GD Star Rating
loading...

كرر العماد اول مصطفى طلاس – وزير الدفاع لأكتر من  31 سنة – كرر كتير مقولتو , و يللي صارت شهيرة بعد تسلم بشار للحكم و بيقول :

” كان لي دور عند تولي الرئيس السوري , و لم اسمح لأحد ان يفكر بالسلطة , و قمت بنقلها الى الرئيس  بشار , و لم يكن هناك من يستطيع ان يحرك ساكناً , فكل واحد كان يشنف آذانه باتجاه السلطة ,

و لكنني قلت : السلطة لـبشار الاسد “

مع استمرار استلام طلاس لوزارة الدفاع لاكتر من 30 سنة , تحولت تلقائياً مدينة الرستن , الى ميول عسكرية , و مع مرور السنين , صارت خزان الجيش السوري , و دخول شباب الرستن في الجيش , هو في الغالب من باب التطوع , اي ان حياتهم تحولت الى الحياة العسكرية دائماً , و صار التطوع في الجيش , مستقبل الشاب الرستناوي , و بعد ما تقاعد مصطفى طلاس من الوزارة , بقي للمدينة دور بارز في الجيش ,  بحضور  مناف طلاس , كـ قائد للواء 105 في الحرس الجمهوري , و الصديق المقرب لأولاد الاسد ماهر و بشار , و هدا اللواء بالذات , استلم رئاسته مناف , خلف بشار الاسد

مع بداية احداث الثورة , قامت مدينة الرستن بالمظاهرات , على عكس ما توقع النظام تماماً , كونها باعتباراتو مدينة جيش , و الجيش يدين بالولاء المطلق , فـ كيف صار هيك ؟

لليوم ما اتحدد سبب الحملة العسكرية الاولى عالرستن , و يللي كانت قاسية , و استشهد فيها عدد كبير , و اتضررت الرستن كمدينة بالعموم , هل كان متعمد من احد قادة الجيش او بشار نفسو , اما اجتهادات من قيادات عسكرية وسطى

صار في عتب متبادل , بين اهالي الرستن و بيت طلاس , و متلو بين بيت طلاس و بيت الاسد , و لتهدئة الامور , اتدخل مصطفى طلاس و ابنو مناف , لتهدئة المدينة من حالة الثورة , و لابعادها قدر الامكان عن الاحداث , هديت المدينة لفترة قصيرة , قبل عودتها للثورة , و السبب هو احساس اهل المدينة بالغدر من النظام , كون مظاهراتهن كانت سلمية , بينما حجم الرد من النظام كان كبير , و مبالغ فيو

تدخل مجدداً مناف طلاس , الا انو بعد فترة صغيرة و من عدة تدخلات بين الطرفين , شعب و نظام , انفقدت الثقة فيه من الطرفين , فـ من نظر النظام , انك قائد في الحرس الجمهوري و من اقرب المقربين , و ما قدرت تضب مدينتك , و من نظر الشعب او اهل الرستن , انك رغم كبر حجمك العسكري , ما قدرت تحمي اهل مدينتك , من بطش النظام

و مع تحييد الوساطات , و استمرار المظاهرات , و استمرار الحملات العسكرية عالرستن , تم الانشقاق العسكري التدريجي , اولاً لسبب ذكرناه , بأنها شبه مدينة عسكر , و تانياً لقرب اهلها من عناصر الجيش بالعموم , لوساعة انتشارهن بكافة مفاصل الهرم العسكري , و خدمت عوامل كتيرة , بقدرة مدينة الرستن , للوصول لحالتها اليوم , من التحرر و القوة العسكرية المنشقة , متل صغر المدينة , و العادات الريفية الحميمة , يللي ميزت كل المدن الريفية الثائرة , و هو تكاتف قلوب المدينة على قلب واحد , و اشتعال المحيط من حولها , حمص و تلبيسة و حماه , و احتمال لوجود عوامل تانية مجهولة , اجتمعت كلها لتكوِن من مدينة الرستن , احدى الجبهات العسكرية ضد النظام , بجيش شبه متكامل العوامل , و بلشت الدعوة من منتصف الجمعة الماضية , لكامل المنشقين , بالتوجه لمدينة الرستن , كون المدينة و على حسب كلام قيادة الجيش فيها , صارت قادرة على حماية نفسها , و حماية الجيش المنشق فيها

