GD Star Rating
loading...
 تعليق الكاتب و المترجم: باسل وطفة
هذه ترجمتي “بتصرف” لمقالة بيتر فان أوستيان. مؤرخ  بلجيكي شاب مهتمّ بالقضايا العربية والإسلامية. تعاملت معه على التويتر وهو من أكثر المهتمين بالثورة السورية والمتابعين لها. نتبادل المقالات والمنشورات الخاصة بالثورة بشكل دائم.وقد استأذنته في ترجمة ونشر هذه المقالة.

هذه المقالة تتناول جبهة النّصرة والمجاهدين الاسلاميين  في الداخل السوري مع خلفية تاريخية مفيدة. أرجو أن تكون الترجمة أمينة وأرجو تصويب الملعومات الخاطئة إن وجدت لمناقشتها مع كاتب المقال.

 

 

جبهة النصرة – مختطفو الثورة السورية

 

مدخل

 تركّز الانتباه في الأشهر الأخيرة على “الجهاديين” في سوريا. هذا المصطلح المثير للجدل قليلاً، إذ أنّه مشتق من  الجهاد أي “الصراع”، المفهوم  المعترف به من قبل كل المسلمين الملتزمين،إلاّ أنه مرهون أيضاً بتفسيرات مختلفة، اي بالاهداف والوسائل الخاصة بالمجموعة الأكثر انغلاقاً وضيقاَ ، والمقصود هو الإسلاميون السنّة أصحاب النهج العنفي.

العديد من السوريين اليوم يرون أنفسهم في قتال جهادي، ولكن معظمهم ليسوا “جهاديين” لأن حربهم هي صراع ثوري للدفاع عن النفس وتقرير المصير أكثر مما يرون أنفسهم كجزء من صراع عالمي يهدف لتأسيس ولاية إسلامية أصولية متحدة. بالرغم من ذلك سنستخدم هذه الكلمة “جهاديين” على الرغم من قيودها، لأنها أصبحت استخداما شائعا ومتعارفا عليه بين من يناقشون هذه المسألة، لعدم وجود مصطلح بديل مقبول ومتعارف عليه.

هذه الأطروحة الصغيرة هي محاولة لعرض ومشاركة بعض ما نعرفه عن المجموعات الجهادية الفاعلة في سوريا. وبشكل خاص المجموعة التي حققت الشهرة الأكبر حتى الآن.. جبهة النصرة.

 

خلفية

كانت سوريا واحدة من أكثر البلدان الرئيسية لعبور المقاتلين الذاهبين للقتال في العراق. العديد منهم جهاديون.وقد لعب النظام السوري دوراً في تدفق هؤلاء المقاتلين، أحياناً يجعل عبورهم سهلاً ومتاحاً، وفي احيان أخرى يغلق الحدود ويمنع عبورهم. العديد من هؤلاء الجهاديين كانوا سوريين، منهم سجناء إسلاميون من سجن صيدنايا وهؤلاء تم اطلاق سراحهم من قبل نظام الأسد ليذهبوا للقتال في العراق بين عامي 2003 و 2006. سهل النظام السوري عبور هؤلاء لعدة أسباب،  تأمين طريق لضرب الأمريكيين وتحدي مشروع جورج بوش ” الشرق الأوسط الكبير”. ايضاً ،فإن ذلك ينقص عدد الجهاديين داخل سوريا ، ويمكّن الجهات الأمنية السورية من تحديد هوياتهم من خلال عملاء تلك الاجهزة الذين تسللوا بينهم. لذلك، وإلى حد بعيد فإن الجهاديين السوريين المقاتلين في العراق كانوا مخترقين ومنظّمين من قبل النّظام السوري. على أية حال، لم يتمكن النظام من إحكام سيطرته الكلية على تلك المجموعات.على سبيل المثال، يُعتقد أن الشيخ “محمود قول آغاسي” الذي كان متورطاً في توظيف وإرسال المقاتلين الى العراق ، قد تمّ اغتياله في أيلول عام 2007 من قبل أحد الجهاديين بسبب ارتباطاته مع أجهزة الأمن السورية.

