موقف الجزائر
loading...
اليوم خرج علينا وزير خارجية الجزائر بالتصريحات التاليه من على منبر هيئة الأمم
- الحكومة السورية اتخذت بعض الخطوات، ربما لا تكفي لكن اتخذت بعض الخطوات بمعنى أنه قد تم سحب الأسلحة الثقيلة من المدن التي تواجه مشاكل الآن
- جرى إطلاق سراح بضعة آلاف من السجناء لكن هناك الكثير لم يطلق سراحهم بعد
- هناك انفتاح لوسائل الإعلام، رغم أن هذا الانفتاح غير كامل إلا انه حقيقي
- جامعة الدول العربية لديها مشاكل بشكل خاص مع المعارضة المسلحة
- سأندهش إذا قالت جامعة الدول العربية أنها فشلت وأنهم ذاهبون إلى مجلس الأمن
- هناك متسع من الوقت امام الحل العربي للازمة التي تشهدها سورية منذ اشهر
طيب إذا عم تقول أتخذت خطوات …لكنها لا تكفي ..و جرى إطلاق سراح الآلاف…الآلاف يا معالي الوزير …. في دوله بالعالم لسى بتعتقل الآلاف …لا و عم تعترف بلسانك إنو مازال هناك الكثير …الكثير… و بترجع بتقول سحبو الأسلحه الثقيله….إنو كتر خيرك و خيرهم ولله …الجماعه فضلو على راسنا و وقفو قصف المدنيين السوريين …أنتبه …السوريين …بالدبابات …طبعا ناهيك عن انفتاحهم الحقيقي على وسائل الأعلام …و دليله الرساله الشفافه يلي حملوها لهل وسائل عبر جثة الصحفي الفرنسي …يلي كان الوحيد يلي قتل مع إنو فات بتصريح رسمي بينما كل الصحفيين يلي فاتو على سورية خلسه و دخلو المناطق المحرره ما صابهم خدش ….معك حق يا سيادة الوزير تندهش إذا قالت الجامعه إنها فشلت بمهمتها…ما أصلا الجامعه مشكلتها متل ما إنت قلت مع المعارضه “المسلحه” بشكل خاص …على كل حل الله يخزي الشيطان…لا زال هناك متسع من الوقت أمام الحل العربي …يلي عم يموتو كل يوم مو أهلك يا أبن الحرام…..
نظام الجزائر اليوم يقف موقف النظام السوري من الثورة في ليبيا لمعرفته بأن الجزائر هي التاليه….و إنشاء الله الشعب السوري بعض ما تخلص محنتو …رح يوقف مع شعب الجزائر كما تقف الآن تونس و ليبيا معنا….
RaymondO
loading...
loading...



#1
إيه معليش معلم لا تزعل… الجزائر عم تغلي وناطرين ثورتنا لتنجح ليلعنو أبوه لتفليقة… على فكرة للي ما بيعرف…عيلة الأسد قتلت 50 ألف سوري على مدى 40 سنة بينما ابن الكلب تبع الجزائر قتل 250 ألف ب 20 سنة
الاغلبية موافقين على هالتعليق. انتو شو؟
28
7
#2
الجزائر:’الحركة الاحتجاجية بـ’الأغواط’ تدخل أسبوعها الاول والشرطة تعتقل العشرات
2012-01-11
الجزائر ‘القدس العربي’: تواصلت أمس الأربعاء الحركة الاحتجاجية التي تعرفها مدينة الأغواط ( 430 كيلومتر جنوب العاصمة الجزائرية) لليوم السابع على التوالي، إذ تدخلت الشرطة بحسب شهود عيان لتفريق المتظاهرين، ومنعهم من الاعتصام أمام مقر الولاية، والذين رفعوا ابتداء من نهار أمس مطلب رحيل الوالي ( المحافظ) حتى يعود هؤلاء إلى بيوتهم.
