GD Star Rating
loading...

بات النظام ينتظر اجتماعات مجلس الأمن حتى يرتكب المجازر بحق المناطق الثائرة…

 

وبلغت الوقاحة به أنه صار يعلن عن تلك المجازر قبل وقوعها… فيقول حين اقتراب موعد جلسات مجلس الأمن: انتظروا مجزرة جديدة… متهماً طبعاً الجماعات الإرهابية المسلحة بارتكابها…

 

تلك الجماعات المزعومة الغبية والتي يدفعها غبائها دوماً إلى ضرب معارضي النظام, ومناطق التظاهرات ضد النظام, ومناطق تجمع النازحين من بطش النظام…

 

لا أعتقد أن عاقلاً ما زال مقتنع بأن الغباء المسيطر على العصابات المسلحة يمكن أن يصل لهذه الدرجة… وخاصة بعد منع النظام أي جهة دولية من التحقيق في المجازر… ومنع أي وسائل إعلام حرة من الوصول إلى مكان المجازر… وأجزم أن جميع السوريين متفقين على أن النظام هو من يرتكب تلك المجازر… طبعاً القناعة لدى المندسين تكون معلنة ويجاهر بها… وعند المؤيدين مخفية غير مصرح بها…

 

هناك سؤالان بحاجة إلى جواب… سؤال يُسأل إلى المندسين… وسؤال يُسأل إلى المؤيدين…

 

سؤال المندسين: ماسبب تقصد النظام ربط تواقيت المجازر مع مواعيد جلسات مجلس الأمن؟؟؟

 

هل هو استهتار بهذا المجلس؟؟؟

 

هل النظام على قناعة ويملك من التطمينات ما تجعله متأكداً من وقوف الدول الخمس دائمة العضوية إلى صفه؟؟؟

 

هل هو تهديد لمجلس الأمن بأن أي قرار قوي ضد النظام سيتبعه مجازر تحصد حياة الآلاف… والمجزرة قبل الاجتماع ما هي إلا غيض من فيض؟؟؟

 

مهما كان الجواب… فهو يصب في خانة واحدة… جميع اجتماعات مجلس الأمن هي بدون فائدة, وهي فقط لذرّ الرماد في العيون… بمعنى أنه لا يوجد نيّة لأي شكل من أشكال التدخل… وبغياب تسليح حقيقي وفاعل للمعارضة المسلحة… تكون الثورة تسير باتجاه حصد مغانم الآخرة فقط دون أي مكاسب في الدنيا…

 

سؤال المؤيدين: ما سبب ارتكاب النظام لهذه المجازر المتوحشة؟؟؟

 

هل قصف البيوت الآهلة بالنساء والأطفال هو حرب ضد المؤامرة الكونية على بشار؟؟؟

 

هل العسكري الذي يقتل ويذبح الأطفال, والذي تتباهون بحذائه, وتتغنون برائحة جواربه يملك ولو ذرةً واحدةً من الرجولة أو الشرف؟؟؟

 

ما هو المستقبل الذي ينتظر سوريا بكافة طوائفها عندما تتكرر هذه المجازر, وتبدأ ردات الفعل الموجهة نحوكم ونحو نسائكم وأطفالكم؟؟؟

 

ألا تشعرون بالمأزق الذي يضعكم فيه النظام؟؟؟

 

لماذا تصرون على أن تجعلوا حياتكم ومستقبلكم مرهونين فقط ببقاء النظام؟؟؟

 

مهما كان جوابكم… فأنتم للأسف تضمنون خسارة الآخرة… وقد تخسرون الدنيا أيضاً…

GD Star Rating
loading...
GD Star Rating
loading...