مع مرور الوقت، وتناقص التمويل وتراجع الدعم المحلّي،فقد أُجبر معظم هؤلاء الجهاديون على العودة إلى سوريا جالبين معهم خبراتهم القتالية. العديد منهم تمّ اعتقاله من قبل أجهزة الأمن السورية عندما عادوا، على الرغم من الوعود بأن ذلك لن يحدث. الأمر الذي قاد إلى الإحساس بأنهم قد وقعوا ضحية الخيانة. السجناء الإسلاميون الذي كانوا قد حاربوا في العراق، لعبوا دوراً أساسياً في أعمال الشغب التي اندلعت في سجن صيدنايا والتي أعقبها المجزرة في صيف عام 2008.

في آذار من عام 2011، مستلهمين نجاح الحركة الثورية في تونس ومصر، بدأ السوريون النزول إلى الشوارع، مطالبين بالتغيير. رد فعل النظام القاسي مع درعا بشكل خاص،أدى إلى اشتعال الاحتجاجات وانتشارها إلى المدن الرئيسية بحلول يوم الجمعة 25 آذار /2011 . مع بداية يوم 26 من آذار 2011، بدأ نظام الأسد بإطلاق سراح الإسلاميين المعتقلين لديه في أماكن متعددة كسجن صيدنايا. واحد من أكثر المعتقلين وزناً والذي تواردت أخبار عن تحريره هو “أبو مصعب السوري” أحد المنظّرين الجهاديين والذي تم القاء القبض عليه في باكستان عام 2005، والذي يعتقد أن الأمريكيين قد قاموا بتسليمه للسوريين لاحقاً. التقاريرالواردة عن التجمعات الجهادية تشير إلى أنه قد تم اطلاق سراحه في أواخر 2011 لكن مكان إقامته الحالي غير معلوم.

عمليات الإفراج هذه أتت في الوقت الذي كان النظام السوري يعمل بجد على  تشويه سمعة معارضيه على أنهم “عصابات مسلّحة”. “متسللون” “إرهابيون” يعملون لصالح قوة الشرّ الخارجية. الإشاعات بدأت بالتصاعد مترافقة مع تأثير انتشار مخاوف التفرقة، على سبيل المثال: انتشرت إشاعة تقول أن الحيّ المسيحي في دمشق سوف يُهاجم من قبل “متشددين إسلاميين”. أحد المؤيدين للنظام تكلّم عمّا كان قد سمعه عن أن العصابات في الأحياء الفقيرة من دمشق، قد اختطفت واغتصبت فتيات علويات بمباركة مشايخ سلفيين. على هذا النحو تمّ اللعب طائفياً على المخاوف والانحيازات وانعدام الأمن.

على أية حال،بالرغم من اتنشار الإشاعات والدعاية، وبرغم ازدياد العنف من قبل النظام، بدءا من صيف 2011، ومع تزايد المجموعات المعارضة المسلّحة.رغم ذلك، لم تتوافر سوى أدلة قليلة جدا عن بزوغ مجموعات “جهادية” حتى ربيع 2012. ومنذ ذلك الحين، فإن عددهم وظهورهم قد أخذ بالازدياد.

 

جبهة النصرة – الأصول

الأكثر بروزاً من بين تلك المجموعات هي –جبهة النصرة- والتي ادّعت النجاح في قدرتها على ضرب  بعض الأهداف الحيوية للنظام السوري مثل قاعدة المخابرات الجوية في حرستا، وكذلك مقر القيادة العسكري في ساحة الأمويين في دمشق. هذه الهجمات أظهرت مدى قوة الجماعة وتأثيرها ورفع أيضاً من شعبيتها. لقد تمّ تكوين الجماعة في أواخر 2011، ولكن المرة الأولى التي سمعنا بها عن جبهة النصرة كانت في 24 كانون الثاني عام 2012. عندما أعلن قائدهم  :الفاتح – ابو محمد الجولاني عن تشكيل المجموعة. لم يحظّ التسجيل عن تشكيل المجموعة بالكثير من الانتباه لأن معظم الناشطين السوريين حاولوا الحفاظ على الوجه المدني والعلماني لثورتهم، وتجاهلواتلك اللغة الجهادية التي بدأ استعمالها.  الشعارات الأساسية للثورة  نادت بالحرية والكرامة وأننا متوحدون ولسنا طائفيين. (مثلا:  الشعب السوري واحد ، مسلمون-مسيحيون كلّنا نريد الحرية). بالمقابل فإن تصورة ولغة جبهة النصرة  تقترح رؤية مختلفة حول مستقبل سوريا. وهي توصيف الصراع ضد نظام الأسد  بمصطلحات إسلامية وطائفية فجّة في تعبيرها.

