GD Star Rating
loading...

 

لم يعد خافياً على أحد أن عصابة الأسد و من لف ملفها كانت احتلالاً عسكرياً منذ أول يوم وصلت فيه إلى السلطة.. و لكن كان الاحتلال مقنعاً بتوافق شعبي و شعارات و إرهاب مخابراتي قضى على روح الشعب.
أما الآن و قد سقطت كل القشور التي كان يتستر تحتها هذا الاحتلال فصار الواجب التعامل معه بالمقاومة المسلحة من الشعب كله و لكن في إطار منظم لمنع الفوضى.
مقاومة الاحتلال.
الطرف المقاوم للاحتلال الأسدي هو الجيش الحر..لكن لدى الاحتلال الأسدي و كأي احتلال جيش نظامي و قواعد عسكرية و مخازن ذخيرة و أطراف داعمة للاحتلال..بينما ليس لدى الجيش الحر سوى السلاح الفردي الخفيف الذي حمله أفراده أثناء انشقاقهم..و كذلك بعض الغنائم من جيش الاحتلال..لذا علينا نحن…الشعب السوري كله..التصرف بناء على هذا الواقع..و يتم ذلك بـ:
آ- التسلح:
حصول الجيش الحر على الأسلحة التي تمكنه من القيام بحرب العصابات ضد جيش نظامي و ذلك بجهد الشعب فقط دون انتظار أي مساعدة من أحد..و هذه الأسلحة هي.
1- قواذف مضادة للدروع من أنواع مختلفة..و أهمها أربيجي 29  أربيجي و 7 الروسيان و ذلك لاعتماد جيش الاحتلال على العربات المدرعة دون الدبابات في نقل عناصره.
2- صورايخ مضادة للدبابات و منها الروسيين كورنيت و ميتس..و قد يكون هذا صعباً بسبب تواطئ روسيا مع الأسد..لذا يجب البحث عن بديل لهذه الصواريخ و البديل هو الصاروخ جافلين و الصاروخ تاو الأمريكيين..و ميلان الفرنسي.
و هناك صاروخ أردني روسي اسمه هاشم و لكن يتطلب الحصول عليه تعاوناً أردنياً.
3- مدافع رشاشة عيار 12.7 و 7.62 و ذلك لمهاجمة عربات النقل و الإمداد و العربات خفيفة التدريع.
4- مدافع هاون عيار 120 مم و ذلك لمهاجمة نقاط تجمع آليات الاحتلال..و الرد على مصادر قصف المدن..و هذا سيمنع الاحتلال من قصف المدن قصفاً مريحاً أي دون خشية التعرض للنار..و هو القصف الذي دمر بابا عمرو.
5- مدافع هاون عياري 81 مم و 60 مم و ذلك لمهاجمة الحواجز و نقاط تمركز الشبيحة.
6- شحنات ناسفة تستخدم في حال كان من الصعب شن هجوم مباشر على القوات المتحركة و ذلك تحت غطاء جوي أو نيران كثيفة.
7- أسلحة مضادة للطائرات و أهمها الرشاشات 20 مم و 35 مم.
8- صاروخ ستنغر..مع العلم أن أغلب هذه الأسلحة تصنع في تركيا.
ب- دور الشعب.
سينقسم دور الشعب إلى دورين..دور الشعب في الداخل و دور الشعب في الخارج و كل من الدورين مهم و يكمل الآخر.
فدور الداخل سيكون إمداد الجيش الحر بالمؤونة الغذائية و التعاون الاستخباري..و الأهم تطوع الشباب السوري في الجيش الحر لدعمه بالعنصر البشري و هذا ممكن باعتبار أن معظم الرجال انخرطوا في الخدمة الإلزامية.
أما دور الخارج فهو تنظيم حملات تمويل الجيش الحر و الشعب المحاصر..أي أنّ المغتربين سيشكلون المصدر الرئيس للدعم المادي..و يجب أن تكون هذه الحملات بمباركة الدول المضيفة للمغتربين حتى لا يعرضوا أنفسهم إلى مشاكل مالية أو قانونية.
لهذا على الشباب في الخارج البقاء حيث هم دون التفكير بالعودة إلى البلد للتطوع بالجيش الحر..و هذا بسبب الأموال الضخمة التي يتطلبها تمويل الجيش الحر..و كما قلنا فالتمويل الرئيس آت منهم.
أما كيفية قتال الاحتلال فلا يحددها مراقب مثلي..و إنما قيادات الجيش الحر نفسه..و لكن لا بأس بأن أدلي بدلوي هنا.
من تجربة بابا عمر و قبلها الرستن..بات واضحاً أن خيار السيطرة على المدن غير مجدِ لأن الاحتلال سيقصفها و يكرر حماة 82. و لهذا يجب التركيز على ضرب القوات المتحركة بالألغام و الأسلحة الفردية..و قصف القواعد العسكرية.
و لكن في النهاية الحكم للجيش الحر و أبطاله الشرفاء.
و في الختام.
شعب حر.. جيش حر..و سحقاً للمتسلقين عليهما.
محمد مندس بالفطرة..الأيام الأولى لحرب التحرير.

GD Star Rating
loading...
GD Star Rating
loading...