GD Star Rating
loading...

 

ملاحظات:

–         إن الخطوة الأولى للمصالحة الوطنية بين أبناء الشعب السوري بمختلف أطيافه إثر الأزمة التي تمر بها سوريا اليوم هو معرفة آراء ومخاوف مختلف الأطراف وآمالهم، ومع تزايد الأحداث الطائفية في سورية أصبح لزامًا مواجهة هذه الأحداث ومحاصرة الطائفية في سورية.

–         الهدف من هذا الاستبيان هو تعزيز المصالحة الوطنية ومعرفة الآراء العامة والمخاوف لدى مكون مهم من مكونات الشعب السوري الأصيل.

–         تم توزيع والإجابة عن الاستبيان الكترونيًا بسبب الاحتياط الأمني من قبل 29 شخص غالبيتهم عن طريق دعوة خاصة من معارفهم ومحيطهم. كما وزع وأجيب على 10 استبيانات من الشريحة المستهدفة كتابيًا بسبب فقدان الثقة والخوف من الرقابة الكترونيًا.

–         تم الوصول للعدد المذكور بصعوبة ولم يتم الوصول للعدد المستهدف وهو 30 بسبب الوضع الحالي علمًا أن الاستطلاع استغرق 3 أشهر حتى وصل لعدد الردود الحالية.

–         رفض البعض الإجابة حساسية من تصنيف واستبيان على أساس طائفي.

–         قد لاتعكس الأرقام والنتائج والشريحة واقع الحال بشكل دقيق ولكنها تعطي مؤشرات للآراء والمخاوف  والانطباعات لدى شريحة متنوعة من الطائفة العلوية بسوريا.

 

المعلومات الديموغرافية:

–         العدد: شارك بالاستبيان شريحة من 29 شخص.

–         مكان الإقامة: 16 منهم مقيم داخل سوريا و13 خارج سوريا.

–         المحافظة: 12 شخص منهم محافظة طرطوس, 8 من اللاذقية, 4 من حمص, 1 من دمشق, 1 من إدلب, 1 من حماة، 2 إما من الاسكندرونة أو إدلب.

–         الجنس: 22 ذكر ،7 أنثى.

–         المستوى التعليمي: دراسات عليا 6 أشخاص، جامعي 21 شخص، بكالوريا 1، غير متعلم  1.

–         العمر: من12-25 سنة: 11 شخص، من 25-35: 14 شخص، من 35-45: 3 أشخاص، من 45-60: 1.

–         الحالة الاجتماعية: 15 عزاب، 14 متزوجين.

أهم النتائج:

–         الموقف من الأزمة بسوريا: 6 مؤيدين للنظام، 4 محايدين، 19 معارضين للنظام.

–         الموقف من بشار الأسد: 7 مؤيدين و 3 نوعًا ما، 7 منهم لسبب سياسي الموقف من المقاومة، 4 منهم بسبب ديني ففي عقيدته هو أكثر من رئيس بالنسبة له. 3 منهم بسبب اقتصادي كونه يوفر له وظيفة ومصدر دخل. و 19معارضين لبشار الأسد.

–         الموقف من إقامة دولة العلوية: 2 نعم، 1 نوعًا ما، 26 رفضوا الفكرة.

–         الموقف من الفيدرالية للساحل السوري: 4 نوعًا ما، 25 رفضوا.

–         الالتزام أو الاهتمام بآراء مشايخ الطائفة العلوية: 2 نعم ،6 نوعًا ما، 11 لا.

–         مقتل أحد الأقرباء أو الأصدقاء في عمليات عسكرية أو على يد مسلحين: 20 نعم، 9 لا.

–         عدد الأقاراب في الجيش أو قوات الأمن: 8 لايوجد لديهم, البقية نعم من 1 – أكثر من10.

–         القنوات الفضائية التي تشاهدها ولو قليلًا: الدنيا: 14 شخص، الإخبارية السورية: 11، القناة السورية: 14، المنار:5، العالم:3, فرانس 24: 12، البي بي سي: 16، الجزيرة: 15، العربية: 15، أورينت: 8, وصال: 3 مع ملاحظة أنهم ذكروا ملاحظة بأن قناة وصال نسبة مشاهدتها عالية بين أبناء الطائفة.

