GD Star Rating
loading...

لمتابعة تفاصيل الايميلات أضغط هنا 

————————————————–

نشرت صحيفة الغارديان البريطانيه المعروفه اليوم الأربعاء ١٤ أذار ما وصفته بالملف الكامل حول حسابي البريد الالكتروني لبشار و أسماء الأسد عشية مرور عام كامل على إنطلاق ثورة الحريه و الكرامه …

صحيفة الغارديان نشرت أيضا كملحق للملف ما وصفته ب “الاجراءات الشامله” التي اتخذتها للتحقق من أن الحسابات البريديه التي أخذت منها مراسلات السيد الأسد و زوجته صحيحه و حقيقيه و فيما يلي ترجمه حرفيه للأسلوب الذي اتبعته الغارديان في محاولة التأكد من صحة عودة حسابات الايميل المخترقه **(ak@alshahba.com – sam@alshahba.com) فعلا للمذكوران

**الجدير بالذكر أن موقع الشهبا الالكتروني موجود على الانترنيت منذ عام ٢٠٠٢ و كان ل “مجموعة الشهبا” التي تدير عدة شركات(٩-١٠) منها آبل سورية – هوندا سورية – دريم بارك بالاضافه إلى منتجع نسمة الجبل في القرداحه ….
و قد توقف الموقع عن العمل و تم إزالته من على الانترنيت مؤخرا  حيث ظهر في صفحته الرئيسيه ما يفيد بانه “قيد الأنشاء” علما أنه كان يعمل بشكل متواصل لتسع سنوات متتاليه قبل ذلك

———————————

الترجمه:

  • ترجمة مقال الغارديان حول أسلوب تحققها من ان الايميلات و عناوين البريد هي فعلا لاسماء و بشار الأسد تمت بشكل  شبه حرفي ( بتصرف بسيط جدا ) بواسطة موقع المندسه السوريه 
  • يلي التحقيق ترجمه أوليه لاحد تقارير الغارديان حول محتوى الايميلات قام ترجمتها بجهد مشكور عضوان في موقع المندسه السوريه “رام فري” و “متفائل مندس”

—————————————–

تبدأ الغارديان قولها بانه من الصعب الجزم التام بدقة  العناوين البريديه و محتوياتها …إلا أن الجريده (الغارديان) جمعت العديد من الدلائل التي تشير إلى مصداقية الايميلات…ثم تطرح دفعها على شكل أسئله و أجوبه

لماذا تعتقد الغارديان بأن الايميلات أصليه و غير مزيفه :
مضمون الثلاثة آلاف رساله الكترونيه التي سربها وسيط إلى الغارديان مليئه بالمعلومات الخاصه بما في ذلك صور و فيديوهات عائليه بالاضافه إلى صوره مسحوبه على السكنر لبطاقة الرئيس و شهادة ميلاد أحد أبنائه …مثل هذه المعلومات و الوثائق يصعب تزويرها حتى من قبل وكالات استخباراتيه أو أفضل مروجي الشائعات (بحسب الصحيفه) .
الحسابان الذي نسبهما نشطاء إلى الأسد و زوجته كانا على تواصل دائم و دافئ مع أفراد أخرين من عائلتهما الواسعه و قد تمكنت الغارديان من التحقق من ان العناوين الالكترونيه لبعض أفراد العائله (عائله الأخرس ) التي كان يتم مراسلتها حقيقيه و معروفه..بالاضافه إلى تزامن الأحداث المذكوره في الايميلات المتبادله مع أحداث و مناسبات فعليه
ما الذي فعلته الغارديان للتحقق من صحة الحسابات و نسبتها إلى الأسد و زوجته
أتصلت الغارديان بعشرة أشخاص ممن وردت أسمائهم كمرسل إليه في الايميلات المبعوثه من الحسابات المذكوره…. معظم الأشخاص اكدو صحة استلامهم لهذه الرسائل و صحة مضامينها… و بعضهم لم يقبل ان يعطي معلومات عنها لكنه رفض تكذيبها و نفيها عندما سئل إن كانت ملفقه …

من الأشخاص الذين أتصلت الغارديان بهم المدير العام للتغطيه الدوليه في قناة أي بي سي الأمريكيه “توماس ناجروسكي” الذي كان على أتصال لتأمين لقاء “لباربرا والتر” مع بشار الأسد.

