GD Star Rating
loading...


ربما لم تسمعوا بالاسم …لكن فيديوهات البطل أحمد التي توثق جرائم النظام و قصفه لحمص تملأ صفحات اليوتيوب …

يوم أمس السبت ١٦-٦ كان البطل ممتشقا سلاحه … كاميرة الفيديو التي عرت و ستعري النظام … كاميرة الفيديو التي ستكون شهادة الحق في محاكمات عصابة دمشق القادمة …
لم يكن البطل أحمد يعرف أنه إنما يصور و يسجل لحظة اغتياله على يد مجرمة قذرة … أحمد كان بقميص الشيال الدخلي و شورته الأزرق هدفا للقناص المجرم… كيف لا و المجرم كان يعلم أن سلاح أحمد أقوى من سلاحه الجبان ….

نظام الأجرام يبكي على حرية الإعلام و يبعث الرسائل إلى مجلس الأمن…. فهل لنا من يوصل رسائل أحمد إلى محاكم العدل الدولية؟ أم نترك أحمد وحيدا يشكو همه اليوم لمحكمة العدل الالهية

 

RaymondO

مع الشكر ل “سوري مندس عاشق الحرية” على نقل الفيديو إلى المندسة دايريكت

ملاحظة : يشير الشهيد في الفيديو إلى أن التاريخ هو السبت ١٦-٥-٢٠١٢ إلى أنه كان يعني السبت ١٦-٦ أي يوم أمس ..يوم اغتياله

 

GD Star Rating
loading...
GD Star Rating
loading...