–         ماهي المشكلة اليوم بسوريا؟

الأجوبة:

– جميع الاطراف تتنازع من أجل الحصول على حصتها ولا أحد يهمه امر الوطن حقيقة

– نظام استبدادي ينازع و محاولات خارجية لاقتسام تركته و شعب يناضل من أجل حريته و وحدته بوجه من يترصدهما في الداخل و الخارج… يظهر على الهامش مشاكل متعلقة بالتطرف و الطائفية

– المعارضة انجرت وراء مخطط النظام لكسب فئات من الشعب تكفيه للحماية مع عدم انكار وجود تربة مناسبة لهذا الواقع السيء و المشكلة انسانية قبل ان تكون سياسية

– المشكلة هي في نظام قمعي همجي ديكتاتوري حاول واستطاع ببعض المناطق حرف الصراع في سوريا الى صراع طائفي, كما ان غياب اي رؤية عالمية تدفع لمساعدة الشعب السوري باسقاط النظام وحماية نفسه وحالة المعارضة المشتتة والهزيلة, اضافة لعنف النظام الذي يرقى لجرائم حرب شجع التطرف وأوجد بيئة جاهزة لتحتضن متطرفين

– صراع على السلطة

– ثورة حرية و كرامة لكن النظام حول الصراع من صراع على السلطة إلى صراع على الوجود

– ثورة بدأت سلمية ضد نظام حكم ديكتاتوري قمعي فاسد من رأسه حتى أخمص قدميه. تحولت إلى ثورة مسلحة نتيجة وحشية النظام بالتعامل معها. معارضة مشتتة قسم منها مرتبط بأجندات خارجية. وضع دولي منقسم وعملياً لايريد التدخل بسوريا بل يكتفي ببعض التصريحات من وقت لوقت وذلك للإستهلاك الشعبوي. على مايبدو هناك إرادة امريكية اسرائيلية ببقاء الصراع على ماهو عليه, لاغالب ولا مغلوب, وذلك لإستنزاف سوريا عسكرياً واقتصادياً واجتماعياً وسياسياً وربما جغرافياً, بحيث يؤدي ذلك بنهاية المطاف لدولة فاشلة ضعيفة يسهل فرض أي حل عليها بغض النظر عمن سيكون حكامها المستقبليين. النظام السوري مدعوم من قبل قوى كبرى: خاصة روسيا وإيران… هناك مجموعات جهادية وأجانب دخلو سوريا للقتال ضد النظام لأهداف مختلفة

– إنتفاضه شعبيه بمضامين طائفيه… هي مطالب محقه للسنه لكنها ستكون ذات نهايه ساحقه للعلويين بالرغم من حسن النوايا لدى قسم كبير من الثوار

– ثورة ضد النظام

– المشكلة اليوم في سوريا بان الشعب يريد إسقاط النظام ولكن لا يوجد من يدعم تحركه دولياً وبالتالي فإن النظام يتمادى بالإجرام وبالتنكيل على امل أن يتمكن من إخماد الثورة في ظل تجاهل دولي للضحايا من الشعب السوري  بالإضافة لما بدأ بالحدوث مؤخراً في سوريا من دخول كتائب جهادية هدفها لا يتعلق بالنظام ولكن طائفي كما ان الانتشار الواسع للسلاح وانعدام جهاز امني قادر على ضبط النظام في المدن السورية ادى لتشكيل عصابات مسلحة هدفها النهب والسرقة والخطف وهي لا  تملك أي توجه سياسي بل هدفها مادي بحت

– عدم ثقة لان النظام (عرف يلعبه) ولأن اغلب جماعتنا فقراء بالأمن والجيش

– نظام استبدادي

– التآمر على سورية واعادة الخلافة الاسلامية السنية وتسليم سورية للمتشددين والنظام جحش

–         المعارضة بين أبناء الطائفة:

هل حدثت هناك مظاهرات معارضة للعنف أو معارضة للنظام في أحد القرى أو الأحياء العلوية؟

11 أجابوا نعم ولكن قليل ، 3 نعم كثير ، 6 لايعرف ، 5 لا ، 4 ربما ولكن لم أسمع بها.

إذا أصبح هناك مظاهرات في أحد القرى أو الأحياء العلوية معارضة أو مطالبة بوقف العنف هل تؤيد إطلاق الرصاص الحي عليهم لتفريقهم كما يجري في الأحياء والقرى السنية؟

3 أجابوا  نعم ، 26 لا.