و منهم أيضا السفير البريطاني السابق في سورية “أندرو غرين” و قد ظهر له رسالتين محولتين إلى أحد الحسابين المذكورين عبر أيميل والد أسماء الأسد بتاريخ ٦ /١١/٢٠١١ و الأخرى محوله أيضا إلى الايميل المذكور عبر أيميل أحد أعضاء الجمعيه السوريه البريطانيه …و قد أكد السيد غرين للجارديان قيامه فعلا بارسال تلك الايميلات و أنها صحيحه .

من الايميلات المرسله أيضا رسائل من “اللورد باول” مستشار رئيسة الوزراء السابقه “تاتشر” للشؤون الخارجيه السابق و عضو الجمعيه السوريه البريطانيه و قد قال عند سؤاله عن صحة الرسائل أنها تبدو مألوفه (يستطيع تذكر أنه أرسل شيئا كهذا ) لكن لا وقت لديه للعوده لسجلات بريده !
أسماء الأسد كانت تستعمل حساب أك@الشهبا في عملية تسوقها على الانترنيت و قد أتصلت الغارديان باربع مخازن كبرى في بريطانيا للتحقق من صحة الرسائل المتبادله و قد جرى تأكيدها

من الأسماء التي تكررت مراسلتها مع الحسابين رجل الأعمال اللبناني “عزمي ميقاتي” و الذي أتصلت به الغارديان و أعطته فرصه لينفي أو يكذب ان الايميلات المتبادله معه مفبركه إلا  أنه رفض ذلك (رفض نفي صحة الايميلات )

فقط شخص واحد ممن أتصلت بهم الغارديان رفض نشر أسمه نفى ان يكون أحد الايميلات الظاهر في أحد الحسابين منه إلا أنه أقر بمجموعه أخرى من الايميلات بانها صحيحه .

حاولت الغارديان أيضا الاتصال بالساده “وفيق السيد” و “حسين مرتضى” إلا ان كلاهما لم يعود الاتصال بالجريده

سألت الجريده أيضا “عبد الحليم خدام” على أعتبر أنه كان نائبا للرئيس إن كان على علم بايميلات الأسد فقال أنه لا يملك أي معلومات في هذا الخصوص .

بالاضافه إلى الاتصالات التي أجرتها الصحيفه بالاشخاص …قامت أيضا بالتحقق من أحداث و أمور ذكرت في المراسلات..فمن الحقائق على سبيل المثال مراسله بين أحد مكاتب المحاماة ينصح فيها بأن يقوم أحد أقرباء الرئيس بمطالبة أحدى الصحف بنشر اعتذار عن مقال معين نشرته…ثم يعود المحامي لاحقا للابلاغ بأن الصحيفه ستنشر الاعتذار بصيغه و تاريخ محددين و هو ما عادت اليه  الغارديان و تأكدت من صحته
هل تعني عملية التحقق التي قامت بها الغارديان ان لا امكانيه في كون الايميلات مزوره؟
لا ..فمن المستحيل الاتصال بكل من وردت أسمائهم كما ان كل من حاولت الغارديان الاتصال به من الحلقه المقربه جدا من أسماء و زوجها رفض الحديث …إلا ان ما يجدر التنويه له هو أنه لم تتناقض أي معطيات لدينا مع ما ورد في الايميلات التي حصلنا عليها
ما هي دلاءلكم ان “سام” هو بشار الأسد و “أك” هي أسماء
في كثير من الايميلات كان من الواضح ان بشار و سام هما شخص واحد فهناك مثلا رساله في تشرين التاني من “هديل العلي” مستشارة الرئيس الأعلاميه إلى المدعو “سام” و فيها تخبره هديل عن صفحة الفيسبوك لأحد الطلاب الناشطين و أسمه حسام العريان ( أجرى معه  مقابله لقاء ضمن مجموعه من الطلاب) و تخبره أنها اقتطعت له مقتطفات من الصفحه عن حواره و أنه سيجد الحوار مشوه و ربما الصفحه مسروقه أو أسم الناشط أصلا مختلق  و كذلك التعليقات وقحه إلا أنها مضطره لجعله يقرأها

