إفهم العلمانية!! (عن برهان غليون ورجاء بن سلامة و غيرهم)
loading...
لم أنسَ برنامج الحوار الذي شاهدته على قناة مصرية بعد الثورة، وفيه قال ضيف: “نريد دولة علمانية ديموقراطية”، فرد عليه الآخر:”مش علمانية…مدنية …مدنية”، و كانت ردة فعله مفاجئة بشكل جعلني أشعر أن الشخص الذي قال “علمانية” قد أساء للذات الإلهية أو لحرمة دينية أو اجتماعية معينة و هي أمور لا يتسامح معها مجتمعنا بشكل عام. لماذا نخاف من هذه الكلمة بهذا الأسلوب؟ حتى أصبحت أحيانا نوعا من أنواع الذم والشتيمة “هاد شخص علماني بدون ضمير” أو “ما بخاف الله”؟! ومنهم من يذهب أبعد من ذلك ويتهم العلمانيين باتهامات شديدة القبح! كما قال وائل السواح:”يجد مفهوم العلمانية في سوريا نفسه شيئا فشيئا مثل ابن الزنا الذي لا يريد أحد أن يتبناه.” وأيضا قال جورج طرابيشي:”قد استبيحت العلمانية حتى باتت تكافئ بشكل آلي تهمة أو سبة.” ربما من صرخ “مدنية…مدنية” لا يعرف أن الدولة المدنية هي دولة علمانية, لكنه يخاف استخدام كلمة علمانية؟!
حتى أن الشيخ القرضاوي قال بأحد الخطب واصفا النظام التونسي بالعلماني الطاغية أو المجرم. لا أذكرالتعبير بشكل حرفي، لكني أسأل سماحة الشيخ هل يمكن مقارنة الأنظمة العلمانية في ألمانيا أو النمسا أو اليابان بنظام بن علي!؟ أو حتى بالأنظمة الإسلامية في السعودية أو إيران؟! يمكنني أن أختصر كل هذا المقال بمثَل ” التجربة أكبر برهان”, لكن مع كل هذا التشويه للعلمانية في العالم العربي لا أعتقد أن هذا يكفي.
من الصعب اللّم بجوانب العَلمانية بتعريف واحد في جملتين فكثيرون عرّفوا العَلمانية، ولم أرى أحد يختزلها فقط بالمقولة الشهيرة “فصل الدين عن الدولة”, على الأقل أنا شخصيا لايمكن أبدا أن أختزلها بذلك. العلمانية بجانبها السياسي البحت هي انتقال السلطة من الله (وهي بالحقيقة ممن يظن نفسه أو اختير ليكون نائبا عن الله, بما أن الله لا يمكن أن يحكم بشكل مباشر) إلى الشعب. والشعب تعني كل أطيافه بغض النظر عن أي شيء آخر. فهذا يجعل من العلمانية أرضا محايدة لكل أطياف المجتمع والشعب لممارسة العمل السياسي. وهذا الجانب السياسي لا يمكن فصله عن الجانب الإجتماعي لأن السياسة أولاً وأخيراً أداة لمجتمع يتألف من أفراد ومجموعات تحمل أفكارا وعقائد مختلفة. قد تكون مختلفة في العائلة الواحدة في الكثير من الأحيان. كما قال برهان غليون عن العلمانية :”احترام حرية الضمير بما تعنيه من حق اختيار العقيدة والتعبير عن الرأي والدفاع عن الفكر المختلف.” أنا أعتقد أن كلمة عقيدة هنا تطال جميع الأفكار وليس فقط العقائد الدينية.
كلمة عَلمانية أتت من “عَالَم” و ليس “عِلم” كما يعتقد الكثيرون, بمعنى أن الفكر العَلماني يستند إلى حجج وبراهين من هذا العالم وليس مما وراء الطبيعة الذي يعتمد على القناعة الشخصية ولا يمكن إثباته بشكل ملموس. وهذه الحجج و البراهين البشرية تتمثل بالمنطق والعلم والحقائق وموضوعية الفكر وتجرده, أما ما وراء هذا العالم فهوغير قابل على الإدراك بشكله الحقيقي من قبل العقل البشري المحدود, فالجدل والاقتتال على الأمور الغيبيّة هو جدل عقيم, والجزم بها مستحيل أيضا. واشتقاق كلمة علمانية من كلمة “عالًم” تعني أن اهتمام الناس يصب بجعل هذا العالم الذي نعيش فيه (مبدئياً على الأقل) عالما أفضل, وهو ما باستطاعتنا فعله و لو نظريا كحد أدنى. بحسب فهم الكاتبة اللبنانية نازك سابا يارد للعلمانية فإن الإنسان مخيربما يتعلق به كفرد و بالتالي الإنسان حر التفكير والمعتقد وهو إذاً حر بالتعبير عن هذه الأفكار واتخاذ القرارات وهذا يجعله مسؤولا عن نتائج اختياراته وقراراته إن كانت قد أودت به للهاوية أو للرفاه.
على الإنسان التصرف على أساس أن الحياة خاضعة لأفعاله بالخير أو بالشرّ, وإن كان هناك بالفعل قوّة عليا تتدخل بمجريات الأمور على الأرض فإنها “ليست من إختصاص” العقل البشري والإنسان, طالما أن الإنسان (و بحسب الفكر الديني) غير قادر على تغيير مجرياته. إن كان الفرد يرفض ما ذكر فلا يمكن للدولة إلا وأن تسنّ دستورها وقوانينها على هذه الأُسُس الحيادية العقلانية الموضوعية لتكون دولة مساواة وعدالة وحرية الفكر والنشاط السياسي, تراعي فئات المجتمع المختلفة وتتغير بتغير ظروفها الداخلية والخارجية.
اسحق نيوتن كان مسيحياً مؤمنا لكنه كان يقول :”علينا أن نفهم هذا العالم على أنه آلة”, فالعالم كأي حركة مكانيكية متألفة من فعل ورد فعل. فلم يكن يؤمن أن الله يتدخل بالشؤون اليومية وبأصغر تفاصيل حياة البشر, لكن إيمانه بوجود قوّة عليا خَلقت هذا العالم ورسّخت قوانينه الفيزيائية والكيميائية حتميّة. فالله بحسب الفلسفة اليونانية:”المحرك الأول الذي لا يتحرك”. و ابن رشد كان مؤمنا أيضا ومع ذلك كان من أوائل المفكرين في التاريخ الذين توصلوا إلى قناعة الحرية الفكرية للفرد.
و إن كان التفكير العلماني لا ينكر تأثير الدين على أخلاقيات الفرد والمجتمع فإن الحقيقة المطلقة في العلمانية غير موجودة, بل كل الأمور نسبيّة طالما أنها تتعلق بالإنسان وبفكره وبما وراء الطبيعة, بالتالي “الخطأ و الصواب” بالمعنى المطلق غير موجودان بل يختلفان بحسب الشخص والزمان والمكان. هنا يتم قبول الإختلاف وتكمن حرية المؤمنين على مختلف مذاهبهم واللادينيّن وجميع البشرعلى مختلف أجناسهم وأعراقهم ومدخولهم المادي وأديانهم.
عن العلمانية بحسب المفكر التونسي محمد الحداد:”تحييداً للفضاء العام عن سلطة العقائد المختلفة, الدينية والغير دينية, ليتمكن كل فرد من ممارسة حرة لدينه أو عقيدته أو مذهبه أو فلسفته الوجودية في حدود فضائه الخاص وفي إطار الاحترام المتبادل بينه و بين المختلفين أو الذين لا يرغبون أصلا في أن تكون لهم انتماءات دينية أو عقدية أو مذهبية.”
