تؤكّد حتمية المواجهة والوصول إلى نقطة التفجّر. وكانت مجمل السياسات التي يمارسها النظام تخدم هذا الهدف، وهو دفع الحركة الإسلامية إلى ساحة المواجهة بغرض ضربها وتصفيتها، ولعلّ ما يؤكّد هذا الكلام ما جاء في الخطاب الذي ألقاه أسد في المؤتمر القطري الثالث عشر للحزب، والذي عُقد في دمشق في تموز 1980م حيث استعرض مقررات المؤتمر القطري الثّامن للحزب عام 1965م، والتي اعتبرت الإخوان المسلمين ظاهرة من أخطر الظواهر. ثم انتقل إلى وضع خطّة لمحاربة الإخوان المسلمين والإسلام فقال:

“فالخطّة السياسية إزاء الإخوان المسلمين وأمثالهم لا يمكن أن تكون إلا خطّة استئصالية، أي خطة لا تكتفي بفضحهم ومحاربتهم سياسياً، فهذا النّوع من الحرب لا يؤثّر كثيراً في فعالياتهم… يجب أن نُطبّق بحقّهم خطّة هجوميّة”.

وفي خطاب له، قبل ذلك، من ثكنة الشرفة في حماة بعد أحداث عام 1964 فضح أسد نواياه تجاه المعارضين إذ قال: “سنُصفّي خصومنا جسدياً”.
هذا السياق يمكن أن نلخّص أهم الأسباب التي أدّت إلى وقوع المواجهة بين الإخوان وبين النظام:

1- اتهام جماعة الإخوان المسلمين بتدبير حادثة مدرسة المدفعيّة بل اتهامهم بجميع عمليات الاغتيال التي وقعت خلال السنوات التي سبقت تلك الفترة، حيث أصدر وزير الداخلية السوري بياناً في 22 من حزيران 1979 م اتهم فيه الإخوان المسلمين بالتورّط في الاغتيالات.

وقد جاء بيان وزير داخلية النظام منسجماً في السياق مع الخطة التي رسمها النظام منذ البداية “لتصفية الخصوم جسدياً”.

2- تكثيف الاعتقالات ضد كل من يُشَكُّ بانتمائه إلى جماعة الإخوان المسلمين أو التعاطف معها، بل قد امتدت حملات الاعتقال إلى جميع الفئات السياسية المعارضة.

3- مُسارعة النظام إلى تنفيذ أحكام الإعدام ب/15/ معتقلاً من شباب الإخوان المسلمين جرى اعتقالهم قبل حادثة المدفعية بحلب وذلك بعد محاكمات صوريّة عقدت لهم وصدرت أحكام الإعدام بحقّهم عن محكمة عرفية شُكّلت لهذه الغاية برئاسة فايز النوري، بتاريخ 28/6/1979م.

إن تلك الحملات الإجرامية ودعْمها بالحملات الإعلامية ضد الإخوان المسلمين والإسلاميين والشعب السوري بأكمله، جعلت كاتباً مثل “فان دام” يقول في كتابه “الصراع على السّلطة في سورية”:

“وبشكل عام بدت الحملات الإعلامية للنظام التي تلت ذلك، وحملة النظام لاستئصال الإخوان المسلمين فظّة وحادّة للغاية حتّى أثارت عداوة الشقّ الأعظم من الشعب المخلص بدلاً من أن تُثير تعاطفهم”.

4- احتلال بيوت المطلوبين للسلطة سواء اعتقل المطلوب أو لم يُعتقل، حيث عمدت السلطات إلى إبقاء عدد من رجال المخابرات في بيت المعتقل أو المطلوب أياماً عدّة، يُقيمون فيها مع النّساء والأطفال، وذلك لاعتقال كلّ زائر للبيت أو متّصل بصاحبه، وإشاعة الخوف والذعر في بيوت المطلوبين وممارسة الضغوط النفسية والجسمية ضدهم لإجبارهم على الاعتراف بمكان المطلوب إن كان هارباً، علاوة على قيامهم بأعمال النّهب والسّلب والتخريب تحت ذريعة البحث عن أسلحة أو محظورات يُخفيها المطلوب أو المعتقل.
- لجوء النّظام إلى أسلوب الرّهائن وذلك باعتقال آباء أو أمهات أو إخوة أو أخوات للمطلوب لإجباره على تسليم نفسه. وتعريضهم لصنوف فظيعة من التعذيب مما أدّى إلى استشهاد عدد منهم.

6- البدء بحملة تعذيب شديد القسوة والوحشية ضد كل من دخل السجن، وقد أدّى تسرّب أخبار التّعذيب إلى خارج السّجون إلى إشاعة جوٍ من الرّعب والخوف في صفوف المواطنين، وجعل الكثير من الشباب الإسلامي يُفكّر في طريقةٍ تُخَلِّصُه من المصير الذي ينتظره في السجن.

7- قيام السّلطات بقتل عدد من المعتقلين أثناء المداهمات أو في الشوارع، أمام أعين النّاس.

8- إصدار القانون /49/ وذلك في 7 من تموز عام 1980م
منقول
في الأخير اللي بحب قولوا لإيمتى بدنا نبقى نغمض عيونا ونسكر ادنينا للمجتمع والطبيعة المنتشرة فيه الاخوان من أقدام المتواجدين على الساحة السورية والعربية ولسا كل ماأجى نظام بدوا يحاربهم بالرغم من أنوا تاريخهم اثبت بأنهم مستعدين للتعايش ضمن الدولة وتقبل الحكم عبر صناديق الإقتراع

—————————-

alruuhh

GD Star Rating
a WordPress rating system
GD Star Rating
a WordPress rating system