أيضا بخصوص أيميل أسما فقد كان فيه بعض الرسائل المتبادله بخصوص “أغلاق فارس لعناوينها على التويتر” و فيه ان “فارس كلاس” مساعد أسماء قام بالاتصال بموقع تويتر لاغلاق جميع العناوين التي تدعي أنها أسماء أو بشار الأسد و قد تم ذلك فعلا.

كما ان العديد العديد من الايميلات قد تم تبادلها بين أيميل “أك” و ايميلات تابعه لأفراد عائلة الأخرس الذين كانو يبدأون بعضها ب “هاي أسما” من ضمنها رساله من أخيها في تشرين الثاني ٢٠١١ فيه صور لولدها في حفلة عيد ميلاده و الكثير من الايميلات فيها صور عائليه كان من السهل جدا التحقق من صحة أمكنتها و أشخاصها من قبل الجريده

 

لماذا تعتقد الغارديان بانه من العدل نشر هذه المراسلات الخاصه
نعتقد ان بعض ما سنكشفه في المراسلات يؤكد حصول الأسد على نصائح ايرانيه…بالاضافه إلى اطلاعه الكامل و التفصيلي على ما كان يجري في حمص يما بيوم مما يجعل كشف هذه الوثائق في الصالح العام …و أنه بالنظر إلى طريقه القمع الوحشي الذي ينتهجها ضد شعبه فإن تسليط الدوع على الطريقه التي يعيش بها هو و زوجته بالاضافه إلى رسم صوره أوضح لطريقة إدارة الأمور ضمن الحلقه الضيقه حوله كلها تفاصيل في خدمة الصالح العام سنشرح تبعا…و مع ذلك ف إننا قد قررنا عدم نشر الصور و الفيديوهات و الأمور الخاصه المتعلقه بعائلة الأخرس و التي لا تفيد القارئ و لا علاقة لها بكيفية إدارة الأمور كما أننا حجبنا المعلومات الخاصه باي طرف ثالث ورد ذكره في المراسلات

———————————

ترجمه تقرير الغارديان عن بعض ما ورد في المراسلات


  • بشار الاسد أخذ الكثير من النصائح الايرانية حول كيفية التعامل مع الثورة على حكمه بالنظر الي كمية الرسائل المرسلة والواردة الى الرئيس السوري وزوجته
  •  اطلع الرئيس السوري بالتفصيل عن وجود صحفيين غربيين في حي بابا عمرو في حمص ودعا الى “تشديد القبضة الأمنية” على المدينة التي تسيطر عليها المعارضة في نوفمبر تشرين الثاني.

ما تم الكشف عنه في أكثر من 3،000 وثيقة التي يقول نشطاء انه تم تحميلها من حسابات خاصة بالبريد الإلكتروني الذين يعودون إلى الأسد وزوجته أسماء.

الرسائل، التي قد اطلع عليها ” the Guardian ” ويقال أنه تم اعتراضها من قبل أعضاء المجلس الأعلى للثورة المعارض مجموعة ما بين يونيو واوائل فبراير.