قال ياسين زايد عضو فرع الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان لمدينة الأغواط أن التوتر لا زال قائما في المدينة، وأن استنجاد السلطات المحلية بقوات مكافحة الشغب من أجل تفريق المتظاهرين بالقوة، لم يزد هؤلاء إلا إصرارا وعزما على مواصلة هذه الحركة الاحتجاجية، التي بدأت بسبب الكشف عن قائمة مستفيدين من السكنات، لتبدأ في أخذ أبعادا أخرى مع مرور الأيام.
وأشار زايد في اتصال مع ‘القدس العربي’ أن المواجهات كانت أقل حدة أمس مقارنة بالمواجهات التي عرفتها المدينة الثلاثاء، مؤكدا على أن قوات الشرطة تفادت الاصطدام بالمتظاهرين، ولكن عندما حاول العشرات منهم الاعتصام أمام مقر الولاية، منعتهم من ذلك واعتقلت العشرات منهم، واقتادتهم إلى مقر محافظة الشرطة من أجل تحرير محاضر سماع، في انتظار عرضهم على وكيل الجمهورية.
وذكر أن الحركة كانت منذ البداية سلمية، ومطالبها بسيطة وواضحة، ولا علاقة لها لا بالسياسة ولا بأي حزب أو تيار أو جمعية، وأن المواطنين الغاضبين طالبوا ببساطة إلغاء قائمة المستفيدين من السكنات، والتي تضم 98 مستفيدا، بينهم 25 من ينتمون إلى نفس العائلة، وهو ما اعتبره المواطنون استفزازا لهم، وكان السبب في الانفجار الشعبي الذي تعيشه هذه المدينة منذ بضعة أيام، مؤكدا على أن ‘المافيا’ التي تقف وراء التلاعب بالسكنات أرادت تشويه صورة المتظاهرين، وحاولت إلصاق تهم الجهوية بهم، من أجل تحويل الأنظار عن الكارثة التي تسبب فيها من استحوذوا على السكنات التي كان من المفروض أن يستفيد منها من هم أحق بها.’ ‘
وأوضح أن المتظاهرين أعطوا درسا في التحضر من خلال سلوكهم الراقي، فتفادوا منذ البداية أعمال الشغب والتخريب للممتلكات الخاصة والعامة، ومنذ البداية أصروا على أن تكون هذه الحركة سلمية وخالية من الشعارات السياسية، مؤكدا على أن المتظاهرين كانوا يقومون بتنظيف المكان الذي كانوا يعتصمون فيه، ابتداء من منتصف الليل، في سلوك حضاري أفسد حسابات الذين كانوا يريدون أن تعم الفوضى والعنف.
وذكر أن حادثة وقعت أمس أيضا كانت دليلا على التحضر، مشيرا إلى أن بعض الشباب تفطنوا لوجود شرطي باللباس المدني في وسطهم، وقد حاول هؤلاء ضربه، وفي غمرة الفوضى، وقع سلاحه أرضا، فما كان من الذين أن يقودون هذه الحركة الاحتجاجية سوى التدخل لمنع الشباب الغاضب من الاعتداء على الشرطي، وأرجعوا له سلاحه وحموه إلى غاية التحاقه بزملائه.’
وأكد ياسين زايد على أن المطالب التي كانت في البداية تنحصر في إلغاء قائمة المستفيدين من السكنات، وإعادة توزيعها على’ من تتوفر فيهم الشروط، أخذت أبعادا أخرى، بعد أن أضحى المتظاهرون يطالبون بإقالة الوالي، محملينه مسؤولية توزيع السكنات، وكذا مسؤولية تسيير هذه الأزمة، علما وأن هذا الأخير تأخر في النزول إلى الشارع من أجل التحاور مع المتظاهرين، وعندما تطورت الأمور لم يجد ما يفعله سوى تقديم وعد بتجميد قائمة المستفيدين وفتح تحقيق، وهذا في وقت كان الشارع فيه يغلي، وينتظر قرارات أكثر جرأة، يقول المصدر ذاته.