قال أيضا برهان غليون:” العلمانية بقدر نجاحها في ضمان الحريات الفكرية والسياسية, تفتح فضاء جديد وتخلق ظروف لا يمكن إلا أن تقود إلى تغير في أفكار الناس ومعتقداتهم ومنظومات قيمهم وتطلعاتهم. إنها تشكل إطار لولادة ثقافة جديدة بالمعنى الحرفي للكلمة, هي الثقافة الحديثة, بكل ما تتصف به من استثمار في الفرد والشخصية الإنسانية,وقيم الحرية واستقلال الرأي والمساواة والنديّة, ومن الاهتمام بشروط الحياة الدنيويّة واعتقاد بإمكانية تحقيق السعادة على الأرض والتمتع بالحياة الدنيا.”
فهذا كله هو ما يجعل في النظام العلماني حرية الاعتقاد وممارسته مطلقة وحرية التنافس الشريف بين مختلف المعتقدات أيضاً. وهنا أيضاً يَكمن جوهر تسامحه مع كل الأديان والمعتقدات. “العلمانية هي الوحيدة التي لا تؤسس لاختيار قِيمي آخر سوى حرية الاختيار, وضمان هذه الحرية بإجراءات قانونية وسياسية واحدة, ومنطبقة على جميع أصحاب العقائد بالتساوي.” (برهان غليون)
يقول أيضاً جاد الكريم الجباعي:” القانون الوضعي (العلماني) وحده يعبّر عن العناصر العقلية والأخلاقية المشتركة بين الأفراد والجماعات والفئات الإجتماعية ويضمن تساوي المواطنين في الحقوق والواجبات, وحرية الفكر والضمير وحرية الاعتقاد وحرية العبادة وحرية التعبير بلا استثناء ولا تمييز, ويوفّر للأديان والمذاهب والطوائف والاثنيّات شروط النمو والتفتح والازدهار, وفق قوانينها الخاصة.”
فالعلمانية هي ليست فقط “فصل الدين عن الدولة” لأنه إذا كانت كذلك فقط عندها يكون الاتحاد السوفيتي علمانيا وهذا غير صحيح أبدا لأن الاتحاد السوفيتي كان من اكثر الدول استبدادية في التاريخ وإن كان هناك فصل دين عن الدولة، لكن الدولة حينها كانت تعادي كل الأديان, وهي نقيض العلمانية تماما المتسامحة مع كل الاديان.
ولا إسرائيل يمكن أن تكون دولة علمانية. “الدولة اليهودية العلمانية”؟ اسم متناقض بأساسه!!
إذا كان الإنتخاب هو الديموقراطية فإن اسرائيل كذلك إذاً. لكن من غير الممكن أبداً ان تكون دولة بأساس وجودها مرتكزة على فئة دينية محددة (برأيهم هي عرقيّة أيضاً) وتميز اليهودي عن غيره أن تكون علمانية أو ديموقراطية!
والآن أنا جالس أمام التلفاز أشاهد برنامج الشريعة والحياة على قناة الجزيرة, يقول الشيخ القرضاوي إن الثورات أتت لتحكم الشعوب نفسها وفي نفس الوقت يتكلم عن رئيس أو أمير أو سلطان يحكم بالشريعة وبسنّة الله ورسوله. فالسؤال هل هوالمقصود حكم الله أو حكم الشعب لنفسه؟ لأن المفهومين متناقضين أشد التناقض.
العلمانية ليست عقيدة وليست الإلحاد, هذا أكبر خطأ في عالمنا العربي وأكثره شيوعاّ, وهو معاملة العلمانية كعقيدة دينية, ويمكنني أن استحضر ما كتبته المفكرة التونسية رجاء بن سلامة:”العلمانية ليست دينا وليست رأيا بل هي إتفاق مبدئي على إمكان تعدد الآراء, وجواز تعددها, وجواز اختلافها اختلافاً يمكن أن يبقى اختلافاً لا رجعة فيه, فلا حاجة إلى التوفيق بين المختلفين ما دام المشتَرك الذي يجمعهم رغم اختلافهم وقبل اختلافهم أساسياً, أي سياسياً. و الغفلة عن هذا البعد اللامذهبي للعلمانية يؤدي إلى تحويلها إلى ديانة جديدة مناهضة للديانات, وهو التصور الذي يريد الإسلاميون و’التراثيون’ اختزال العلمانية به. نقيض العلمانية تبعاً لذلك ليس الإسلام بل الأصولية باعتبارها أيديولوجية شمولية…”
و قال برهان غليون في هذا الموضوع:”…والقصد أن العلمانية ليست عقيدة دينية جديدة تنزع إلى الحلول محل العقائد الأخرى أو التعويض عنها, وإنّما هي قاعدة لإدارة التنافس بينها, وتنظيم طريقة التعبير عن اختلاف كل منها مع غيرها, بما فيها العقائد اللادينية, وهي تقوم على افتراض إمكانية تحييد الاعتقاد الشخصي والفلسفي في الأمور الجماعية التي تتعلق بإدارة الدولة, حتى يمكن للدولة أن تكون دولة للجميع, وليست دولة جماعة اعتقاديّة واحدة.”
فالعلمانية ليست الإلحاد أبداً, كما يسعى لإظهارها المتطرفون دائماً, بل هي حرية التفكير في أي اتجاهٍ كان, وإن وصل أحدهم إلى قناعة أن لا وجود لخالق فالعلمانية تحترم حريته بالبحث عن “الحقيقة” والوصول لهذه القناعة, كما تماما تحترم حريته بأن يقتنع و يؤمن “بأن لا الله إلا الله محمد رسول الله” وإن كان قد ولد من أهل غير مسلمين. و كما نَوّهت في المقدمة أن كثير من المؤمنين علمانيين, فالإيمان وعدمه لا يرتبط بالعلمانية بل هي في مجال آخر. حتى عدم الإيمان قد يكون منافي للعلمانية أحيانا, كمثال الاتحاد السوفيتي الذي ذكرته سابقا.
العلمانية ليست عقيدة وليست الالحاد. العلمانية ما نحتاجه في سوريا
loading...
loading...



#1
تماما اخي جورج
آن الاوان لكي يفهم الجميع ان العلمانيه لا علاقه لها بالالحاد و لا هي تنافس الدين او اي عقيده انما تنظم العلاقات بين مواطنين من مختلف العقائد و الافكار و الاديان و المذاهب و الاعراق الخ.. و بنفس الوقت هي الضمان الوحيد طبعا مع الديمقراطيه لاحقاق العدل و المساواة بين جميع مكونات المجتمع كافراد و كجماعات.
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
15
6
#2
يسلم تمك يا أخي مالي علاقة و تم الأخ جورج!!!! ما أحوجنا لأمثالكم!!!!!!!!!!
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
6
3
#3
شكرا معلم
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
3
0
#4
شكرا “انا مالي علاقة”
لا ديموقراطية بدون علمانية و العكس. هو بصراحة المقال طويل بس انا اختصرتو بهالشي.
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
5
4
#5
كلامك ليس عليه غبار وهو مقنع لأبعد الدرجات، ولكن أنا أفضل عدم اطلاق لفظ العلمانية على أيٍ من الدول الديموقراطية القادمة والإستعاضة عنه بالدولة المدنية، رغم عدم وجود اختلاف حقيقي بين اللفظين ولكن كلمة علمانية ارتبطت بالإلحاد و أصبحت ترجمتها للعامة تعني إلحاد الدولة وعدم اعترافها بالدين، ومهما حاولنا تغيير هذا المفهوم فلن ننجح، فشعبنا (للأسف) معظمه لا يقرأ.