الوثائق، التي تظهر في الذكرى السنوية الأولى للتمرد التي شهدت مقتل أكثر من 8000 السوريون , ترسم صورة لأول عائلة معزولة

بشكل ملحوظ من الأزمة المتصاعدة والاستمرار في التمتع بأسلوب حياة مترفة يبدو أنها تظهر زوجة الرئيس وهي تنفق عشرات الآلاف من الدولارات على المرح و التسوق عبر الانترنت لبضائع المصممين

في حين هو كان يقضي تسليته بوصلات الإنترنت في الـ ( آي باد ) الخاص به وتنزيل الموسيقى والرقص من اي تيونز.

كما نظر العالم في القمع الوحشي للمحتجين في أنحاء البلاد والعديد من السوريين واجهو النقص في الغذاء وغيرها من الصعوبات

بينما السيدة الاولى انفقت ما يزيد عن 10000 اورو على الشمعدانات والطاولات والثريات التي اشترتها من باريس عبر موقع امازون

وقد بذلت الجارديان جهود واسعة النطاق لمصادقة رسائل البريد الإلكتروني عن طريق التحقق من محتوياتها على حسب الوقائع الثابتة والاتصال بـ 10 أشخاص الذين يمكنهم أظهار هذه المراسلات.

أظهرت هذه الفحوص ان الرسائل كانت حقيقية، على الرغم من أنه لم يكن من الممكن التحقق من كل واحدة.

وقد انشئ الاسد شبكة من مساعديه الموثوقين الذين كانو يرسلون له تقارير مباشرة على حسابه البريدي الخاص متجاوزا كل من له عشيرة قوية وجهازه الأمني ​​في البلاد.

• جعل الأسد الضوء يتسلط على الاصلاحات التي وعد بها في محاولة لنزع فتيل الازمة، مشيرا الى “قوانين الهراء من الأحزاب وقانون الاعلام والانتخابات”

نصحت ابنة حمد بن خليفة آل ثاني، وهذا العام • ابنة أمير قطر، أسماء الأسد وزوجها لمغادرة سوريا، واقترحت أن الدوحة قد تقدم لهم المنفى.

وقد تجنب الاسد العقوبات الامريكية واسعة النطاق عليه من خلال اسنخدام طرف ثالث من عنوانين للولايات المتحدة للقيام بعمليات شراء الموسيقى والتطبيقات من آي تيونز أبل

ويتم استخدام شركة تتخذ من دبي مقراً لها ( شركة الشهبا ) مع مكتب مسجل لها في لندن كقناة رئيسية لعمل الحكومة السورية وللمشتريات الخاصة من قبل السيدة الاولى السورية

ويقول نشطاء تمكنو من تخطي اسم المستخدم وكلمة السر التي يعتقدون بأنهما مستخدمة من قبل الزوجين والدائرة الصغيرة المحيطة بهما وحسابات البريد الالكتروني المستخدمة في مجال موقع

alshahba.com وهي مجموعة شركات استخدمت من قبل النظام
ويقولون أن تفاصيل سمحت لهم بالوصول دون عائق الى صناديق البريد الاكتروني حتى تم اكتشاف التسريبات في فبراير

رسائل البريد الالكتروني تبين كيف يقوم الاسد بتشكيل فريق من المساعدين لتقديم المشورة له في استراتيجية الاعلام وكيفية وضع نفسه في مواجهة تزايد الانتقادات الدولية لمحاولات نظامه في قمع الانتفاضة
والتي يعتقد الآن أنها قد اودت بحياة اكثر من 10000 شخص

ويقول نشطاء انهم كانوا قادرين على مراقبة البريد الوارد من الأسد وزوجته في الوقت المعين والحقيقي لعدة أشهر.