جدير بالذكر أن مدن أخرى عرفت خلال اليومين الماضيين حركات احتجاجية على خلفية الكشف عن قوائم المستفيدين من السكنات، والتي أصبحت تمثل كابوسا حقيقيا بالنسبة للحكومة، التي وبالرغم من الجهود التي تبذلها من أجل معالجة أزمة السكن، إلا أن توزيع السكنات يطرح إشكالا حقيقيا.
http://alquds.co.uk/index.asp?fname=today\11qpt940.htm&arc=data\201211-11\11qpt940.htm
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
6
2
#3
اى الله اكبير يابو تفليءة
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
4
3
#4
ليش لنستنى محنتنا حتى تخلص
أنا من هلا واقف مع الشعب الجزائري والشعب الروسي كمان
بلكي نخلص من هالكلاب أبو فلقة وأبو تين
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
8
4
#5
شو القصة شبيح، بالأول كنت بالمنطقة الرمادية وشوي تضرب عوتر الثورة وشوي عوتر النظام… شايفك بآخر كم يوم كله ثورة ثورة… شكلك حبيت لحن الثورة أكتر
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
5
1
#6
قلتلو انو أخلاقو متحسنة وشايف فيه بزرة انمدساس
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
3
1
#7
الدور الجاي عليه ان شاء الله
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
1
1
#8
لا يا سوري زعلتني منك هلا
في أحلا من هالالحان فشر بتهوفن وموزارت
خاصة المايسترو ريموندو ما عم يقصر وعم يعلق ع كل شيء في ضوء المعطيات اللي عم تصله أول ب أول هو يغير قناعاتو
و أنا أغير القناعة تبعي
لا تستغرب أغير أسمي ل شبيح عن قناعة متغيرة
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
4
0
#9
عندك مرض: إسموه الثورة، روح لعند دكتورك، ليعطيك شي أنتي بيوتيك -مضاد ثوري-، أو إسألك شي حكيم بيفهم بـ هالشغلة ع المندسة؟؟
هون الوصفة الإفتراضية بلاش!!!!!
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
0
0
#10
هوه اهم شي انو ما يندهش لأن الاندهاش الو تطورات خطيره !
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
2
0
#11
هللأ صار دخلكككك، ونص
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
1
0
#12
لا لا اخي انا متفرج مالي علاقه بشي !
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
1
0
#13
منيح، شاهد عيان
بس جيب معك كاميرا
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
1
0
#14
ليكها عطول ستاند باي
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
0
0
#15
1
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
0
0
#16
الصدفه الغريبة أنو هالصحفي الفرنسي كان معو ١٥ صحفي منهم مراسل و مصور تلفزيون سوريا بس هنن ما نصابو و بقيو يصورو
بالنسبة للجزائر لو الشعب الجزائري ما قدر يتحرك فإن الشعوب المتضررة من مواقفه من ليبيا و تونس و سوريا ستدعم تحرير الجزائر
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
3
2
#17
الجزائريون شعب محارب, ونظامهم سفاح قاتل… الجزائر على أبواب الثورة, ومن الطبيعي أن يصرح مسؤولهم بهكذا تصريحات لأنهم قد قرروا -حسب ظني- اتباع أسلوب النظام الليبي والسوري…
حالهم كحال النظام السوري حين خاف من سقوط حسني مبارك, ومنع التظاهرات السورية المؤيدة لإسقاطه…
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
1
0
#18
لا اقول الا لعنة الله على وزير خارجية الجزائر بعدد حبات الرمل وقطرات المطر هذا الكذاب الافاك المجرم ولعنة الله على العصابة العسكرية بالجزائر عملاء فرنسا التي انقلبت على نتائج الانتخابات في التسعينات وقتلت اكثر من 200 الف جزائري وعصابة فاشلة نشرت الظلم والفقر والجهل الجزائر الدولة الغنيىة بالنفط والغاز افقرها العسكر ودمروها.
