GD Star Rating
loading...

أخي المندس، أختي المندسة: أحرار سوريا الكرام، متدينون كنتم، علمانيون أنتم، لا دينيون أنتم: فلنتأمل سوية الآية الكريمة و لنعرضها على منطق الأحداث فقط و حقائق التاريخ.
نعم يسقط منا آلاف الشهداء و تتفطر قلوبنا لما حل و يحل بأهلنا في سورية الجريحة،نعم نحن نتألم، و لكنهم أيضا يتألمون. من الخونة و الشبيحة و قتلة الآطفال و القناصة و أعوان النظام أيضا يسقط كل يوم من يسقط، و تنكسر قلوب أهلهم عليهم، و لكن الفرق بيننا و بينهم كبير: فلو كنت أخي القاريء مؤمنا بدين سماوي ما فستعلم أن قتلانا في الجنة و قتلاهم في النار، من يسقط منا فله و لأهله كرامة الشهادة و الشهيد و من يسقط منهم فليس له سوى الألم.
نعم “نحن نرجو من الله” و هم “لا يرجون” فالله مع الحق و العدل و الحرية و هو مخزي الخونة و القتلة و حارقهم في أتون جهنم بإذن الله.
و لو كنت قارييء العزيز لا تؤمن بدين: فانظر فقط لأخلاقية الحالة: أولئك الذين يعملون لنصرة الحق لهم مكافأة الذكرى الطيبة البطولية الخالدة، و السيرة الحسنة تدرس لأجيال و أجيال قادمة. حياتهم و مماتهم سطور من ذهب.
أما أولئك الخونة القتلة من أعوان النظام الفاسد فحينما يسقطون فلا يبقى لهم و لأهلهم إلا ألم الخزي و العار و الذكرى السيئة المشينة و مكان ما في مزيلة التاريخ.
نتألم و يتألمون، و لكننا نرجو عزا و كرامة و نصرا و رفعة من الله ثم من التاريخ لا يرجوها قاتل شعبه الخائن.
ربما يسري هذا عن النفس قليلا، و ربما فيه رد على من يقول “و لكنهم أيضا يقتلون فلم نتألم وحدنا؟”
تأكدوا أنهم يتألمون و هذا كل ما لهم: ألم و خزي أبديان و رجاء منقطع.
و النصر آت على أيدي ثوارنا الأحرار و هم أولئك الخونة لن يجنوا سوى الخزي و العار.

—————-

مندسة حساسة.

GD Star Rating
loading...
GD Star Rating
loading...