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
15
4
#6
أنا أؤيدك يا أخي قاسم. الموضوع هو موضوع تسويقي بحت للفكرة. و السياسة كما يقولون هي فن الممكن.
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
5
2
#7
اتفق معك مليون بالمية. لكن الامور اكيد تتوضح مع الوقت للناس. بس هلأ حكيك مظبوط
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
4
1
#8
موضوع حلو ورايئ..
نسيت تضيف كمان انو العلمانية (طبعا الغير متطرفة) مابتحارب الاديان وانما العلمانية ك فكر بتحترم كل العقائد متل ماحكيت وبتحترم حرية التفكير
انا لا أرى تناقضا حتى بمسلم ملتزم او مسيحي ملتزم ولكن علماني.. برأيي يعني العلمانية لاتتعارض مع الايمان.. لانو هيي مدرسة فكرية تقبل الانفتاح على الآخرين واحترام معتقداتهم
ببلد متل سوريا متعدد الطوائف والاعراق أجد بان العلمانية والدولة المدنية المتعددة هي افضل طريقة للتعايش
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
13
5
#9
رولا اتوقع اني بعرفك شخصيا. خاطبي شي واحد انت بيبلش اسمو بحرف القاف؟
بكل الاحوال, هلأ الفكرة يللي انت طرحتيا اتوقع ان مذكورة بعدة طرق ولو بطريقة غير مباشرة. و اكيد برايي انا كمان انو اي بلد ليس فقط سوريا دون الحل العلماني الديموقراطي سيتدمر. لانو حتى لو البلد كلو من لون واحد فأكيد ما كل الناس بفكرو متل بعض, او بيفهمو الدين متل بعض, او متدينين قد بعض, او بالاساس مؤمنين.
و اكيد الامسلم المؤمن يمكن ان يمون علماني, العلمانية تدخل بغير سياق, ليست الكفر او الايمان, يعني لما بقارن العلمانية بالدين كأني عما قول “واحد زائد واحد = مثلث” يعني مالون علاقة ببعض. لانو بالنهاي الدولة ما لازم يكون الى دور بموضوع الدين و الناس, و بالتالي بصير في حرية اعتقاد طالما الدولة مانا ملتزمة بهاد الفكر او ذاك.
و اكيد طبعا هناك “تطرف” علماني, كفرنسا و اتاتورك و بورقيبة. لكن قد يكون له فوائد في حقبة ما على مساوئه. لكنه ابدا لا يصلح بعد اليوم برايي لانه طغيان
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
3
1
#10
هههههههههه عرفتك.. وانت شهير بكلمة بتبدأ بحرف الفاء.. صح؟؟
على راسي جورج.. ومن ناحية البلدان الأخرى فهاد صحيح وبوافق عليه من ناحيتي عالاقل.. لانو الناس متفاوتة بدرجة الايمان والحل الخنفشاري بالسعودية مثلا كانت نتيجتو انو غالبيتون مكبوتين وغالبيتون بصيرو بيكرهو الدين أكتر مايحبوه
بس ازا النا انو اي ماشي هنيك يصطفلو مستعودين او عاجبون او اوا او.. حتما بسوريا هالحل مابينفع بسبب التعددية..
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
3
1
#11
هاهااااايييي…لك انا عرفتك من اسمك, انت شلون عرفتي انو هادا انا!!!!
نحن الحماصنة سندمر الكرة الارضية
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
4
0
#12
اخ جورج تحية:
العلمانية منسوبة على غير قياس لارض العلم
مثل يماني منسوب لليمن
اما النسبة للعالم فهي عالمي
والنسبة للعلم فهي علمي
وشكرا على مقالك المقنع
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
7
5
#13
شكرا لك اخي محمد. بس لو سمحت اشرحلي اكتر لانو لغويا انا ضعيف بس انا لقلك علمانية بالانكليزي اذا ترجمتا من قاموس انكليزي انكليزي
secular = earthly, worldly
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
1
0
#14
عَلْمانيّ: اسم منسوب إلى عَلْم(وهي بمعنى عالم): على غير قياس
والمصطلح معناه:غير دينيّ يُعنى بشؤون الدُّنيا فقط ويعتقد بفصل الدِّين عن الدولة ”
المعجم: اللغة العربية المعاصر
.
يعني كلامك وترجمتك صح اخ جورج
شكرا
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
3
0
#15
في الدولة المدنية يتم احترام عقائد الناس
في الدولة العلمانية هذا غير وارد فمثلا ما مبرر الحجاب من وجهة نظر علمانية والجواب لامبرر له وعليه تم إقرار منع ارتداء الحجاب في دولة معظمها مسلمين مثل تركيا
وهنا عدنا للديكتاتورية من أوسع أبوابها بسبب التدخل في العقائد من وجهة نظر علمانية
والعلمانية لا تقر بوجود إله بسبب قصورها وحتى يتم اثبات وجود إله من وجهة نظر “علمانية”
من هنا ارتبطت العلمانية بالإلحاد
وعندي سؤال مالمشكلة في دولة مدنية تحترم عقائد مواطنيها؟؟؟
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
9
5
#16
اخي 48 لا اتفق معك, و كثير من الامور التي انت طرحتها انا مبدي رايي فيها بالمقال اذا قراته جيدا
منع الحجاب هو تطرف و طغيان, لكن لماذا اخدت النموذج العسكري التركي (اتاتورك حاكم عسكري) و لم تأخذ المانيا مثلا التي يذهب اليها التركيات حتى يستطيعو ان يلبسو الحجاب, و المانيا دولة علمانية حتى النخاع.
العلمانية لا تنفي وجود اله و لا تؤكده, لان الايمان هو راي و قناعة شخصية و الدولة العلمانية تعتبر ان هذا ليس من اختصاصها.
العلمانية تحترم الجميع, فالعلمانية ليست عكس الدين بل عكس الشمولية (الشمولية بكل اشكالها, الدينية و اللادينية)
اتمنى منك ان تعاود قراءت مقالتي على رواء ستعرف قصدي
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
5
0
#17
ماحصل في تركيا الاتاتوركية كان محاولة لمسح التراث الاسلامي للاتراك حتى يتمكنو من معايشة محيطهم الاوربي الذي وجد في اتاتورك افضل شخص ليقوم بتحييد ٧٠ ميلون مسلم عن الصراع في الشرق الاوسط. بالاضافة الا ان هذا التراث الاسلامي شكل دافع للاتراك لاحتلال نصف اوربا و هو مايخشاه الاوربيين الى يومنا هذا. في تركيا الاتاتوركية العلمانية كانت العنوان و محاربة التراث الاسلامي كان الهدف. الا ان هذه العلمانية هي نفسها ما اوصل الاسلاميين للحكم بعد ١٠٠ عام من المحاولات الفاشلة لتغيير هوية المجتمع التركي. ما نحتاجه نحن من تجربة جيراننا ان العلماني كما قال جورج هي مقايس ارضية (وليست ايمانية) للصلاح و الفشل ندير بها بلدنا مع عدم محاولة التدخل لتغيير هويات دينية او قومية سواء للاكثرية او الاقلية.
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
2
0
#18
ما الفرق بين من يريد أن يفرض مقاييس أرضية على الناس و مقاييس ايمانية عليهم؟ في الحالتين فرض و اجبار و اكراه
بناء على كلامك أضاع المجمتع التركي 100 عام في صراع داخلي كانوا في غنى عنه.