ان الثورة في الجزائر قادمة لا محالة وان الشعب الجزائري الذي قاوم الاستعمار الفرنسي طيلة اكثر من قرن وقدم اكثر من مليون لن يصعب عليه اسقاط العصابة العسكرية وان الانتفاضة في التسعينات افشلها بعض غلاة التكفير الذي ارتكبوا اخطاء فادحة حينها اضرت بالانتفاضة اما الان فهذا التيار لم يعد له وجود وتراجع عن كثير من افكاره المتطرفة الغالية ودرجة الوعي اصبحت كبيرة في عموم الشعب الجزائري بعد الاستفادة من اخطاء التسعينات مما سيعجل بنجاح الثورة على العصابة العسكرية.
وهذا فيديو يكشف كواليس مؤتمر الخيانة لوزراء الخارجية العرب :
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
3
3
#19
تقصد الجنرلات لقد عانينا منهم الكثير فلقد عملو المستحيل لبقاء المقبور السفاح ولكن الله رد كيدهم في نحرهم وسيحاولون نفس الشئ معكم ولكن الله معكم فلا تقنطوا من رحمة الله
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
2
1
#20
الحصاد المر.. عشرون عاما على انقلاب الجزائر
محمد العربي زيتوت
في الساعة الثامنة مساءً يوم 11 يناير/كانون الثاني 1992 بثّ التلفزيون الجزائري خطاباً مقتضباً للرئيس الشاذلي بن جديد، جاء فيه اختصارا، أنّه لم يعد بإمكانه الاستمرار في حكم البلاد. اتّضح فيما بعد أنّ كبار جنرالات العسكر -والذين قاتل أغلبهم مع الجيش الفرنسي لكي تبقى الجزائر فرنسية أيام الثورة- قد خيّروا الشاذلي بن جديد بين إعلان حالة الطوارئ وتعليق الدستور وإلغاء الانتخابات التشريعية -والتي كانت قد جرت لتوّها وفاز فيها الإسلاميون بأغلبية ساحقة جاوزت 80% وهي 188 مقعدا من أصل 221 التي حسمت في الدور الأول- والرّحيل عن الحكم، ليتولّوا هم القيام بذلك.
اختار الرّجل أن يبتعد وألا يشارك في فتح باب الجحيم على الجزائر والجزائريين، وهي المهمّة التي تولاّها كبار الجنرالات الذين قالوا بأنّهم “سيوقفون المسار الانتخابي مؤقتا، إنقاذا للجزائر من حكم الإسلاميين البرابرة الذين يريدون العودة بالجزائر 14 قرنا إلى الوراء”.
تمر اليوم الذكرى العشرون لبداية “العهد الصالح” الذي ُوعِدنا به، وفيما يلي جزء يسير من “النتائج الباهرة” التي حققتها الأيادي البيضاء لجنرالات الجزائر:
على المستوى الأمني والسياسي:
• مئات المجازر الفظيعة ارتكبت ضد المدنيين العزّل على امتداد التراب الجزائري أشهرها: سيدي يوسف ببني مسوس، بن طلحة، الرايس، سيدي الكبير، الرمكة هذه الأخيرة بلغ عدد قتلاها أكثر من 1150 شخصا في ليلة واحدة باعتراف الوزير الأول نفسه.
• ما بين 12 و20 ألف مختطف، مع استمرار ممارسات الاعتقال التعسفي وتعذيب المعتقلين والإخفاء القسري.
• آلاف العمليات المسلحة في مختلف المناطق بما فيها قلب العاصمة، أدّت إلى قتل عشرات الآلاف من الجزائريين أغلبهم من المدنيين العزل بطريقة بالغة الوحشية في أحيان كثيرة وراح ضحيتها أيضا جنود وشرطة ودرك، ولم يتعرّض أي مسؤول أمني أو عسكري أو سياسي لأية مساءلة أو محاسبة بسبب الإخفاقات الأمنية المستمرة، بل على العكس من ذلك تم ترقية المزيد من الضباط إلى رتبة جنرال مكافأة لهم على سجلاتهم الإجرامية.
