GD Star Rating
loading...

فري53

مقاطع قصيرة من خطاب حسن نصر الله الأخير، حسن أبو نصر فرنك أخزاه الله، هذا الكلام مما لا يجب على سوري أن ينساه مع الأيام ..
لنعمة النسيان حدود حتى تبقى نعمة، هناك بعض ما يضجّ في الذاكرة ويُغرس فيها لا تسري عليه معاني النّعَم إلا إذا تجذّر في الذاكرة واحتُفظ به فيها ما قاله هذا الشيطان على تناقضه وكل عبثيته ليس هراءً في نتائجه .. فبه يموت كل يوم أجمل شباب وأطفال ونساء سوريا في مناطق كثيرة من أرضها :

——–
نحن نجدد دعواتنا إلى تجنيب الداخل اللبناني أي صدام وأي صراع .. مختلفين ع سوريا ؟
إنتو عم تقاتلوا بسوريا ؟
نحنا عم نقاتل بسوريا ؟
خلينا نتقاتل هونيك .. !
بدكن صراحة أكتر من هيك ؟
نتقاتل هونيك .. لبنان حيّدوه .. !
ليش بدنا نتقاتل بلبنان .. فيه وجهات نظر مختلفة؟ فيه رؤى مختلفة ؟ فيه تشخيص “للواجب” مختلف؟ ماشي الحال ، لكن فلنحيّد لبنان عن القتال وعن الصراع وعن المواجهات الدامية .. نحن ملتزمون بهذا وكل يوم نؤكد الالتزام بهذا .. بالفعل بالممارسة ..

اللي صار بصيدا بهاليومين مسيء جداً .. ولكن نحنا حيدنا ..لأنو ما بدنا نفتح مشكَل .. لأنو نحنا حريصون على صيدا وأهل صيدا وأمن صيدا ..
ما يجري في طرابلس يجب أن يتوقف بأي ثمن، هذا الصدام الدامي العبثي .. الذي لا طائل منه ..

اللي بدو ينصر المعارضة يروح يقاتل بسوريا، واللي بدو ينصر النظام يروح يقاتل بسوريا .. ودعو طرابلس لأهلها .. هادا قتال “يدمي كل قلب” .. و”يحزن كل نفس” ..

في تاريخ 30 سنة مافي حدا راح ع “جبهة” غصب عنه، إلإّ بإرادته و وعيه .. “نحنا اليوم عاملين “تقنين” نتيجة الاندفاع الكبير الموجود لدى”مجاهدينا” وقواعدنا .. ياما فيه ناس ممنوعين، لأنو يجب أن نتواجد بحدود محسوبة ومدروسة.

نحنا مش محتاجين نعلن الجهاد، مش محتاجين نعلن الجهاد : كلمتين بس؛ ستجدون عشرات الآلاف من المجاهدين يتوجوهون إلى “تلك الجبهات” .. !

انتهى
——–
مرة ثانية : هذا الكلام مما لا يجب على سوري أن ينساه، لا الكلام ولا التصفيق الحار الذي صاحبه، ولا “التلبية” الحماسية التي رافقته .. هذا كله مما لا يُنسى ..

احمد ابو الخير

GD Star Rating
loading...
GD Star Rating
loading...