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
0
1
#19
I looks as if it is part of the Islamic system
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
2
3
#20
أخي الكريم:
بخلاف الأديان الأخرى، جاء الإسلام بتشريع مفصل و كامل. المسلم مطالب بالإستسلام لشرع الله سواء وافق ذلك هواه أم لم يوافق. هذا الشرع الإلهي كفل حرية الأديان لغير المسلمين و نظم العلاقة معهم.
مطالبة المسلم أن يقبل بنظام يخالف شرع الله هو مطالبة له بالتضحية بجزء مهم من عقيدته. القرآن حدد عقوبة السارق بقطع اليد و السنة المطهرة فصلت و حددت متى و كيف. إذا خير المسلم بين حكم الله و حكم البشر فظن أن حكم البشر خير و أفضل و أحكم من حكم الله فهو كافر وإذا ظن أن حكم الله أفضل و لكنه اختار حكم البشر لمصلحة شخصية فهو مرتكب لكبيرة من كبائر الذنوب. لذلك اختار الشعب التونسي الأحزاب الاسلامية و كذلك فعل المصريون و بإذن الله سيفعل السوريون.
أنا اعتقد أن شعبنا مؤمن بالفطرة و لن يختار إلا الإسلام. الإسلام قوي بذاته. و إليك ما يقوله أحد أحبار اليهود و الحق ما شهدت به الأعداء.
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
11
20
#21
اخي كلامك صحيح من الناحية النظرية. و بالدولة المدنية لا احد يستطيع من تطبيق شرع الله على نفسك و ضمن عائلتك. ولا احد يمنعك من نشر الاسلام و اقامة الجوامع و دور تحفيظ القرآن و الحجاب و تعدد الزوجات, لمن لا يمكنك بهذا الوقت و بهذا الزمان ان تخلط الشيء الخاص (الدين) بالعام (الدولة). حتى ان الآية القرآنية تقول “و رضيت لك الاسلام دينا”, قصدي انها ليست (دين و دولة و قانون). ثم نعم في الدولة الاسلامية يتم تحديد العلاقة مع اهل الكتاب, بس لا يمكنك فرض طبيعة العلاقة معهم التي انت تراها مناسبة عليهم. و الاسلام يقبل اهل الكتاب, ماذا عن الوثنيين و الملحدين. اسمح لي ان اعطيك راي الكواكبي بالموضوع
“الحكومات المنتظمة هي التي تتولى ملاحظة تسهيل تربية الأمة من حين تكون في ظهور الآباء، وذلك بأن تسن قوانين النكاح، ثم تعتني بوجود القابلات والملقحين (الممرضين) و الأطباء، ثم تفتح بيوت الأيتام اللقطاء، ثم تعد المكاتب والمدارس للتعليم من الابتدائي الجبري إلى أعلى المراتب، ثم تسهل الاجتماعات، وتمهد المسارح، وتحمي المنتديات، و تجمع المكتبات والآثار، و تقيم النصب المذكرات، وتضع القوانين المحافظة على الآداب والحقوق، و تسهر على حفظ العادات القومية، وإنماء الإحساسات المالية، وتقوي الآمال، وتسير الأعمال وتؤمن العاجزين فعلا عن الكسب من الموت جوعا، و تدفع سليمي الاجسام الى الكسب ولو في أقصى الارض، وتحمي الفضل وتقدر الفضيلة. و هكذا تلاحظ كل شؤون المرء، ولكن، من بعيد، كي لا تخل بحريته واستقلاله الشخصي، فلا تقرب منه إلا اذا جنى جرما لتعاقبه، أو مات لتواريه.”
الكواكبي ما جاب سيرة السنة و القرآن و انجيل و الجوامع و الكنايس و المعروف و المنكر ضمن وظائف “الحكومات المنتظمة”.
ايضا الكواكبي:
هل يجمع بين سلطتين او ثلاث في شخص واحد؟ أم تخصص كل وظيفة من السياسة و الدين و التعليم بمن يقوم بها بإتقان، ولا إتقان إلا بالاختصاص، وفي الإختصاص كما جاء في الحكمة القرآنية:”ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه”، ولذلك لا يجوز الجمع منعا لاستفحال السلطة.
فالنقطة, ان الدين مانو من عمل الدولة و الدولة لا تخالف شرع الله او لا تخالفه. الدولة كل هالموضوع مالا في, و بالتالي طالما انو مالافي فان حرية الدعوة و العبادة و المعتقدات بما فيها اللادينية هي شأن اصحابها و ليس الدولة.
فهمك لشرع الله يختلف عن فهم الآخرين له, و ما هو مقدس بالنسبة لك قد لا يكون مقدس بالنسبة للآخرين. و “الاسلام الصحيح” لك, هو قد يكون خاطئ و حتى كفر لغيرك.
الديموقراطية بالاساس هي ضد مفاهيم الاسلام السياسي, المعنى الحرفي للديموقراطية “حكم الشعب” , يعني حكم الشعب نفسه بنفسه, اما في الاسلام السياسي فالحكم لله وحده, فهذين المفهمومين متناقضين اشد التناقض. يا حكم الشعب يا حكم الله, مافينك تاخد يللي بدك يا من هي و تاخد يللي بدك يا من هي. و كل الاحزاب الاسلامية كفرت الديموقراطية سابقا.
الحرية لا تتجزأ, و التسامح لا يتجزأ, و التعايش لا يتجزأ, يعني مافيني قول انو انا ماني عنصري بس بكره السود, فمعناتا انا عنصري, و مافيني قول انا ماني طائفي بس بكره الدروز, فانا ساعتا طائفي, و مافيني قول انا بآمن بحرية الفكر و النقض و التعبير إلا في الدين, فمعناتا انا ساعتا لا اؤمن بالحرية.
الحرية مطلقة و كل انسان مسؤول عن افعالو, و بالتالي هو يتحمل تبعاتا. و حريات الناس و معتقاداتون و خصوصيتون ليست مطروحة للتصويت. يعني مافينك تجبر الناس تعمل شي لانو “هيك الاغلبية بدا” بالاساس الاغلبية و الاقلية مالون علاقة بخصوصيات الاشخاص. و مافيني بكرا اطرح والله للتصويت قانون معاقبة “ازدراء الاديان”, وين يعتبر الانسان انو ازدرا الاديان ولا لا؟ و في النظام الديموقراطي الاقلية و الاكثرية ليست اقلية و اكثرية دينية او مذهبية او اثنية او عشائرية, بل تقلية و اكثرية سياسية
وشكرا
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
7
2
#22
تصحيح: في الدولة المدنية لا احد يمنعك* من تطبيق شرع الله….
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
4
0
#23
شكرا أخ جورج على الرد. أنا أجزم أنك لا تعرف الإسلام الحق و لو عرفته لما ارتضيت غيره. أخي الكريم إعمل لما تؤمن أنه الحق و دعني أعمل لما أؤمن أنه الحق. لكم دينكم و لي دين.
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
8
25
#24
اخي عفوا. ما هو “الاسلام الحق”؟ الاسلام حسب فهمك؟ او فهم ابوك؟ او فهم جارك او بنت عمك للاسلام؟ لانني اجزم انكم و ضمن العائلة الواحدة لا تفهمو الدين كلكم بشكل متطابق.
و هنا تكمن المعضلة التي لا نهاية لها. اترك قنعاتك جانبا, فالاخلاق شيء و القوانين شيء آخر.
و شكرا على النقاش.