بسبب من اختلافهم الأيديولوجي الواضح،فالكثير من المعارضين كانوا مرتابين وبطيئين أيضاً في تحويل انتباههم الى جبهة النصرة وأعمالها. أعلنت جبهة النصرة مسؤوليتها عن تفجير دمشق في نيسان 2012، ,ايضاً إعدام 13 أسيرا في دير الزور في ايار 2012، لكن عددا كبيرا من المعارضين كانوا قد القوا باللائمة على النظام السوري فيما يخص هذه الأفعال. ومما زاد في الطين بلّة، تفجير القزاز في دمشق. في العاشر من ايار 2012 انفجرت عبوة ناسفة في واحد من أكثر شوارع  العاصمة حيوية وحركة في ساعات الصباح المزدحمة قريبا من أحد الفروع الأمنية السورية وحالما تجمع الناس ، تمّ تفجير عبوة ثانية!. على الرغم من أن الهدف المقصود كان فرع فلسطين،فإنه فقط تسبب بضرر خارجي وسطحي لجدران مجمّع الفرع المذكور. بدلاً من ذلك فقد بدا أن التفجيرين المتوائمين قد تم تصميمهما  لإيصال درجة الإصابات بين المدنيين لأقصى حدودها، قتل 55 مدنياً ووقع عشرات الجرحى في صفوفهم. الفيديو الذي تم نشره في 11 أيار من عام 2012، أعلن مسؤولية جبهة النصرة عن التفجيرات، ولكنّه كان مختلف الصياغة عن بيانات الجبهة المعتادة المرقّمة تراتبيّاً والتي تصدر عن جهازإعلامهم الخاص “المنارة البيضاء”. في 15 من أيار أصدرت الجبهة بيان ينفي مسؤوليتها عن الحدث.  ليس واضحاً من هم الذين ارادوا اتّهام  جبهة النصرة في تلك التفجيرات المدمّرة وما هو هدفهم.

مع مرور الوقت، أصبحت عمليات الجبهة أكثر جرأة وتدميراً باتجاه النظام. استهدفت بنجاح مقرات المخابرات والجيش المحميّة جيداً.بات من الواضح أن جبهة النصرة واحدة من أكثر المجموعات تنظيماً وتأثيرا العاملة داخل سوريا مع اتساع انتشارها لمعظم الأرض السورية، في درعا، دمشق وريف دمشق، حمص، إلا أن فعاليتهم تظهر بشكل أكثر بروزاً في دير الزور، إدلب وحلب. معظم المجموعات المسلحة في سوريا متجذرة الإرتباط وبعمق  في المناطق التي تعمل فيها ، ومعظم أعضائها هم من السكان المحليين الذين هم غالباً منشغلون بالانشطة الإجتماعية أيضاً، كتأمين الطعام والخدمات الأخرى. بالمقابل،فإن مقاتلي جبهة النصرة غير مندمجين اجتماعيا مع السكان في المناطق التي يعملون فيها. لقد اظهروا استعدادهم للقتال جنباً إلى جنب مع المجموعات الأخرى في سبيل أهداف أكبر، مثل  مهاجمة ثكنة هنانو العسكرية في حلب أو استهداف القواعد الجوية العسكرية،لكنهم يحافظون بشكل دائم على مسافة معينة من بقية المقاتلين من المجموعات الأخرى، وبحسب قول أحد عناصر الجيش الحر :” إنهم فقط يريدون الموت، وأن يحظوا بالشهادة”.