• سياسة قمعية غير مسبوقة في تعامل النظام الجزائري مع مطالب الشعب الجزائري وأشهرها قمع انتفاضة منطقة القبائل والتي ذهب ضحيتها أكثر من 120 قتيلا، تسبب فيها أساساً نائب الوزير الأول الحالي يزيد زرهوني وها هو باق في الحكم دون مساءلة.
• سقوط مئات الجرحى في الانتفاضات اليومية وأحياناً قتلى على امتداد التراب الوطني دون إيجاد أي حلول دائمة ومجدية. وعلى سبيل المثال، واستنادا لتصريح رئيس البوليس الجنرال هامل فإن سنة 2011 وحدها شهدت أكثر من عشرة آلاف و900 بمعدل يزيد عن 900 احتجاج في الشهر تمت مواجهتها بقوات مكافحة الشغب خلفت قتلى وآلاف الجرحى والمعتقلين.
• هيمنة سياسة اللاّعقاب ضدّ الجلاّدين الحقيقيين للشعب الجزائري والتي كرّستها سياسات بوتفليقة خلال 12 سنة من الحكم بما فيها قانونا الوئام والمصالحة التي تهدف في نهاية المطاف إلى تبرئة المجرمين وتجريم الإسلاميين.
• بقاء الوجوه الأساسية من الجماعة الحاكمة منذ انقلاب 1992 رغم المسرحيات الانتخابية، ومن هؤلاء الجنرال محمد مدين المدعو توفيق الحاكم الفعلي للجزائر وكبار مساعديه من الجنرالات الآخرين، عبد المالك قنايزية، أحمد قايد صالح، جبار مهنا، الجنرال عطافي…بالإضافة إلى وزراء أثبت مرور الوقت فشلهم في كل المشاريع مثل أحمد أويحيى الوزير الأول وأبو بكر بن بوزيد وزير التربية منذ 1994.
• استمرار سياسة الوصاية على خيارات الشعب الجزائري حيث ما زال المسؤولون في أروقة الدولة على كافة المستويات يُعيّنون من طرف جنرالات المخابرات، وحتى المنتخبين لا يمرون إلا بعد الموافقات الأمنية.
• خنق المجال السياسي أمام المعارضة الحقيقية حيث تم تكسير ما بقي من الأحزاب المعارضة عن طريق الانشقاقات الممنهجة التي تديرها المخابرات، إضافة إلى الموافقات الإدارية لأي نشاط سياسي ولو في قاعة مغلقة.
على المستوى الاقتصادي والاجتماعي:
• أدّت عمليات غلق آلاف الشركات المحلية والوطنية بطريقة عشوائية إلى طرد مئات الآلاف من الموظّفين من مناصب عملهم.
• انتقال عدوى سياسة اللاّعقاب من الميدان السياسي إلى الميادين الأخرى خاصّة الاقتصادي والمالي، الأمر الذي أدّى إلى تفشّي الفضائح المالية ونهب المال العام بلا حسيب ولا رقيب.
وعلى سبيل المثال لا الحصر: قضية الخليفة التي نُهبت فيها ما قيمته سبعة مليارات دولار، فضيحة البنك التجاري الصناعي، فضيحة بنك الجزائر الخارجي، بنك بدر، فضيحة بي أر سي كوندور، قضية عاشور عبد الرحمن، فضائح رشى الطريق السيار… والقائمة مفتوحة حيث تنهب مئات المليارات من الدينارات سنويا ولا يحاسب في الواقع إلا صغار الصوص بينما يتمتع كبارهم بحصانة كاملة.
