GD Star Rating
loading...

قلعة الحصن
لمن لا يعرف هذه القرية البسيطة هذا عرض سريع لجغرافيتها و أحياءها (فيك تشوف صورة القلعة على الـ 25 ليرة القديمة كمان)

تقع قرية قلعة الحصن على سفح جبل في وادي النصارى… واسم القرية أتى من القلعة الجميلة فيها
تتألف قلعة الحصن بالأساس من أربعة أحياء, وهي حارة التركمان, والحصن, والميدان, وحارة السرايا التي يقطنها عوائل مسيحية
أهل القرية بين مسلمين ومسيحين عاشو حياة طبيعية لا يشوبها أي شائبة لا طائفية ولا عائلية
طبعا بفعل توسطها لمناطق معظمها من الاخوة المسيحين فقد قامت علاقات كبيرة بين أهالي هذه القرى والقرى المجاورة
يوجد مدخلان أساسيان للقرية الأول يسمى (المفرأ) والثاني يسمى (العوجا)

عندما بدأت الثورة لم يكن لأهل القرية أي حراك, بل اعتبرت القرية كملاذ آمن لكل من نزح من المناطق المجاورة كتلكلخ والزارة وأهالي مدينة حمص أيضاً
بدأ الحراك بالقرية عندما أعلن أحد الضباط من أهالي القرية انشقاقه عن الجيش النظامي وانضم للجيش الحر وشكل كتيبة بمساعدة بعض الأهالي وبعض النازحين الذين يملكون السلاح من قريتي الزارة وتلكلخ, وعندما بدأت المظاهرات بالقرية بدأ البعض من عملاء النظام داخل القرية بأعمالهم المعتادة كـ كشف أسماء بعض الشباب من القرية واقتيادهم لفروع الأمن وتخويف الناس والأهالي البسطاء
وهنا بدأت موجة من الانتقام من قبل أفراد الجيش الحر… فقاموا بقتل عدد من المخبرين والشرطة من أهل القرية
لقد أخذ النظام من هذه المنطقة ذريعة قوية لإثبات طائفية الثورة وطائفية أهل القرية
أدخل النظام عناصر لبناني الجنسية الى القرية باعتبارهم جهاديون ويرغبون في قتال النظام جنباً الى جنب مع الجيش الحر… وكان منهم المدعو (وليد البستاني) لكنه تنكر باسم الشيخ ماجد.. وهو كان ممن قاتلوا الى جانب الجهاديين في أحداث النهر البارد في لبنان
المدعو ماجد قام بعمليات خطف من القرى والضيع المجاورة (المسيحية) طبعا لإثارة أهلها, وفعلن بدأت عمليات الخطف المتبادل بين الجيش الحر المخترق في القرية وأهالي القرى المجاورة الذين استعانوا بقوى الأمن والجيش لإعادة المخطوفين

طوقت القرية وبدأ قصفها من ناحية مدخل (المفرأ) وهنا بدأت معظم العائلات مغادرتها لانعدام الأمن والقصف العشوائي من الجيش النظامي
كان رد الجيش الحر بان قام بإقامة حواجز على طرفي القرية لمنع قوى الامن من الدخول, قاموا باحراق عدد من بيوت ضباط الجيش النظامي في القرية و بيت المختار

وهنا كلام تنسيقية أحرار قلعة الحصن لما جرى مع المدعو ماجد:
الشباب عملوا كمين للمدعو ماجد (رأس المشاكل والفتن بالحصن) قرب بيت أبو سعيد البيطار ابن ابو لطفي. وتم الطلب من ماجد التوجه الى داخل المدينة على اساس في اشتباكات للمساعدة في حلها.

المدعو ماجد ساكن بغرفة ولما توجه لداخل البلدة الشباب عند الكمين وقفولوا سيارتو وكان فيها 3 شباب. وبعدها قام واحد من أحرار الحصن (مافي داعي لذكر اسمو) باطلاق الرصاص عليه واصابو بايدو, وحصلت اشتباكات واستشهد شاب من بيت عزو.
المدعو ماجد هرب عالكروم وضل مختفي ل 3 ساعات, بعدين الشباب عثروا عليه بمنزل بغرفة, وكان رابط حالو بحزام ناسف. الشباب ما قوسوا لأنو كان بدهم يا عايش. قنعوه أنو يروح معهم عالهلال ميشان يعالجوه وراح معهم مشي عالهلال. وبالهلال ضربو ابرة مخدر وفكو الحزام وتم نقلو للتحقيق وهلأ الشباب عم يحققوا معو.
وتم إعادة كل السيارات المخطوفة لأصحابها (سيارات عبد الحكيم حوير وأبو عبيدة حوير وعبد الرحيم عروق وكمان سيارة للوادي يجا صاحبها عالضيعو وأخدها)
إن شاء الله الأمور بترجع بالحصن عالمسار الصحيح.

وهذا تعليق للتنسيقية أيضاً :
تبين انو المدعو ماجد احد اهم اسباب الفتن مع اهلنا في الوادي, وتبين ان اسمه وليد البستاني لبناني الجنسية مجهول الاهداف والتوجهات
تورط بعمليات خطف عدة واهل الحصن من افعاله براء
ونسأل الله ان تكون الايام المقبلة خالية من المعارك الجانبية

طبعا حصلت مناوشات بين أهالي القرية والقرى المجاورة المسيحية لكن ولله الحمد فإن وعي رجال الدين بالقرية ورجال الدين المسيحي بالقرى المجاورة تجاوزوا الكثير من هذه المشاكل

لماذا هذا الكلام كله …
لأن هذه الثورة ليست ثورة طائفية على أخرى
هذه ثورة سورية لكل السوريين …
أهالي قلعة الحصن يتوجهون لكل الأحرار بالقرى المجاورة لعدم الإنجرار وراء ألعاب النظام القذرة الطائفية …

القرية اليوم ترزح تحت حاجز الخوف والقلق كمعظم مناطق سوريا….
أتمنى من أفراد الجيش الحر في هذه القرية عدم الإنجرار أيضا وراء الأنفعالات والانتقام من اللاشيء

قلعة الحصن تحتاج لبعض الضوء ليسلط عليها…. فهي مثال عن مدى قذارة ودناءة هذا النظام المجرم

شكراً لكل شيوخ وقساوسة قرى الوادي… لأنكم كنتم عند حسن ظن الجميع

سوريا بمسلميها ومسيحيها … سوريا عامرة باهلها

ثورتي لسوريتي
عاشت سوريا حرة أبية

GD Star Rating
loading...
GD Star Rating
loading...