GD Star Rating
loading...

ما بقي بكل العالم العربي من يدافع عن النظام سوري عدا “عبد المسيح” و “جوزيف”. غريب فيصل القاسم يستضيف عبد المسيح الشامي ثلاث مرات ليدافع عن النظام, الشامي يللي ما حدا سمعان في او شايفو قبل ولا حدا بيعرف هالزلمي شو بيعمل, ما بيطلع الا على شاشة فيصل القاسم. جوزيف ابوفضل استضيف مرتين عندو. بين سوريا و لبنان في مليون مسيحي ممكن يطلع على برنامج الانتفاع المشاكس و يدافع عن الشعب السوري و الثورة و الديموقراطية و الحرية. لكن فيصل القاسم لا يريد ان يراهم.

المسيحيين,  الدروز, السنة, الشيعة,  المريخيين ليسو كتلة واحدة. يعني لا يمكن يكون في قرار يعبر عن راي الكل و كأنون شخص واحد, فبالنسبة للمسيحيين في من كل الاشكال و الالوان, الشبيح, المنحبكجي, الوسطي, الرمادي, المعارض, المندس, مؤيد للثورة السلمية, مؤيد للثورة المسلحة. اما رجال الدين فهدول موظفي دولة متلون متل موظف بالمالية, ما بيجي على منصبو غير اذا موافق عليه 7654 فرع امن.

لما برنامج بيتقصد يجيب المدافعين بهالاسلوب الواضح فهو مبين انو يريد ان يعطي الثورة طابع طائفي بحت, برنامج الاتجاه المعاكس مانو برنامج عادي متل كل البرامج. هادا فينو يخرب الدنيا وقت اللي بدو, لانو نسبة المشاهدة و التأثير عالي جدا

حتى لما جاب الياس الزغبي, الحلقة ما كانت عن سوريا بالذات. و كانت عن العراق, و  بسبب الصراع السني الشيعي جاب تنين مسيحيين من توجهين مختلفين مشان ما تاخد الحلقة بعد آخر.

نحنا مسيحيون سوريون نرى ان هذه سياسة ممنهجة و مقصودة من قبل فيصل القاسم و نريد ان نعبر عن استنكارنا لذلك

GD Star Rating
loading...
GD Star Rating
loading...