• انتشار الرشوة واعتبارها وسيلة حكم وطريقة لإدارة الدولة والمجتمع بما فيها الرشوة من أجل الترقيات العسكرية، شراء الشهادات العليا والوصول إلى المناصب داخل أجهزة الدولة كان آخرها “انتخابات مجلس الأمة” التي تمّت بما يُعرف بالشكارة.
• ارتفاع نسبة الجريمة، الآفات الاجتماعية، الاعتداء الجنسي على الأطفال وغيرها من أنواع الإجرام بشكل غير مسبوق.
• انتشار البيوت القصديرية (العشوائيات)، وتحوّل كثير من المدن إلى ما يشبه القرى الريفية المُهملة.
• اعتُبرت الجزائر العاصمة من بين أسوأ العواصم للعيش فيها، واحتلت بذلك المرتبة 136 من بين 140 دولة.
• هروب مئات الآلاف من الجزائريين من وطنهم والاستقرار في كل دول العالم بما فيها الدول الأفريقية والأسيوية الفقيرة.
• هجرة عشرات الآلاف من الكفاءات الجزائرية إلى كل دول العالم.
• التقهقر إلى المراتب المتأخرة في كل التقارير الدولية بالرّغم من وجود أموال مكدّسة ضخمة تفوق على مائتي مليار دولار من احتياطات الصرف فعلى سبيل المثال لا الحصر:
- المرتبة 105 من بين 178 دولة في تقرير الفساد من منظمة الشفافية الدولية لعام 2010.
- المرتبة 133 من بين 178 دولة في تقرير منظمة “محققون بلا حدود لحرية الصحافة”.
- المرتبة 96 عالميا في مجال الحوكمة والاستقرار والخدمات.
- المرتبة 112 من 121 في مجال تسهيل التجارة الخارجية.
- المرتبة 84 من بين 135 دولة في التنمية البشرية.
- المرتبة 108 عالميا في مجال الاتصالات.
- المرتبة 14 عربيا و112 عالميا من بين 139 دولة عالميا في مجال السياحة وفق تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي المتعلق بالقدرة التنافسية للسفر والسياحة لعام 2011.
- المرتبة 130 والأخيرة في مجال البحث والابتكار بعد السودان، واليمن والنيجر.
- المرتبة 102 عالميا في مجال التنمية.
- المرتبة 113 من حيث تمثيل المرأة سياسيا.
- ذكر تقرير ممارسة أنشطة الأعمال للعام 2011، الصادر عن البنك الدولي، والذي يقيس مستوى البيروقراطية ويقيّم قدرة الشركات على مزاولة أنشطتها أن الجزائر تحتل المرتبة 148 أي في مؤخرة الترتيب بين إيران والعراق.
- صنفت أفضل جامعة جزائرية في المرتبة الـ23 أفريقيا و4452 عالميا.
- المرتبة 157 من مجموع 175 كبلد من أسوأ البلدان للعيش عربيا وعالميا حسب الهيئة الأيرلندية ”أنترناشيونال ليفتينغ”.
- تقول دراسة أجراها معهد غالوب الأميركي في فبراير/شباط 2011 إن 32% من الشباب الجزائري يريد الهجرة إلى بلد آخر وذلك إذا ما أتيحت له الفرصة. بهذه النسبة تكون الجزائر من أكبر الدول المهددة بفقدان فئة الشباب.
- إحصائيات حديثة مخيفة حول ظاهرة الانتحار في الجزائر التي بدأت تأخذ منحنيات خطيرة في السنوات الأخيرة.
- تحتل الجزائر المرتبة الثانية بعد مصر في تعاطي الحشيش حيث قدرت نسبة الشباب المدمن -وليس المتعاطي- على المخدرات بـ5.7%.
- تفشي ظاهرة الانتحار وخاصة الانتحار بالحرق فعام 2011 شهد أكثر من 120 محاولة انتحار بالحرق توفى على إثرها عشرون شخصا على الأقل. هذه المحاولات طالت حتى النساء والاطفال.