في الآونة الأخيرة، تزايد الحديث عن وجود مقاتلين أجانب، برغم ذلك فإن أحدا ً لم يتوقع أن تكون أعدادهم أكثر من بضعة آلاف وهو ما يشكل نسبة ضئيلة من العدد الكلي للمقاتلين ضد نظام الأسد.ليس صحيحا ً أيضا أن كل هؤلاء الأجانب هم جهاديون.، على سبيل المثال:لواء الأمة، عبارة عن كتيبة كان قد شكلها الليبي مهدي الحارتي،والتي تضم بعضا من قدامى المحاربين من لواء طرابلس الذي  حارب ضد القذّافي. الحارتي هو إسلامي، ولكن لا هو ولا مقاتليه يحاربون في سبيل إقامة ولاية إسلامية صريحة،بل يبدو أن حافزهم هو الاحساس الثوري “إن صح التعبير” ،إضافة الى مساندة دينية للسوريين.

جبهة النصرة هي خليط من مقاتلين أجانب وسوريين، قائد المجموعة هو  أبو محمد الجولاني، الاسم الحركي الذي يحيل إلى أصول من جنوب سوريا اي “الجولان”. لكن هويته الحقيقية تبقى سريّة. وبصورة مماثلة فإن المشاركين بالقيام بالعمليات الانتحارية قد تمّ اختيار اسماء لهم تحيل ايضاً إلى أصول من مناطق سورية ( الشامي – الفراتي.. الخ)، بعض قتلى جبهة النصرة السوريين تم تشييعهم في محافظة إدلب. على كل حال، وبحسب تقارير إعلامية ومصادر مباشرة، اصبح معلوماً أن جبهة النصرة تضمّ مقاتلين  من جنسيات مختلفة : أردنيين، تونسيين ،ليبيين ،سعوديين، شيشان وربّما بعض من العالم الغربي. وعلى الأرجح ،يبدو أن بعض هؤلاء الجهاديين قد  اكتسب الخبرة من الحروب في ليبيا والشيشان والبوسنة وأفغانستان والعراق كذلك.

بالنتيجة، جبهة النصرة تمثّل المجموعة الأكثر تنظيماً وتأثيرا من بين المجموعات الجهادية الناشئة في سوريا.وفي حين أن الجيش السوري الحر يستمد قوّته وشرعيته من الدعم المحلّي، وبالتالي فهو حسّاس لمؤشر الراي العام الشعبي في جمهور أنصاره،فإن جبهة النصرة تبقي نفسها بمعزل عن المجتمع السوري.وبينما تبذل جهدا عظيماً في تقديم نفسها كقوّة، إلا انها لا تبدو عابئة بتورطها في بعض الأفعال الوحشية كمثل إعدام جماعي للأسرى أو التسبب بإيقاع الإصابات بين المدنيين كحالة تفجير ساحة سعدالله الجابري في حلب. صورتهم الإسلامية الجهادية تخيف الكثير من السوريين ، ويبقون موضع شك بالنسبة للعديد من الفصائل الناشطة الأخرى. هم على اية حال يسببون النفور والقلق لمكونات متعددة في المجتمع السوري،ولكن ضرباتهم المؤثرة والتي لا هوادة فيها ضد النظام تكسبهم مزيدا من الدعم بين  الناس الراديكاليين العنفيين .

 

الأعمال الأخيرة

بتاريخ 30/11/2012 ، نشرت صحيفة الواشنطون بوست مقالاً عن الدور المتزايد للمجموعة التابعة للقاعدة في سوريا. جبهة النصرة في بعض الأماكن تعدّ ما بين 6000-10000 مقاتل بحسب الموظفين في أحد المنظمات غير الحكومية التي تمثل أحد الأجنحة الأكثر اعتدالا في الجيش السوري الحر. يقول هؤلاء أن هذه المجموعة تشكل  حوالي 7.5-9 بالمئة  من المجموع الكلي لمقاتلي الجيش السوري الحر، تعلو هذه النسبة عن النسبة المقدرة ب 3%  منذ حوالي ثلاثة أشهر، ونسبة 1 %  في بداية العام الحالي.