هل تعتقد أن مصير الطائفة العلوية مرتبط بمصير الرئيس بشار الأسد؟

5 نعم ، 12 نوعًا ما ، 12 لا.

–         المخاوف:

الخوف من فقدان الوظيفة أو مصدر الدخل إذا سقط النظام:

2 نعم ، 9 نوعًا ما ، 18 لا.

الخوف من الطائفة السنية:

2 نعم، 9 نوعًا ما، 18 لا.

الخوف من الإخوان المسلمين:

12 نعم، 9 نوعًا ما، 7  لا، 1 بدون إجابة.

الخوف من الشيخ العرعور والاعتقاد بأنه يشكل تهديد للطائفة العلوية:

10 نعم، 12 ربما، 6 لا، 1 بدون إجابة.

هل أنت مستعد لجميع الاحتمالات المستقبلية في سوريا؟

9 نعم، 12 نوعًا ما، 7 لا، 1 بدون إجابة.

–         هل تشعر أن أبناء الطائفة العلوية اضطهدوا في الماضي على أيدي السنة؟ هل تذكر قصة على ذلك؟

14 نعم، وذكر البعض أن أن الوضع الاقتصادي كان سيئًا جدا، وآخر ردها لمجازر العثمانيين، وآخر تهجير أبناء الدولة الحمدانية من حلب للساحل، وذكر أحدهم أن القصص أكثر من أن تذكر من أيام العهد العثماني، و آخر ليس بالحجم الذي يصوره البعض، قطع الأرزاق في الغربة الآن بسبب اضطهاد السنة على أيدي ضباط علويين.

13 لا، ذكر أحدهم أنه لايوجد غير احاديث غير موثقة عن كره ولكن لم يصل لمرحلة القتل، آخر لا اعرف أي شيء عن هذا الموضوع عدا “القيل عن قال” وهي قصص لا أجدها ذات مصداقية، لا أهتم بالماضي، لاأعتقد أنهم اضطهدوا بالحجم الذي يحاول تصويره البعض، لا اعتقد ذلك اعتقد ان ابناء الطائفة اضطهدو على يد الاحتلال العثماني كما كل السوريين وكما اغلب الاقليات كالارمن والمسيحيين والدروز ونالهم بعد ذلك اضطهاد الفرنسيين ثم جاء الاقطاع الذي اضطهد الفلاحين سنة وعلويين, بعدها اتى حافظ الاسد ليعتقل مثقفي الطائفة ومعارضيها ويفرغ الطائفة من صوتها الوطني المعارض لصالح مرجعيات أمنية.

–         هل حدث لديك أي تغيير في نظرتك لما يجري خلال هذه الفترة ولماذا؟

– لا لم يحدث أي تغيير

– كنت مع الإصلاح والتغيير والآن أريد فقط عودة سوريا لما كانت عليه

– مؤيد لفترة شهر بعد 15 آذار ثم تدرج إلى الوسطية فالمعارضة، بسبب فقداني الامل من النظام بشكل كامل و محاولتي بناء ما يمكن بناؤه

– نعم لاني شعرت بالخطر و تدهور الوضع الانساني و لمست الاخطاء التي تنسب الى الطائفة و هي بريئة منها فلا احد يقبل القتل

– نعم, مع كل تحول في مآلات الثورة و مآلات النظام

– ظهور الرئيس في بابا عمرو / كذب القنوات المحلية

– نعم الخطاب الأول لبشار الأسد

– لم يحدث أي تغير في موقفي لكن أصبحت أشعر بالخوف على مصير وحدة سوريا و تجانسها و الخطر على السلم الأهلي الذي سيدخل البلد في دوامة قد تؤدي لحرب أهلية و بالنهاية الخاسر الوحيد هو سوريا و الشعب السوري عموماً و ليس طائفحة بحد ذاتها

– الجيش الحر يتبع الان اسلوب النظام تقريبا ولكن لهدف مختلف. من يزرع الرياح يحصد العاصفة