تحرر الرستن , دون  تدخل مناف طلاس , لمنع هدا الشي , بالاضافة لسحب ايدو , من الوساطات بين النظام و المدينة , من جهة , و من جهة تانية , الحساسية العسكرية , بـ تعيين اللواء علي ايوب , نائب لـ رئيس الاركان فهد الفريج , و تعيين آصف شوكت نائب لـ وزير الدفاع , كون رتبتو العسكرية اعلى من الفريج و ماخرج يبقى نائب رئيس اركان , ادى بوجود مناف طلاس خارج الترفيعات او المناصب العليا , اسباب مجتمعة اوصلت مناف طلاس للانفعال , و سجلت عليه بعض المواقف و التقارير , يللي ادت لـ تجميده مؤخراً , و ابعاده عن اعطاء الاوامر

يسرب بأنو هالحالة مو منفردة , و تكررت مع العميد طلال مخلوف , و هو قائد للواء تاني بالحرس الجمهوري , و هدا يللي هلق طلع للعلن , يمكن لشهرة هالاسماء , او لارتباط مناف بالذات مع الرستن

يُعرف عن العميد مناف , علاقتو القوية مع بشار , من طفولة القصر , الى شراكة اللواء 105 , الى وجودو كـأقرب  المُقربين من ماهر و القصر و قائد في الحرس الجمهوري في عهد رئاسة بشار , هالاسباب كلها ما شفعت الو , من التجميد , و وضعو عالبلاك ليست , و لسى القائمة كل يوم عن يوم عم تزيد , لرغبة من رأس النظام , بتصغير الدائرة القيادية شديدة الولاء , و هالشي ضماناً ؛ للقدرة ع التحكم فيها , و لعدم الانشقاق من رأس الهرم لاحقاً

وصول الرستن لهالقوة العسكرية المجابهة للنظام , هو من اكتر الاخبار المبشرة للثورة , كونو انشقاق الجيش و استخدام اسلحته ضد النظام , مو بالشرط يحول الثورة عن صفتها السلمية , و هيك بصير عاملين عم يجابهو النظام , الشعب بسمليتو , و الجيش بسلاحو , و هالسببين , هنن اقوى الاسباب يللي ممكن تؤدي لاسقاط النظام

الحالة مكررة , بشكل شبه تام , في جبل الزاوية , و ببعض احياء حمص , و هيك عم يزيد قوة الثورة , ببقاء الصورة السلمية لثوار الشعب , مدعمة بالقوة العسكرية المؤيدة للثورة , و المنشقة عن النظام

مع استمرار الثورة , و صبر ثوارها , عم تزيد قوة الشارع , و عم يفقد النظام شيء من قوتو , و هالشي مرتبط بالوقت , و مع الرحمة للشهداء و الحرية للمعتقلين , رح يستمر التناسب العكسي , بين القوتين , و مرة تانية : تأخر الانشقاق السياسي , ابداً ما هو مؤشر لقوة النظام السياسية , غالباً مرتبط بالقوة الامنية و الخوف من التصفية , او من انتظار لحظة و مكان آمن , بيقدر يحمي المنشق , سياسياً كان ام عسكرياً

تحية كبيرة , لجيشنا الحر , بالرستن و جبل الزاوية , و حمص , و الحبل عالجرار , مع استمرار المظاهرات السلمية بمحور موازي

و مع خبر انشقاقه اليوم في 5-7- 2012 ,, إقرأ ايضاً : مناف طلاس ,, و المجلس العسكري في مصر

و الثورة منتصرة

فري سيريا

GD Star Rating
loading...
GD Star Rating
loading...