في العديد من الحالات التي يدعون أنهم استخدموا معلومات جديدة لتحذير زملائهم في دمشق من تحركات النظام وشيك ضدهم استمر الوصول حتى 7 فبراير عندما وصلت رسالة الكترونية تهديد في صندوق الوارد من حساب في المجموعة يعتقد بأنها تستخدم من قبل الاسد عندما اخترق مجهول عدداً من عناوين البريد الالكتروني لعناوين في الحكومة السورية توقفت جميع المراسلات من والى العنوان في نفس اليوم

رسائل البريد الالكتروني تبين بأن الاسد تلقى النصيحة من ايران أو وكلائها في مناسبات عدة خلال الازمة
قبل خطاب القاه في ديسمبر أعد له المستشار الاعلامي لائحة طويلة من الموضوعات والتقارير الي استند اليها والمشورات كانت مستندة على ” مشاورات مع عدد لا بأس به من الناس بالاضافة الى وسائل الاعلام والمستشار السياسي للسفير الايراني ”

نصحت مذكرة للرئيس لاستخدام لغة ” قوية وعنيفة ” وإظهار التقدير في الحصول على الدعم من ” دول صديقة ” نصحت ايضا النظام بأنه يجب ان يسرب مزيد من المعلومات حول قدراتنا العسكرية لاقناع الرأي العام أنه يمكن ان يتحمل تحديا عسكريا

كما استقبل الرئيس منشور من حسين مرتضى وهو رجل أعمال لبناني مؤثر لديه علاقات قوية مع ايران في كانون الاول
وحث مرتضى الاسد لوقف القاء اللوم على تنظيم القاعدة لتفجير سيارتين ملغوميتن في دمشق . التي وقعت قبل يوم واحد من مهمة مراقبي الجامعة العربية في البلاد وقال بانة كان على اتصال مع ايران وحزب الله في لبنان الذي يشاركه نفس الرؤية

وقال ” ليس من مصلحتنا ان نقول بان تنظيم القاعدة يقف وراء العملية بسبب ان هذا الادعاء سوف يعوض عن الادارة الامريكية والمعارضة السورية

وكتب مرتضى انه لم يمض وقت طويل بعد هذه التفجيرات ” لقد تلقيت اتصالات من ايران وحزب الله في منصبي كمدير لقنوات ايرانية لبنانية عديدة وأنها موجهة لي أن لا أذكر ان تنظيم القاعدة يقف وراء العملية وهو صارح وسائل الاعملام بانه خطأ تكتيكي ”

في رسالة الكترونية أخرى ابلغ الرئيس مرتضى ان النظام بحاجة الى السيطرة على الساحات العامة بين 3 : 00 حتى الـ 9 : 00
لحرمان جماعات المعارضة من الفرصة للتجمع هناك

واتُهمت ايران وحزب الله طوال الانتفاضة ولمدة عام بتوفير الدعم على ارض الواقع لحملة النظام
بما في ذلك ارسال جنود للقتال الى جانب قوات النظام والخبراء الفنين للمساعدة في تحديد الناشطين باستخدام الانترنت
ايران وحزب الله على حد سواء رفضا تقديم اي شيء أكثر من الدعم المعنوي