ملاحظة: تأكد اني على علم واسه بالاسلام. احترمه كدين, لكن لا يوجد قوة في العالم ممكن تقنعني باقحام الدين (اي دين) بالدولة, بكل بساطة لانه يكفينا العصور الوسطى في اوروبا و السودان و افغانستان و ايران و السعودية و الصومال و العراق لنجرب الدين مع السياسة في منطقتنا
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
5
1
#25
أخ جورج ربطك الدين بالعصور الوسطى غير موفق
ماذا عن التقدم الذي حصل عندما كان الدين يحكم؟ ماذا عن مستشفيات دمشق التي كانت مضرب المثل عندما كان الدين يحكم؟
ماذا عن ماليزيا حاليا؟
هناك من يسئ تطبيق الدين و هناك من سيسئ تطبيق العلمانية التي تنصح بها
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
1
0
#26
أخ جورج بدك تعذر مندس منطقي لأنو مالوا فهمان دينو منيح لأنوا أول شغلة بطبيق الإسلام بتقلك (لا إكراه بالدين) يعني ما حدا بيجبرك أنو تؤمن بالإسلام أو أي دين طالما إنك عم تخلي المسلمين يمارسوا دينن بحرية و نشر الدعوى الإسلامية لهيك وأنا مسلم بشرفني يكوني جنبي واحد متل جورج السوري عم يبني البلد بحيث يصبح أفضل لي وله بالإضافة لممارسة حريتنا الدينية التي تنص على الإخاء والتسامح
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
2
1
#27
يقول المثل:
تركنا الجحش ومسكنا بالبردعة
يعني قبل ماتصيح وتقول دولة عمانية ومدنية فرجيني مين من هالمسلمين عم يطبق دينوا بشكل صحيح حبيبي قبل ما نطالب بدولة بحكم الإسلام مو لازم نطبق ديننا بشكل صحيح وبعدين هداك الوقت بتنشر المبادىء الإسلامية يلي بتضمن حق الجميع مو هاد الصح
روح على بعض الدول الملحدة (الكافرة) بتشوف أنوا بيضمنوا حق المسلمين أكتر من أهل السعودية بذاتهم يعني كلياتنا منعرف بالسعودية سب الملك وشوف شلون رح يصير راسك بالقادوس
خيوا بالنهاية طالما أولئك الملحدين والكفار ما عم يحاربوك ولا عم يمنعوك من ممارسة دينك ولا منعوك من نشر الدعوى الإسلامية بالإضافة إنوا عم يساهموا ببناء الدولة إذن ما تصير تحكمهن على مزاجك عليك بس تدعوهن وترشدهم وتدعي ربك يهديهم الطرق الصحيح فهذا هو الإسلام الصحيح وتذكر أول شيء في الإسلام ونشر الدعوى الإسلامية
لااااااااااااااااااااااا إكراه بالدين (حطها حلق بدانك)
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
4
1
#28
سؤال برسم الاخ جورج :
ما الضمان بألا يتم اختطاف مبادئ “العلمانية السمحاء” من قبل بعض المتعصبين و محاربي الأديان لفرض ما يرونه على سبيل الحرية ؟؟!!!!
هنا نعود لفكرة من يقول بان الاسلام شيء و الاسلام السياسي شيء آخر , مع التأكيد بأن التشبيه في غير محله !
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
7
9
#29
إلى الأخ أبو سمرة:
لا يوجد في الحياة ضمانات! أنا علماني “قصدي مدني” . أنا اليوم مع ثورة الحرية و الديمقراطية و المدنية و المساواة تحت سقف القانون. أنا ضد النظام الأسدي لأنه ضد هذه المبادئ. إذا سولت نفس أي من الحكام اللاحقين أن يغيروا هذا النهج تحت أي ذريعة، فإنني سأكون ضده و سأحاربه كما أحارب هذا النظام الأسدي البعثي البائس و البائد. لدى حصولنا على الحرية الحقيقية، علينا المحافظة عليها بكل قدرتنا و ألا ننتظر ٥٠ عاماً على الظلّام كي يستأسدوا!!!!!
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
9
1
#30
معلم لا يوجد ضمان لاي شيء. يعني لا تآخذني اليوم اجى الجيش الحر ببستان الديوتن بحمص و لعن اخت الشبيحة, بس مع الاسف فاتو عناصرو سرقو المدرسة و قعدو بالبيوت الفاضي. و هذا كان عمل خاطئ و مخذل.
المعنى لا يوجد ضمانة لشيء و حليفك اليوم قد يكون عدوك غدا. ز نحنا قاعدين عما ننظر فقط
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
4
1
#31
تصحيح مهم. ان بعض المدنيين استغلو الفوضى و قامو بهكذا فعل و ليس اعضاء الجيش الحر
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
5
1
#32
أعتقد أن المشكلة تكمن بين الاسلام و العلمانية حصرا لوجود قوانين اسلامية لقيادة المجتمع و أنا كمسلم أرفض صدور قوانين تعارضها و هذا ما يمكن للعلمانية أن تفعله.
مثلا منع الحجاب في الدول العلمانية كفرنسا و تركيا و تونس قوانين الميراث و الزواج و الكثير مما يصعب حصره هنا.
أعتقد أن الصراع سيستمر و من الصعب أن تلتقي العلمانية و “الدين الاسلامي”
اذا كانت هناك ضمانات من العلمانية أن أتمكن من ممارسة ديني كاملا فلست ضدها
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
5
2
#33
اخي كما انا نوهت بالتعليقات فوق. اتاتورك و بورقيبة طغاة و حتى فرنسا لها قوانين طغيانية, ليس هذا ما نتحدث عنه. خذ النمسا و المانيا و هولندا و اسبانيا و بريطانيا و اليابان و عدة دول اخرى تضمن حقوقك كاملة. و بالحقيقة هي عاملت المسلمين افضل من الدول الاسلامية نفسها
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
4
0
#34
النمسا و المانيا و هولندا و كل الدول التي ذكرتها لديها قوانين اجتماعية تخالف ديني و تجبرني على اتباعها الموضوع ليس حجاب فقط مع أن من ترتدي الحجاب تتعرض لمضايقات في كل البلدان التي ذكرتها. ففي اليابان قامت الشرطة بمضايقة صديقي لأن زوجته ترتدي الحجاب.
ماذا عن القوانين الأخرى؟ الميراث مثلا
في معظم البلدان التي ذكرتها لا يستطيع المسلم ايجاد طعام يناسبه بسهولة بسبب القوانين التي تحدد طريقة قتل الحيوانات
لا يمكن اجتناب التصادم بين العلمانية و الاسلام لأن الاسلام لديه قوانين اجتماعية ستصطدم عاجلا أم آجلا بالعلمانية.
أنا شخصيا لن أرضى تطبيق قانون يخالف ديني. و هذا ما ستفعله العلمانية.
الحديث عن العلمانية شاعري و جميل لكن لا يمكن تطبيقه في بلادنا.
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
9
8
#35
اخي مسلم, لا تاخد الاستثناءات و تعمل منهم قاعدة. لا اتوقع انه يوجد انسان يمكنه ان ينكر ان المسلمين عاشو بحرية دينية و كل الحريات في تلك الدول اكثر من بلاد المسلمين, و اكبر دليل على ان الاسلام ينتشر في تلك البلاد! كيف ان لم يكن لهم الحرية المطلقة بالدعوة و العبادة؟!