– لا نظرتي هي نفسها لهذا النظام المسؤول عن كل البلاء

– لم أكن أعرف حجم الثوره في سوريا… حتى وقت متأخر… و بقيت لفتره طويله أظن أن الأمر تحت السيطره… كذلك كنت جاهل يمدى التوتر الطائفي تحت السطح في البلد… حتى قطع أصدقائي طفولتي من السنه علاقاتهم بي مما دفعني للإرتباط أكثر بمجتمعي العلوي الذي أكرهه

– انا ضد العسكرة و العنف و العنف المضاد كلنا كنا نعرف سوء النظام و شاركنا بقلة في البداية و لو استمرت سلمية و بدون طائفية لوجتم الكثير من ابناء الطائفة الى جانب اخوتهم السنة و لكن اصبح هناك خوف من التشدد الاسلامي المتبع من الجيش الحر

– كنت من مؤيدي الجيش الحر بشكل كامل… ولكن بعد عدة عمليات للجيش الحر والنظامي أجد بان الجيش الحر لا بد له من قيادات وتنظيم أكبر, كما أن القادات السياسية للمعارضة السورية أثبتت عدم جدواها وتجارتها بالدم السوري, وأرى بأن الحل لا بد ان يكون فيه طرف قيادي سياسي ليس ليفاوض النظام ولكن ليكون خلية بداية لدولة ما بعد الأسد

– نعم لأن قتل المدنيين لا يوجد مبرر له لدولة تحترم نفسها

هل تعتقد أن الشيخ العرعور يقود المعارضة؟

3 نعم ،8 ربما، 17 لا، 1 بدون إجابة.

–         هل تعتقد أن كبار المسؤولين في الدولة يمكن أن يهربوا ويتركوا أبناء الطائفة لمصيرهم؟

21 نعم، 3 ربما، 4 لا، 1 بدون إجابة.

–         هل لديك أي ملاحظات أو تعليقات؟

– لا… ليس لدي اي ملاحظة سوى… الله سورية بشار وبس… ولاتحاوووولو معي مؤيدة عالعضم لشيخ المقاووومة

– الامر من سيء إلى اسوأ… الفوضى والقتل منتشرة والخطف كذلك… لا يوجد ضوابط والله يستر البلدد

– أتمنى أن يأتي اليوم الّذي نزيل فيه مخاوفنا من الآخر و نرسخ مفهوم المواطنة بغض النظر عن الاختلاافات العقائدية و الإثنية- لا .. ولكن لدي بعض الياس من الواقع و المستقبل

– شكراً, و لكنني كنت أتوقع أن يتم سؤالي أسئلة أكثر أهمية و تعكس عمق المشكلة و لا تكتفي بأخذ رأي عابر

– أعتقد أن تجيش الطائفة العلوية و الأقليات عموماً كانت بتأثير الآلة الإعلامية للنظام السوري و للأسف المعارضة لم تسطيع مواجهتها بشكل صحيح و عقلاني, بل وقعت بأخطاء قاتلة أطالت من زمن الثورة و عمر النظام و ورطت الأقليات في قمع الشعب

– الثورة سوف نتتصر… ممكن أن تحدث ردود فعل انتقامية طائفية ولكنني لا أعتقد بأن تصل الأمور لحد الحرب الأهلية التي يخوف البعض منها… ثقتي كبيرة بالشعب السوري وبطيبته

– يسقط الاسد

– أعتقد أن حل الدولتين هو الحل الأفضل لسوريا على المدى البعيد.. و إن كان قد يسبب العديد من المشاكل على المدى القريب… لو سقط الأسد.. هل سيحل ذلك مشكله عدم تجانس العلويين و السنه في سوريا؟… أبدا… سنصبح نحن العصابات المسلحه و السنه هم النظام… وسنلعب جولة أخرى على بقايا البلد…

– فليسقط النظام الطائفي المجرم و يحيى الشعب بكل مكوناته

– سوريا ليست لبنان و لا العراق و لا ليبيا لسنا طائفيين و لسنا مجرميين و لكن النظام زجنا في هذا