- انهيار جميع مقومات الحياة الكريمة في المجتمع الجزائري وعلى رأسها قتل أكثر من مائتي ألف حسب تصريحات لبوتفليقة نفسه.
فيما يخص المراتب الأولى:
- تحتل الجزائر المرتبة الأولى في استيراد القمح.
- احتلت الجزائر المرتبة الثانية عالميا في حوادث المرور بمعدل 350 ضحية شهريا.
- تحتل الجزائر المرتبة الخامسة في ترتيب الدول المصدرة للمهاجرين إلى مختلف دول العالم.
- يقول معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام إن الجزائر احتلت المرتبة الثامنة في لائحة أكثر الدول اقتناء للسلاح خلال سنة 2010 والمرتبة الثانية للدول المستوردة للسلاح الروسي.
إن أخطر من هذا كله الدمار الهائل الذي لحق بسمعة الجزائر والجزائريين على المستوى الدولي إلى درجة أن فرنسا أصبحت تتباهى وتحتفل باستعمارها للجزائر (لما يزيد عن 130 عاما)، ولا نجد إلا صمتا متواطئا من السلطة الحاكمة بل إن الأمر وصل إلى حد أن الوزير الأول الجزائري هاجم الوزير الأول التركي لأن هذا الأخير ذكر فرنسا بجرائمها الوحشية في الجزائر
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
2
2
#21
بداية هذا الموقف لا يمثل سوى نظام الجزائر المجرم و شلته من قطاع الطرق و الفاسدين و طبيعي جدا ان يتضامن مع شقيقه من الرضاعه النظام السوري المجرم .. و لا يمثل شعب الجزائر الذي يقف مساندا للشعب السوري البطل حتى النصر ، كلام هذا الأفاق وزير الخارجية ، لا يقدم و لا يأخر ، لأن من يمثلنا و يعكس موقفنا من الثورة السورية هو الجزائري الحر أنور مالك ..
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
3
1
#22
هذا الأمر بديهي و نحن فرقنا بالمقال نفسو بين الشعب الجزائري البطل و من في الحكم…و هاد هو السبب يلي خلانا ما نحط علم الجزائر كصورة مرافقه للخبر
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
1
1
#23
الحقيقه ان الموقف الجزائري غير مفهوم ولا معقول بينما الشباب السوري يقتل تقول لنأخذ مهله و ليأخذ النظام السوري وقته في “الأصلاح” القتل
ربما نقول شعارهم بعد موقفهم من الثوره التونسيه و الليبيه “يا مستبدي العالم أتحدوا”
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
0
1
#24
الحقيقه ان الموقف الجزائري غير مفهوم ولا معقول بينما الشباب السوري يقتل بالألاف تقول لنأخذ مهله و ليأخذ النظام السوري وقته في “الأصلاح” القتل
ربما نقول شعارهم بعد موقفهم من الثوره التونسيه و الليبيه “يا مستبدي العالم أتحدوا”
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
0
1
#25
باسمي الخاص اتاسف لكل الشعب السوري عن الموقف المخزي للحكومة الجزائرية اما فيما يخص انتظاركم لثورة في الجزائر فانتم مخطؤون لان وضعنا الداخلي مستقر والعلاقة بين الشعب والحكومة جيد جدا وفي الاخير اكرر اسفي واسف كل الشعب الجزائري لكم موقف حكومتنا لا يمثلنا نحن معكم حتى اسقاط الطاغية بشار
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
0
1
#26
نبرأ إلى الله عز وجل من الموقف الجزائري المخزي ونتقدم بتعازينا المخلصة إلى الشعب السوري الأبي وقول للشعب السوري العظيم صبراصبرا إن الله مع الصابرين ونقول أن موقف الدولة الجزائرية لايعكس أبدا موقف الشعب الجزائري حسبنا الله ونعم الوكيل ولكن نقول أن لكل ظالم موعد وتلك الأيام نداولها بين الناس ……. لك الله يا سورية لك الله……
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
2
2