و باكدلك لو قرايبتك رفعت دعوة على يللي دايقتا باليابان مستعد شارطك على كل املاكي انو بينمسح فيا الاراضي هديك اذا اثبت ان الادعاء صحيح
آخر نقطة, نحنا في مجتمع الطابع الغالب فيه اسلامي, فلا تقارن مع هولندا او المانيا 100%, يعني اكيد مارح تتعذب بسوريا لتلاقي لحمة حلال, مانك بدولة ذات اغلبية دينية مسيحية او هندوسية. يعني باختصار لا يمكن ان تكون العلمانية بسوريا مشابهة لاتتاتورك و فرنسا الا اذا اجى دكتاتور, و اذا اجى دكتاتور انا اول واحد رح شخ عليه
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
5
0
#36
أولا أفرحتني أنك دعوتني بأخوك و أنا و الله أشعر أنك أخ لي و لا أهدف الا الى النقاش بهدف الاقناع أو الاقتناع
الرجاء ذكر الاستثناء الذي ذكرته؟ أنا ذكرت أمثلة في كل الدول العلمانية و ليست استثناء
بالنسبة لاعتناق الاسلام فهذا مختلف عن حرية تطبيقه؟ المسلمون لم يعيشوا بحرية دينية أبدا من ناحية التطبيق و قوانين الدول تطال أسرهم و تفرق الأب عن أولاده ليس فقط بسبب الدين بل اذا اختلفت العادات و هذا ما حصل مع أسرة هندية هندوسية أطعمت أطفالها باليد بدل الملعقة فحرمت أطفالها في “النرويج”
بالنسبة لرفع الدعوة في اليابان فهذا غير صحيح و أنا عشت هناك و أعرف ما أقول و يا ريتني باعرفك شخصي حتى اقبل الشرط و اثبت لك بالدليل القاطع أن كلامك غير صحيح أصلا الحالة داقرة شوي هالايام (بس ان شاء الله ما تكون فقيرة و أملاكك عبارة عن ديون)
بالنسبة لتأكيدك بأننا بلد الطابع الغالب فيها اسلامي فهاهي تركيا كانت كذلك و تونس كانت كذلك و أرجوك لا تقل استثناء فلا يوجد على علمي دول علمانية ذات أغلبية مسلمة غيرها. و اذا كان موضوع اللحم محلول فماذا عن تعدد الزوجات؟ و ماذا عن الميراث؟
أنا لا أدعو لدولة دينية و لكني لا أعتقد أن العلمانية هي الحل لمجتمعنا على العكس العلمانية ستؤدي الى صدام بين عناصر المجتمع و تشتيت قواه
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
3
2
#37
العلمانية هي نهج وسطي وغير منحاز لأي مكون للمجتمع من قبل الدولة فهي كما قال المقال غير مناهضة للدين بل على العكس تحتضن الاديان و المذاهب جميعها وتقف على مسافة واحدة من الكل والعلمانية هي ليست واحدة في جميع الدول والمجتمعات بل هي مرنة بحسب المجتمع لأن قوانينها وضعية أي توضع من قبل المجتمع بهيئاته التشريعية الديمقراطية ومن هنا تكمن الضمانة بعدم المس بالاخر فليس هناك من سيفرض نزع الحجاب كما أنه نضمن للأخر عدم فرض وضعه اي الحجاب على سبيل المثال لا الحصر ومنه فهي الضمانة الوحيدة لدولة المواطنة في دولة مثل سوريا فالجميع سوريون لهم نفس الحقوق والواجبات في نظر الدولة بمعزل عن انتمائهة
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
6
1
#38
هادا حكي نظري فقط ، لكن التطبيق العملي شفناه غير هيك…
العلمانية هي الحياد تجاه كل الاديان ، وبعد شوي يفضل عدم اظهار مظاهر تدل على دين ما (عمليا خاصة الاسلام بسبب الاسلام فوبيا) في المدارس ومواقع العمل … كمان شوي .. كل المظاهر التي تعبر عن دين صاحبها (كالعادة خاصة الاسلام ) ينظر اليها كتطرف و..و.. هذا ان لم تمنع اصلا …بالنتيجة بتلاقي اغلب المسلمين هنا حتى يندمجوا بشكل جيد في المجتمعات الغربية بيحاولوا يتجنبوا اظهار اي من شعائرهم والكل بيشعر بقدر من انتقاص حريته الشخصية بهالناحية ، باسلوب او اخر ، هادا واقع ،. يلي عاشوا بيعرف منيح عن شو عم احكي
نحنا بدنا حرية ، بدنا نعيش اخيرا ببلدنا و نحس انو فعلا الثورة جابتلنا حرية
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
5
2
#39
@ جورج
رغم أنني أؤيد الدولة المدنية، ولكن حصول بعض الصدامات بين التيارات الدينية والعلمانية أمر مؤكد.
المهم أن يتم ذلك بشكل سلمي، وأن نقبل بأن يتم ذلك ضمن المجالس المنتخبة.
وبرأيي المتواضع سورية ستتوصل لحل وسط لهذه الثنائية كما فعلت عبر تاريخها، وبصراحة أنا لا أجد ما يدعوا للقلق.
العلمانية هي فكرة ستجد ضمن مؤيديها المعتدلين والمتطرفين كما لدى التيارات الدينية، ولا يوجد دولة علمانية حقيقة.
فحتى المانيا التي ذكرتها، الحزب الحاكم فيها حالياً هو الديموقراطي المسيحي.
و هذا الحزب قام خلال السنة الماضية بسحب ترشيح أحد أعضائه لمنصب حاكم إحدى المقاطعات، لأن الصحافة كشفت علاقته بمراهقة ولكن ليست قاصرة، ورأى الحزب بأن هذه العلاقة لا تتلاءم مع التوجه المسيحي للحزب، رغم أن تصرفه لا يتعارض مع القانون الألماني ويجب أن يعتبر موضوع شخصي في دولة علمانية
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
1
0
#40
ملاحظة سديدة اخي مندس. بس في فرق خطير لازم تنتبهلو برايي. في المانيا الدولة علمانية, و هذا الحزب مسيحي و ليست الدولة مسيحية. فعلينا ان نؤسس الدولة المدنية و من ثم يمكن ان يخرج من هذه الدولة الحيادية الشيوعيين و الاسلاميين و القومجيين و الليبراليين و الجميع, لكن تحت سقف المساواة
ثانيا, المقارنة مع المانيا, او مقارنة الاحزاب الاسلامية في بلادنا مع مثلا اوردغان هي مقارنة غير منطقية ابدا, لان في تلك الدول هناك دولة مؤسسة و جاهزة و متجانسة لحد كبير و هناك اجيال من المواطنين تربو على قبول الآخر و المساواة و من دخل هذه الكتلة و هذا التاريخ يخرج حزب اوردوغان الاسلامي. نحن ليس لدينا اي شيء من هذا. فعند زوال النظام سيكون فراغ و ان ذهبنا باتجاه الدين ستكون مصيبة, برايي على الاقل. اقرا مثلا الحكم الذي صدر على عادل امام اليوم. اي بصراحة شي بمخول!!
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
4
0
#41
غريب إننا ناخد النماذج الجاهزة و نسقطها على سوريا.
اللي بيقلك بدنا حكم إسلامي بتقله “يعني متل السعودية ؟”
بيقلك بدنا دولة علمانية بتقله “يعني متل تونس بن علي ؟”
بيقلك بدنا دولة مدنية بتقله “يعني متل فرنسا اللي منعت الحجاب أو الدنمارك اللي سمحت بسب الرسول صلى الله عليه و سلم ؟”
غريب ما نكون قادرين على صنع نموذج “سوري” ! و هاد هو الحل المطلوب..
