GD Star Rating
loading...

انتشرت بالأمس صورة لتنظيم ما يسمى ” القبيسيات ” في لقاء مع الطاغية بشار الأسد فيما يقال لدعم التوجه الديني والأخلاقي لهؤلاء وكنوع من التكريم لعطائهن في المجتمع .
كفكرة بسيطة عن التنظيم .

ترجع التسمية الأصلية للآنسة ( الآنسة لقب تفخيم عند التنظيم ) منيرة القبيسي زعيمة هذا التنظيم فكرياً .
انتشر هذال التنظيم بفعل انتقال بعض الآنسات إلى دول الجوار فكان يسمى في الأردن ” الطباعيات ” نسبة للآنسة فادية الطباع
وفي لبنان ” السحريات ” نسبة للآنسة سحر حلبي
كما انتشر في الكويبت أيضاً وعرف بـ ” بنات البيادر ”

أهم ما يميز هذا التنظيم انتشاره بين الطبقات الثرية من المجتمعات وهو يعتمد على التدين كـ ” بريستيج ” اجتماعي مكمل لمظاهر الترف والبذخ .

منبيرة القبيسي كانت طالبة في مدرسة المفتي السابق ” أحمد كفتارو ” وهو من أشار عليها بالدخول إلى الطريقة الصوفية ومنها بدأت قصة التنظيم النسائي .

بالعودة لموضوع الصورة وما حدث من خلاف بين الكثيرين .
إن كنّا نبرر مثلاً لحسين الهرموش ظهوره على التلفزيون السوري كإرهابي واعترافه بأنه كان مضللاً ومستخدماً عند الاستخبارات التركية فكيف لنا أن لا نبرر مثل هذا اللقاء لمجموعة من النساء ؟؟

إن أي ظهور في هذه الأوقات ومن أي شخصية ولو كانت الشكوك تحوم حولها منذ زمن لا يعني التخوين وإلقاء الإتهامات جذافاً دون سابق تفكير بالأسباب والمسببات .
قيل بأن الطاغية قد أهدى كل آنسة من الحضور ظرفاً يحوي ” 25000 ” ليرة سورية وقد فرحن جداً بهذه البادرة التي تظهر تعاطف سيادته مع المناضلات أخلاقياً ” بنظره ” في سوريا .
وهنا أسأل نفسي …. هل اشترى الأسد نساءً هكذا ؟؟
هل يستطعن الرفض ؟؟
هل هذا التنظيم ” بكل مساوءه ” يستطيع أخد موقف سياسي في زمنِ عجز معظم الرجال عن الوقوف إلى جانب الحق والثورة .

أعتقد أخيراً .
إن هذا النظام أحب أن يرمي للسوريين بفرقيعة صوتية يلهي بها ثوار الإنترنت لوهلة وليأخذ نفساً عميقاً ينتهي بضحكة صفراء على تفكير بعض ٍ من الشعب .

 

GD Star Rating
loading...
GD Star Rating
loading...