لمن الولاء اليوم
a WordPress rating system
لمن الولاء اليوم؟؟؟؟
مرت خمسون عاما عجافاً على سوريا أفسدت الحرث والزرع والضرع ، أفسدت الحجر والبشر بعد سنوات من الانتعاش الاقتصادي والسياسي حتى باتت توصف سوريا في خمسينيات القرن الماضي “يابان الشرق الأوسط “.
بإمكانك حرث الأرض وبإمكانك زراعتها مرة أخرى وبإمكانك إعادة بناء ما تهدم من أبنية ولكن ما يصعب إعادة بناءه هو الإنسان السوري الذي أجدبت روحه بعد هذا القحط المزمن لخمسين ثباتا شتوياً لم يستيقظ فيها أبداً.
هذا ما نحصد نتائجه اليوم ، من تخبط وتشتت وتفرق وتناطح ، هذا ما نراه اليوم على شاشات الفضائيات كل يوم.
فساد الروح أصعب بكثير من فساد الجسد لأن الأخير بيّن وظاهر للعين أم الأول فهو خفي مستتر قد لا تكتشفه إلا بعد فوات الآوان.
ليست الصورة سوداوية بالكامل كما يظن البعض ، فلولا بصيص النور المنبثق من سواد العتمة ، لما انطلقت ثورة ولما قدمت تضحيات ولما استشهد أكثر من عشرين ألفاً مخلص للوطن.
لمن الولاء اليوم!!! سؤال وجيه لا نستطيع الإجابة عنه إلا إذا وضعنا بوصلة الوطن أمامنا كي نستطيع الإجابة بدقة متناهية عن هذا السؤال.
هل الولاء للعصبية ، أم للقبيلة والعشيرة ، أم يا ترى هل هو لمن يقدم المال والسلاح ، أم هو للإيديولوجيا ، أو ربما يكون الولاء للمذهب ، ويذهب بعضهم ليقول بأن الولاء الوحيد لهم هو للدم.
قحط الروح من المواطنة هو وراء ضياع الولاء ، وقد جاء ذلك بعد أن فقد الإنسان السوري أي إحساس بأنه مواطن في بلده له من الحقوق وعليه من الواجبات ما لغيره من المواطنيين.
مما دفع الكثير من النخب والمثقفين والعقول للهجرة لأنهم افتقدوا الوطن في أنفسهم ، وبدأت رحلتهم لاكتشاف وطن بديل يجددون الولاء له.
لمن الولاء اليوم؟؟ سؤال مهم يحتاج منا جميعا لمراجعة أنفسنا ومحاسبتها ، حتى لا نضيّع الثورة ،وحتى لا تذهب التضحيات التي قدمها الشعب السوري العظيم سدى كمن رمى حفنة تراب في مهب الريح.
نعم إن الثورة السورية اليوم مطالبة بوضع رؤية موحدة يؤمن فيها الجميع …جميع الثائرين …رؤية أساسها المواطنة ….رؤية بعيدة أن أي تعصب أو مذهبة أو تلوث أو فساد أو انغماس في دوامة الثأر والانتقام.
هذه الرؤية يجب أن تعلن بعد أن يتفق عليها جميع التنسيقيات والمجالس الثورية والعسكرية والسياسية ، رؤية جامعة للمواطنة في وطن واحد يتسع للجميع …في سوريا الحضارة والإنسان.
عاشت سوريا حرة أبية
السوري الثائر
a WordPress rating system
a WordPress rating system




#1
الولاء لله تعالى ، للوطن الذي يسكن فينا ، لأبراره الذين وهبونا الحرية ، لدموع ثكالى الوطن ، لأنّات حرائره ، لصرخاتهن . فساد أعوام عديدة و دمار امتد لنصف القرن بحاجة لسنين طويلة لاجتثاثه و لبناء الوطن الذي يحلم به الجميع ، الوطن الذي سنحيا كراماً على أراضيه . المواطنة حق حُرم منه السوريين وهو ذات الحق الذي سينالون غداً الغد الأجمل و الرؤية التي تحدثت عنها حضرتك ستتحقق بجهود الثوار الجبارة ، بعقلانيتهم بخطط و تخطيط مدروس و بحرصهم على وطنهم كحرصهم على الحياة بحول الله .
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
7
0
#2
على الثوار على الأرض أن يكون ولائهم للوطن
لأن الولاء للوطن يجمعهم ولا يفرقهم
عاشت سوريا حرة أبية
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
2
0
#3
كلنا يعرف ان سوريا عاشت تجربه ديمقراطيه فريده بعد خروج الاستعمار افسدها حافظ الاسد بالعماله لاسرائيل العالم كله يعرف ان الهالك النافق حافظ باع الجولان والثمن كرسي رئاسة سوريا والان اسرئيل تفي بوعدها وتحرك كل لوبيات العالم من اجل الاسد الابن ليس لعيونه او عيون ابيه فهم ليس لهم عهد ولا ميثاق كما اخبرنا القران وما نقل عن الصادق الممصدوق صلى الله عليه وسلم والا ما الفرق بين القذافي الذي خرج عليه كل المجتمع الدولي منددا ولم يمض شهر حتى تحرك كل المجتمع بل وحتى محكمة الجنايات الدوليه مع ان القذافي لم يقتل من شعبه عشرين الف ؟ الفرق يا ساده هو اسرائيل وامنها والاسد وطائفته النصيريه هذا ما ابتليت به سوريا اليوم ولكن هناك دوما بصيص امل الواقع من كتاب وسنه يقول ان شعب سوريا سوف ينتصر لقد تكفل الله بسوريا واهلها وما يحدث اليوم هو مجرد تمحيص لميز الله الخبيث من الطيب هو اشد انواع الابتلاء فطوبى لاهل سوريا يقتل ابيك واخيك وابنائك ولا يزيدك ذلك الا ايمانا كما هو عهد الصحابه رضوان الله عليهم فأصبروا وما النصر الا صبر ساعه قد تقصر وقد تطول لكن في النهايه الله سبحانه منفذ وعده للصابرين ولن يخذلكم الله ابدا
انتو شو رأيكون بهل الكلام؟
2
0