– إن العلويين في سوريا ليسوا مؤيدين للنظام ولكن كحال الغالبية السنية يتخوفون من النظام وكما يقال بالمثل الشعبي: “ما متت بس شفت مين مات” بالإضافة لحرب إعلامية ونفسية شديدة تقوم بها أفرع الأمن في المناطق العلوية لتخويفهم من ان الثورة هي ثورة إبادة للعلويين وليست ثورة حرية وهذه الحرب الإعلامية تم العمل عليها من أيام الثورة الاولى حيث بدأ الخطف والقتل والتقطيع من أفرع الأمن لأشخاص علويين في عدة احياء من حمص كما انني حديثا أصبحت خارج سوريا بسبب انني مطلوب لفرع الأمن العسكري… حيث انني غادرت سوريا منذ حوالي 5 أشهر

– مو سهل انو العلويي يتحرروا من خوفون لأن ما عندنا مرجعية وخاصة انو الاغلبية الفاعلة هي بالامن والجيش والباقي معترين… ساعدونا بأنو انتو تعملوا حركة تطمين او تبرير ويكون فيها علوية مشان لان منفهم على بعض شي متل (أيها العلويون الكرام انتم أهلنا وأبناءنا ولستم آال الأسد) أو (لن نتخلى عنكم أيها العلويون ولن نسمح أن يفرقنا آال الأسد) أنا جاهز لاي مساعدة

– رأي ان الحل بسقوط نظام بشار وستنتهي كل هذه المشاكل.

–         العلاقة والرابط بين عدة أسئلة ومعلومات:

–         ال 4 الذين شاركوا بالاستبيان من محافظة حمص جميعهم معارضون وواحدة منهم كانت شاهدة عيان على ماجرى وقتل أخوها، خالها، أختها، زوج أختها, ابنة أختها, عمتها على يد مسلحين أو خلال عمليات عسكرية.

–         المشارك الوحيد بالاستبيان من حماة معارض للنظام منذ الولادة رغم سوء المعارضة حسبما ذكر.

–         المشارك الوحيد بالاستبيان من ادلب معارض للنظام.

–         المشارك الوحيد بالاستبيان من دمشق مؤيد للنظام.

–         ال6 من أصحاب الدراسات العليا ومن شارك بالاستبيان 4 منهم معارضون و2 محايدون.

–         2 من المؤيدين من أصل 6 و 3 من المحايدين من أصل 4 من المشاركين مقيمون خارج سوريا (يعطي دلالة على أن من في الخارج أقدر على التعبير والمشاركة ممن في الداخل).

–         قناة البي بي سي يشاهدها 3 من أصل 4 من المحايدين إضافة للمعارضين.

–         قناة الفرانس 24 يشاهدها يشاهدها 2 من أصل 3 من المحايدين, 1 من أصل 6 من المؤيدين إضافة للمعارضين.

 

–         التوصيات:

1-    يجب ترتيب لنقاش علني ومفتوح بين ممثل عن الإخوان المسلمين وممثل عن الحركة السلفية والشيخ العرعور وممثلين عن الطائفة العلوية بحيث تثار القضايا والمخاوف على السطح وعلى مرآى من الجميع في برنامج حواري مثل ال Doha Debate  على قناة البي بي سي.

2-   التركيز على الظهور على قناة البي بي سي والفرانس 24 لمخاطبة شريحة من الطائفة العلوية التي تتابع القناتين، إضافة إلى قناة وصال.

3-   عدم التركيز على مخاطبة مشايخ الطائفة العلوية حيث ثبت أن الغالبية لا تهتم لآرائهم والتركيز بدلاً من ذلك على مخاطبة العوائل والعشائر المعروفة كما أثبتت ذلك أحداث القرداحة.

4-   التركيز الإعلامي على المظاهرات والأحداث التي تعارض النظام في المناطق والأحياء العلوية وكشف كذب النظام وخداعه.

5-   إطلاق حملات إعلامية وشعارات وابتكار هتافات وحدوية وتطمينية جديدة لإبعاد المؤيدين عن بشار الأسد.

6-   ضمان بقاء واستمرار الموظفين العلويين العاديين ومصادر دخلهم ،وإيجاد مصادر دخل جديدة تغنيهم عن الإنخراط في قوات الأمن أو الشبيحة.

 

 

وللمشاركة في الاستبيان وزيادة عدد الشريحة يمكن الإجابة من خلال هذا الرابط

https://docs.google.com/spreadsheet/viewform?formkey=dFJBS21wNmQ3NkswdXgwUUFCdHZ0SkE6MQ

 

——————–

ورشة السلم الأهلي

GD Star Rating
loading...
GD Star Rating
loading...