سوريا ما بتصير السعودية حتى لو حكموها إسلاميين بسبب تعدد الطوائف الرهيب المختلف عن السعودية
سوريا هلأ عايشة بعلمانية مشوهة متل تونس بن علي.. و هاي هلأ عم نتخلص منها إن شاء الله
سوريا ما بتصير متل أوروبا لأنه عندنا غالبية مسلمة و مجتمع محافظ و عادات و تقاليد
يعني أي نموذج جاهز راح تاخده و تحاول تسقطه عـ سوريا = نمو1ج فاشل ! لأنو سوريا مو متل أي بلد بالعالم.
سوريا دولة عريقة تاريخياً شعبها لطيف مثقف متنوع متعلم داير العالم و بالوقت نفسه محافظ و كريم و عنده إشكالية إنه مجاور لدول فيها إشكاليات متل فلسطين و العراق.
لازم تنحكم سوريا بـ طريقة ما حدا يحس حاله مغبون ، لا الإسلاميين و لا العلمانيين و لا غيرن.
كيف بقى ؟ هاي معضلة صعبة للأسف و لازم ينشغل عليها.
أبسط شي قصة الزواج.
يعني المسلم بيبقى من حقه بـ دينه يتزوج 4.. و بيبقى بالإسلام المسلمة ما بتاخد غير المسلم..
تعا يجيلك نظام علماني يمنعه !!
بالوقت نفسه ، بركي أنا مسلمة ليبرالية خيو و بدي اتجوز واحد مسيحي ؟ أخو مراقي شي ؟
هون منوقع بنفس الإشكال.
بدك تلاقي قانون أحوال مدنية ما يغبن حدا.
طبعاً هاد بسسسسسسسس مثال مشان ما حدا يعملي خناقة على هلقصة.
مثال تاني اللي قاله مسلم سوري فوق.
مشان الدبح مثلاً.
المسلم ما بياكل إلا شكل معين من الدبايح. طب شو مشان ؟ يجيلك مثلاً نظام يستورد كل شي من كل الدول !!
هلأ أنا بظن إنه بهالناحية فينا “نستفيد” – و مو نسقط بشكل كامل – من التجربة التركية باعتبارها دولة علمانية بغالبية مسلمة. فينا نشوف كيف عم يحاولوا يدمجوا بشكل منسجم ، و نمحص الصح من الغلط و اللي بيزبط معانا من اللي ما بيزبط.
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
6
0
#42
اجدد ذكر المثال الالماني مرة أخرى, هل تعلم انه عند زواج الالمانية بمسلم يسألها موظف السجل ان كانت تعرف انه قادر على الارتباط باربعة؟!
و بكل الاحوال دفاتر العائلة السورية تحمل اربع زوجات الريدي لا ادري ماذا سيقدمه الاسلام السياسي من جديد في هذا المجال؟
بالاضافة لذلك الفرق بين الدولة الدينية و العلمانية ان الاولى تتدخل في حياتك الشخصية الثانية لا.
الآن تونس هي دولة بن علية و فرنسا دولة ساركوزية و اعتقد ان الشعب السوري لم يقم بالثورة ليسلم الدولة لدكتاتور من اي طرف, سواء كان سيفرض الحجاب ام سيمنعه.
العلمانيون يريدون حاكماً لا يتدخل في الامور الشخصية.
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
5
0
#43
و هل يسمح القانون الألماني للمسلم الارتباط بأربعة؟
من قال أن العلمانية لا تتدخل في حياتي الشخصية؟ جميع القوانين الاجتماعية هي تدخل في الحياة الشخصية سواء أكانت من قبل الدين أو من قبل العلمانية.
و يبقى السؤال المطروح ماذا يحدث عند التعارض؟
و لمن الأولوية.
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
0
0
#44
أخي كالريم
برجع بذكرك ، المثال السابق لا على الحصر.
تطبيق الشريعة (سميتها الإسلام السياسي) ما حيقدم شي من هالناحية ، لأنو الأحوال المدنية في سوراي الأسد بتطبق الشريعة.
الفكرة إنو إزا إجت دولة علمانية هل راح تغير هاد الشي ؟
بتمنى بالفعل ندرس نماذج الدول المتحضرة و ناخد منها شو منقدر نستفيدو ، يعني ناخد الكيفية أكتر ما ناخد النموذج و نطبقو بحذافيرو.
و تحياتي إلك ^_^ الله يكتب الخير لـ سوريا و تصير بلد نفخر فيه كلنا
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
2
0
#45
اخي مسلم. نعم اخي فالانسانية و الوطن.
املاكي كتيرة و الحمدلله بس رح تخصر الشرط
سلام
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
1
0
#46
لا و حياتك على الغالي يا جورج صدقني أنا ربحان الشرط و الله يزيدك من عنده هيك طمنتني اني قبرت الفقر و صدقني عم احكي عن علم و معرفة
للأسف ما فيني اعطي تفاصيل اكثر من هيك لكني صادق بكلامي.
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
0
0
#47
تحية ل جورج لهذا العمل الإقناعي الرهيب ولك وين كنت يا زلمي أنا عشت بحمص ٢٤ سنة ما عاشرت فيهن العفو منكم الا البغم
ملاحظة صغيرة للأخ مسلم
يا عيوني اختصرتلي الاسلام باللحم الحلال و تعدد الزوجات
طيب ضروري تتجوز اكتر من وحدة سوى ، من شان سوريا فيك تتجوزون وحدة ورأ التانية (مزحة)
الاسلام عمل حضارة ايام الفلسفة وللاهوت يعني مع ابن عربي والحلاج و إخوان الصفا ومن لما ماتت الفلسفة بالإسلام يعني من قرون ونحن ماشاء الله عم نرجع لورا
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
2
1
#48
طيب ليش مشان سوريا ما تحط العلمانية قماشة على راسها (حجاب) ؟
كل ما يقال عن الاسلاميين يمكن قول مثله تماما عن العلمانيين جورج قال اني ضربت أمثلة عن حالات خاصة للدول العلمانية بينما استخدم هو حالات خاصة عن الدول الاسلامية.
الموضوع في مجتمعنا ليس بهذه السهولة و القول العلمانية هي الحل فيه تبسيط كثير للأمور
كلامك فيه اقصاء للآخر كما يُتهم الاسلاميين باقصاء الآخر لاحظ قولك أنك لم تر الا “البغم” لاعتقادك بأن رأيك هو الصحيح و الآخرين “بغم”
بالنسبة للحم الحلال لو قرأت يلي كتبته كنت عرفت اني ضربت أمثلة و لم اقتصر الاسلام على هذا فقط.
الحديث كان عن التدخل بالحياة الشخصية لذلك كانت هذه الأمثلة ضرورية.
أخيرا لا أعتقد أن ابن عربي و من ذكرتهم كانوا سبب الحضارة الاسلامية على العكس هؤلاء صوفيين و هم ضد الدنيا و زاهدين فيها.