التقديرات هي تقريبية ، ومبنية على تقارير صادرة عن المجلس العسكري للجيش الحر،وفي تقارير تم إرسالها إلى وزارة الخارجية الأمريكية عرضت تحليلاً لنمو العناصر المتشددة في سوريا :

1- في حلب : قوة جبهة النصرة المعتبرة، حوالي 2000 مقاتل، معظمهم في منطقة الباب شمال المدينة. هذا التقدير اعتمدَ على تقرير أرسله أحد الأطباء الذي عالج المقاتلين المصابين، تعداد الجيش الحرّ الكلّي في حلب يصل إلى حوالي 15000 مقاتل.

2- في محافظة إدلب :  إلى الغرب من حلب، صفوف مقاتلي جبهة النصرة تصل إلى 2500-3000 . أو حوالي 10% من مجموع مقاتلي الجيش الحرّ في المحافظة.

3- في دير الزور: إلى الشمال الشرقي،مجموعة المتشددين تصل حتى 2000 مقاتل من بين 17000 مقاتل هو مجموع عناصر الجيش الحر في المدينة حسب التقارير. من بين عمليات جبهة النصرة المثيرة، كانت السيطرة على  حقل النفط “الورد” وحقل الغاز التابع لشركة ” كونكو” بحسب تلك التقارير.

4- في دمشق : تتراوح قوة جبهة النصرة  في بعض الأماكن ما بين 750- 1000 مقاتل، وأيضاً حوالي 1000 مقاتل منتشرون في عدة أنحاء من البلاد : اللاذقية (شمال غرب سوريا) – مركز حمص وكذلك درعا في الجنوب.

في هذه الأثناء، ذُكر أيضا أن جبهة النصرة قد سيطرت على مجموعة من صواريخ سام وتقوم باستخدامها بصورة فعالة باسقاط العديد من الطائرات الحوامة التابعة للجيش النظامي. تقرير صدر مؤخراً ايضاً، أشار إلى أنهم نجحوا في السيطرة على بعض الدبابات الكاملة الجاهزية. بصورة مؤسفة ، يحوز هؤلاء قوة متنامية أكثر فأكثر في صفوف الجيش السوري الحر، ويسجلون نجاحا في  أعمال أكثر وحشية. معروف الآن أن مقاتلي جبهة النصرة، لا يتجنبون العنف المفرط ضد المعتقلين لديهم.  نشرت رويترز في 30 من شهر تشرين الثاني، فيديو عن حوالي عشرة عناصر غير مسلحين – يعتقد أنهم من الجيش النظامي-  تمّ إعدامهم بعنف من قبل الجبهة.

قمت بنشر هذا الفيديو ( فيديو العملية المشهور والذي أثار ردود الأفعال المعروفة)، لأن هذا هو بالتحديد ما يعنيه الأسد حين يتحدث عن الإرهاب في سوريا. إذا فشل الغرب بالتصرف بصورة مناسبة، فإن الحرب في سوريا  سوف تخلق مستنقعاً آخر ليس للانسانية مكانٌ فيه.! المستنقع الذي في آخر المطاف سيكون التدخل فيه غير مجدٍ.أنتذكر  أيام صعود ابو مصعب الزرقاوي في العراق ؟ ربّما قد نكون على أعتاب حقبة جديدة للجهاديين المتطرفين في دولة فاشلة..!!

الرابط الأصلي للمقال في المدونة الخاصة لـ بيتر فان أوستيان :

http://pietervanostaeyen.wordpress.com/2012/12/01/jabhat-an-nusra-hijackers-of-the-syrian-revolution/

حسابه على التويتر :

Twitter: @p_vanostaeyen

تم نشر المقال بعد استئذان الكاتب و للمعلقين توجيه أسئلتهم له ليجيب عليها

GD Star Rating
loading...
GD Star Rating
loading...