خالد الأحمد هو واحد من بين أولئك الذين تواصلوا مع حساب الرئيس، والذي يعتقد أنه طلب منه تقديم المشورة حول حمص وإدلب. كتب هذا الرجل إلى الأسد في نوفمبر يحثه على “تشديد القبضة الأمنية للبدء بعملية استعادة سيطرة الدولة والسلطة في ادلب وريف حماة”.
وقد أخبر الأسد أيضاً بأنه علم أن صحفيين أوربيين قد “دخلوا إلى سوريا عبر الحدود اللبنانية بشكل غير شرعي”. في بريد آخر حذر الرئيس أن “مصدراً موثوقاً سرب بعد اجتماعه مع زعماء لمجموعات في بابا عمرو اليوم أن شحنة كبيرة من الأسلحة تم شحنها من ليبيا ستصل لشواطئ إحدى الدول المجاورة ليتم تهريبها إلى سوريا خلال ثلاثة أيام”
توفر الرسائل الالكترونية فرصة نادرة للاطلاع على الحالة النفسية للرئيس السوري المخلوع تتراوح ما بين رثاء الذات والتحدي والتهكم تظهر في الفيديوهات المسلية التي يتبادلها مع مساعديه وزوجته. في إحدى المرات أرسل لأحد مساعديه يوتيوب لحصار حمص بالبسكويت والألعاب.
يبدو أن زوجته واصلت مراسلتها لميساء الثاني، ابنة أمير قطر طوال عام 2011، ولكن العلاقة فترت بداية هذا العام بعد اقتراح ميساء تنحي الرئيس السوري. ميساء كتبت في 11 كانون الأول: “والدي يعتبر الرئيس بشار كصديق بالرغم من التوتر القائم ولم ينفك عن إعطائه نصائح مخلصة” “لقد ضاعت فرصة التغيير الحقيقي والتنمية منذ وقت طويل، ومع ذلك ما زال هناك فرصة وأتمنى أن التفكير والخروج من حالة الإنكار ما زال ممكناً”.
وهناك إيميل ثاني في 30 كانون الثاني أكثر صراحة ويتضمن عرضاً لاستقباله في المنفى: “بناء على التطورات الأخيرة في سوريا … وبكل صدق رأينا بعد استعراض تطور الأحداث أحد أمرين: إما قادة تنحوا وحصلوا على اللجوء السياسي أو قادة تعرضوا لهجوم وحشي. أظنها فرصة حقيقة للمغادرة والبدء بحياة جديدة.
إنني أدعو الله أن تستطيعي إقناع الرئيس باغتنام هذه الفرصة للخروج دون مواجهة محاكمة. تحتاج المنطقة للاستقرار وأنتم تحتاجون راحة البال. كلي ثقة بأن هناك الكثير من الأماكن التي يمكنكم اللجوء إليها ومنها الدوحة”

كان من عادة الأسد الأب الذي حكم البلاد لثلاثة عقود ثم سلم الرئاسة لنجله أن يحتفظ بخط مباشر للاتصال بعيداً عن مراقبة الجيش والأمن والاستخبارات، وكان مشهوراً عنه الاعتماد على مصادر معلومات عديدة عبر كبار المساعدين وقادة الأمن الموثوقين لكي لا يتسنى لأية وكالة أن تصبح قوية بما يكفي لتهديده.
الأسد الابن أظهر نفس الميول كأبيه خلال سنوات حكمه العشر. ويبدو أن الانتفاضة ضد حكمه والتي استمرت لسنة تتعثر الآن بعد استعادة قواته لمدينة إدلب هذا الأسبوع.
تتلقى وسائل إعلام الأسد الكثير من النصائح من امرأتين سوريتين درستا في الولايات المتحدة وهما شهرزاد الجعفري وهديل العال. كلتاهم تكرر التأكيد على اهمية الأعلام الاجتماعي وخاصة الحوارات المباشرة. في إحدى المرات تتبجح الجعفري بأن CNN قد انخدعت باسم مستعار نشر تصريحات مؤيدة للنظام. تكشف رسائل البريد الإلكتروني أيضا أن فريق الإعلام أقنع التويتر بإغلاق حسابات تدعي تمثيل النظام السوري.

بثت قناة رسمية سورية جديدة نفياً مرتين أن البريد الإلكتروني sam@alshahba.com قد استخدم من قبل الأسد وذلك بعد تعرضه للهجوم في شباط. يقول المعارضون أنها خطوة استباقية لتكذيب أي تسريبات في المستقبل.

وقع الرئيس الأميركي باراك أوباما أمرا تنفيذيا في مايو الماضي بفرض عقوبات على الاسد ومسؤولين آخرين في الحكومة السورية. ويحظر هذا الأمر بالإضافة إلى تجميد أصولهم في الولايات المتحد على أي “أشخاص الولايات المتحدة” من الدخول في صفقات معهم. تبنى الاتحاد الأوروبي إجراءات مماثلة ضد الأسد في العام الماضي وتشمل حظرا على سفر الرئيس السوري لدول الاتحاد مع فرض حظر على صادرات عسكرية لسوريا

——————————-

 

GD Star Rating
loading...
GD Star Rating
loading...