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
1
0
#49
شكؤا خيو. بس ليش ما لقيت غير “البغم”؟
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
0
0
#50
كل الاحترام والتقدير لاراء المعلقين من جميع الطوائف
والديانات واحب ان اوجه كلمات للجميع
اولا للاخوة المسلمين :
ابتغاء العزة بالله تعالى
فهذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول
“نحن قوم اعزنا الله بالاسلام فاذا ابتغينا العزة بغيره اذلنا الله ” ارجعوا الى التاريخ ايها المسلمون وافتخروا
الم نصل الصين وروسيا وفرنسا عندما كانت رايتنا الله اكبر الم نكن من اكبر دولة بالعالم عسكريا واقتصاديا
الم يطوف عمر بن عبد العزيز الولة الاسلامية من اقصاها لاقصاها ولم يجدوا احدا ليدفعوا له الزكاة
الاتذكرون قصة المراة العمورية التي صاحت واامعتصماه
وتعرفون الباقي فما يضيركم ايها المسلمون من الحكم بكتاب الله ايوجد هناك دستور بالعالم افضل من كتاب الله وسنة نبيه الا تعلمون ان الدين الاسلامي صالح لكل زمان ومكان اليس هو الدين الذي يدعو للعدل والتسامح واعطى لكل ذي حق حقه المشكلة ليست بالدين المشكلة مين يستطيع ان يقيم هذا الدين اما اذا كان هناك متطرفون او ما شابه فهم لا يمثلون هذا الدين الم تقرءوا ان البنوك بدول العالم من اليابان الى استراليا الى امريكا واروبا تتجه نحو الاقتصاد الاسلامي
الم تعلمرا انكم ستموتون يوما ويسالكم الله عن اراءكم
ثانيا : للاخوة والاهل من باقي الديانات والطوائف
لا يوجد دين بالعالم اعطى الاخرين حريتهم اكثر من الدين الاسلامي الم تسمعوا بعبارة( لكم ما لنا وعليكم ما علينا ) لاننا شركاء بهذا الوطن الم يعيش اسلافكم في ظل الدولة الاسلامية السابقة بكامل حقوقكم
وكامل الحرية بالعبادة الم تسمعوا عن موسى بن نصير المسيحي والقائد طارق بن زياد الذي فتح الاندلس
ولكن يبقى الاعتقاد الشخصي فانا كمسلم اعتبر ان غير المسلم بالنار وكذلك الامر بالنسبة للمسيحي
يعتبر ان الغير مسيحي كافر وفي النار فيبقى هذا الاعتقاد لله سبحانه وتعالى الذي سيحكم بالحق
يعني بالعربي كل مين على دينه الله يعينه
وباختصار وجود اقليات ما في بلد اسلامي غير مبرر
ليكون الدين الاسلامي مثلا هو الدين الرسمي للدولة
ومصدر اساسي للتسريع بما يناسب المجتمع المسلم وتاكدوا يا اخواني لا علمانية ولا غيرها بتحفظ حقوقكم مثل الدين الاسلامي والتاريخ يشهد على ذلك .
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
3
2
#51
“وباختصار وجود اقليات ما في بلد اسلامي غير مبرر”
العلوية عالتابوت و المسيحية عبيروت مثلاً؟
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
0
4
#52
اخي علي شكرا على النقاش الحضاري
بالرابط تحت في المقال كاملا, انا هون بس حطيت ما يخص العلمانية منو. و في رد على كل النقاط يللي انت قلتا.
بس بدي قول شغلة, المقارنة بين الاحزاب الاسلام السياسي الآن و الدول الدينية الاسلامية الآن من جهة, مع الاخلفاء الراشدين و الصالحين من جهة أخرى هي برايي مقارنة غير منطقية و لا معقولة ابدا. لانو تريكبة الكرة الارضية و السياسة و الاقتصاد و المجتماعات و الحدود و ديموغرافية الدول و المفاهيم و التجارب البشريو كلا تغيرت, يعني كأنك عما تقارن يوليوس قيصر بموسوليني, و هاد شي ابدا غير صحيح. غير انو هيك مقارنة تجعل من البينوني على سبيل المثال مساوي لعمرو بن الخطاب و تجعل من جماعة الاخوان الممثل “الحصري” للاسلام و المسلمين و هذا برايي مجحف بحق الاسلام و المسلمين و يعطي استفحال سلطوي عند الاحزاب الاسلامية
هادا الرابط تبع المقال الكامل بعنوان: عن العلمانية و الديمقراطية و الاسلام السياسي
http://www.alawan.org/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AC%D9%91-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86.html#.TyUaz9JUAa4.facebook
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
0
0
#53
ما هادا الرابط. الرابط الصح بالتعليق يللي تحتو
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
0
0
#54
اخي علي شكرا على النقاش الحضاري
بالرابط تحت في المقال كاملا, انا هون بس حطيت ما يخص العلمانية منو. و في رد على كل النقاط يللي انت قلتا.
بس بدي قول شغلة, المقارنة بين الاحزاب الاسلام السياسي الآن و الدول الدينية الاسلامية الآن من جهة, مع الاخلفاء الراشدين و الصالحين من جهة أخرى هي برايي مقارنة غير منطقية و لا معقولة ابدا. لانو تريكبة الكرة الارضية و السياسة و الاقتصاد و المجتماعات و الحدود و ديموغرافية الدول و المفاهيم و التجارب البشريو كلا تغيرت, يعني كأنك عما تقارن يوليوس قيصر بموسوليني, و هاد شي ابدا غير صحيح. غير انو هيك مقارنة تجعل من البينوني على سبيل المثال مساوي لعمرو بن الخطاب و تجعل من جماعة الاخوان الممثل “الحصري” للاسلام و المسلمين و هذا برايي مجحف بحق الاسلام و المسلمين و يعطي استفحال سلطوي عند الاحزاب الاسلامية
هادا الرابط تبع المقال الكامل بعنوان: عن العلمانية و الديمقراطية و الاسلام السياسي
khttp://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=281670
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
0
0
#55
العلمانية ردة عن الاسلام , و لاجوز لنا كمسلمين ان نحكم ( بضم النون) بالعلمانية
نقطة انتهى
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
1
3
#56
والله يا ابو ايمن حسيتك الرفيق علي عنيزات “نقطة انتهى”, لذيذ النقاش معك. اذا ما عندك مانع اقرا شي سطرين من هالمقال و دحاض نظرياتي بطريقة حضارية و انا جاهز
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
1
0
#57
العقد الأجتماعي هو الأساس لاي دوله او دستور و من هنا تبدأ المواطنه و تسن الاعراف و القوانين الوضعيه و ايضا من هنا تيدأ الاختلافات و حقوق تقرير المصير او الحركات الأنفصاليه مثلا (الأكراد في سوريه حسب بعض المواقع الكرديه) فالنأخذ مثلا السعوديه و مشكله ولي الأمر و الحجاب أو ركوب المرأه للسياره او تعدد الزوجات الخ…
بالرغم من وجود آيات قرآنيه كثيره تدعم حقوق المرأه في الأسلام إلا ان العقد الأجتماعي في تلك البلاد (القانون العرفي) لا يسمح بذلك و حتى انه متشدد و غايب اسلاميا و حضاريا (و التناقض واضح خاصه عند الدعاة الذين يسقطون العلم على الدين) و لكن العقد الأجتماعي قوي و مترابط ( طبعا مجتمع ذكوري …يحلل و يحرم و يتجنب ما هو عليه)
ايضا هذا موجود في الدول الأوربيه فالعقد الأجتماعي هو الأساس و القوانين هناك تأخذ بعين الأعتبار الأعراف و التقاليد و الشعائر الدينيه المسيحيه بعين الأعتبار
القانون السوري و تعديلاته ايضا صالح للمكونات الأجتماعيه في بلدنا و كثير من القضايا تحل ايضا بواسطه الأعراف و العادات فما يباح هنا لا يباح هناك و ما يعلن هنا يجري بالسر هناك
العقد الأجتماعي هو الأساس و الأنفتاح على باقي المكونات هي دائما خير و علينا ان نتجنب فرض الرأي حتى للأكثريه
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
1
1
#58
هادا المقال هو اختصار لمقال آخر, انا هون فقط اخدت ما يخص العلمانية.
بالرابط تحت في المقال كاملا,بعنوان: عن العلمانية و الديمقراطية و الاسلام السياسي
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=281670
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
0
0