GD Star Rating
loading...

طــل الملوحي ,,,القــــصة الكــــاملة :

- طل الملوحي بنت دوسر خالد الملوحي، من مواليد حمص 4/1/1991.. وهي حفيدة لأستاذ في الأدب العربي، وحفيدة لعضو مجلس الشعب السوري وعضو مجلس الأمانة الاتحادي والذي كان وزيراً في عهد الرئيس حافظ الأسد. وطلّ من عائلة معروفة بحسّها وانتمائها للوطن، وحبّها للعلم والأدب والشعر.. والعائلة معروفة في المجتمع الحمصي خاصةً، والسوري عامةً، بأخلاقها العالية وتعاملها الطيب مع الناس وعلاقاتها الاجتماعية الراقية، وبمدّ يد العون إلى الناس كافة عند الحاجة.

درست طلّ في مدارس حمص الحكومية، ولم تتعرّض لأي مشكلة أثناء دراستها. كلّ ما عُرف عنها هو حبّها للقراءة والمطالعة أكثر من كتب المدرسة وواجباتها المدرسية، وما هو مؤكّد أنها لم تتعرّض لأي مشكلة أمنية حينها.

مدونات طل الملوحي على الانترنت:

http://latterstal.blogspot.com/

http://palestinianvillages.blogspot.com/

http://talmallohi.blogspot.com

*الاستدعاء الأول للأمن

في سنة 2006، استدعيت طل الملوحي للأمن بسبب مناشدة وجهتها ـ عبر موقع النادي السوري ـ إلى الرئيس بشار الأسد للإسراع في عملية التحول الديمقراطي بالبلاد، قائلةً إنه “كرئيس يحتم عليه منصبه وقف الفساد المستشري”، مذكرةً إياه “بما قطعه من وعود”. استخدمت طل اسمها الثلاثي في هذه المناشدة، التي حذفت فيما بعد من أرشيف الموقع، وفي سنة 2007، تكرر استدعاء الأمن لطل ثلاث مرات على الأقل.

*انتقال الأسرة إلى مصر

وفي نهاية صيف 2007، قررت الأسرة مغادرة سوريا إلى مصر، حيث بدأ الأب عملاً تجاريًا محدودًا (محل كمبيوتر وإنترنت)، بعد أن حصل على إجازة دون راتب من عمله. وفي يونيو 2008، عادت طل إلى دمشق لإتمام الامتحانات ونزلت طرف خالتها. استدعيت خلال تلك الفترة للأمن مرتين على الأقل (لساعات ثم سمح لها كل مرة بالمغادرة)، وعادت طل إلى القاهرة في الشهر التالي (يوليو 2008). ثم انخرطت منذ نهاية سنة 2008 وحتى أبريل 2009 في دراسة اللغة الإسبانيةبمعهد ثربانتس بالقاهرة؛ إذ كانت تتطلع للدراسة بالخارج.

*خضوعها للتحقيق في السفارة السورية بالقاهرة

أخذت السفارة السورية على عاتقها مهمة الأجهزة الأمنية بمتابعتها ومضايقتها. وكان للسفير السوري يوسف الأحمد الدور الكبير في تهديدها وإرهابها والمسؤول الأمني في السفارة سالم ربوع(من ادلب) الذي تابع مراقبتها واستدعائها ومحاولة ابتزازها ,وفي فبراير 2009، استدعيت طل إلى السفارة السورية بالقاهرة، وتم التحقيق معها (دون السماح لوالدها بحضور التحقيق) في 21 فبراير 2009، وسئلت عن أسماء من تعرفهم عبر الإنترنت من سوريين بالخارج، كما تم تحذيرها من النشر أو الاتصال بمواقع إلكترونية أو صحف. وفي آخر مرة استدعتها السفارة قابلها السفير نفسه وبصحبة رجل الأمن في السفارة وأكدوا لها “ان لا شيء عليها” وأنه بإمكانها العودة لسورية “وعفى الله عما مضى” شرط أن توقع تعهد أن تتوقف عن الكتابة كليا. ,لم يكن هناك حيلة أخرى لهذه الصبية المسكينة فوقعت التعهد. وفي يوليو 2009، عادت إلى سوريا بعد أن فضّل الأب العودة إلى سوريا لاستكمال السنوات الأربع المتبقية للحصول على كامل المعاش التقاعدي، خاصة أن أرباح عمله الخاص في مصر لم تستمر (بحسب الأسرة). وصرفت هذه العائلة آخر قرش لشراء أرخص بطاقات سفر للعودة لسورية مطمئنين أن الأمور بخير وصدقوا وعود السفير يوسف الأحمد ومسؤول الأمن سالم ربوع.

* عادت طلّ تمارس حياتها الطبيعية، وعادت لدراستها مرة أخرى، إلى أن تم استدعاؤها في 27/12/2009، فأوصلتها والدتها إلى البولمان.. ويومها تمّ اعتقال طلّ الملوحي في نفس الفرع، فرع رقم 279. وفي نفس اليوم مساءً جاء ضابط من فرع أمن الدولة في حمص وأخذ حاسوبها وكل الأقراص المدمجة الموجودة لديها، إضافة إلى بعض المتعلّقات والكتب الخاصة بها.

*بتاريخ 30/9/2010، اُرسل في طلب الوالد والوالدة لرؤية ابنتهم في سجن دوما.. وهذا ما حصل بالفعل، وبحسب قولهم طلّ بخير وصحة جيدة.. كما تمّ إخبار الوالدين أنها ستُحال إلى المحكمة قريباً.

*أُحيلت طل الملوحي في شهر تشرين الثاني 2010 إلى محكمة أمن الدولة العليا بتهمة التخابر مع دولة أجنبية.. أرادوا من هذه التهمة تهديد وترهيب كل المتعاطفين معها والعاملين من أجل الوصول إلى حريتها لإبعادهم عن قضيتها، ولتثبيت التهم الملفّقة إليها.

لقد مر عام على اعتقال طلّ.. أسيرة حرة.. ووطن سجين!

الغريب في حالة طلّ الملوحي أنه لم يراها أحد منذ اعتقالها وحتى اليوم!!!

ولم يتم وضعها أمام المحكمة الصورية السورية؟؟؟

فهل هي على قيد الحياة؟؟؟؟

هل استشهدت هذه المعذبة في أول أيام اعتقالها ولا تجرؤ السلطات عن الإفصاح عن مصيرها؟

**تذكروا هذه الاسماء التي هي المسؤولة عن مصير هذه الطفلة

يوسف الأحمد – السفير السوري لدى القاهرة

سالم ربوع – مسؤول “الأمن” في هذه السفارة

العميد غسان خليل – رئيس فرع المعلومات الجهة التي اعتقلت طلّ الملوحي

اياد غزال محافظ حمص – والآمر الاساسي لإرهاب هذه الطفلة

بشار حافظ الأسد – المسؤول الاول والاخير عن مصير هذه الطفلة

وإن غدا لناظره قريب

تنويه: رغبة مني في تحري المصداقية في نقل قصة طل الملزجي, فلقد استعنت بثلاثة مصادر في كتابة هذا المقال:

1-      ويكيبيديا

2-      الحملة الرسمية لحرية صبيتنا طل الملوحي

3-      شبكة مسيحي سوريا لدعم اثورة السورية

 

GD Star Rating
loading...
GD Star Rating
loading...